أخبار

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

الإمام يحيى بن معين.. إمام الجرح والتعديل الذي حفظ الله به سنة نبيه ﷺ

ماذا يفعل من يصلي النافلة إذا أقيمت الصلاة؟ وهل يخرج منها بالتسليم؟

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

السماحة خلق النبي.. احذر أن تكسر بخاطر الناس

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 سبتمبر 2020 - 11:58 ص

في هذه الفترة للأسف كثر أناس باتت سماتهم أنهم يحرجون الناس، يردون على الابتسامة بسماجة، ويرفضون قول ولو كلمة طيبة واحدة ولو من باب جبر الخاطر، باعتبار أنه لا يفهم أو لا يعي.. ربما كان كذلك، لكن لماذا لا تكن أنت سمحًا طيبًا لا تخرج إلا طيبًا.. ألست بمسلم.. أولم تتبع سنة نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم؟.. إذا كانت الإجابة نعم، فاعلم أن نبيك الذي تفتخر باتباعه لم يحرج أو يصد إنسانًا يومًا البتة، بل أنه حتى في الصلاة لم يحرج أحدًا.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك ، فجمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء.. فقال سعيد بن جبير : فقلت لابن عباس : ما حمله على ذلك ؟ قال : «أراد أن لا يحرج أمته ».


لا تثقل على الناس


عزيزي المسلم، إياك أن تثقل على الناس، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، سهلًا لينًا لا يثقل على الناس أبدًا، يجالس الناس ويمازحهم أيامًا لا يعظهم فيها حتى لا يسأموا من كثرة المواعظ، ولم يكن أبدًا يحرج أحدًا، فإذا أراد أن ينبه على خطأ في جمع من الناس لم يذكر الفاعل باسمه بل قال (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)، وكان وإذا اعتذر له أحد قبل عذره وتغافل عنه حتى لو لم يكن عذرًا حقيقيًا، وإذا أراد معاتبة أحد ابتسم له ابتسامة الغاضب فخفف عنه وطأة الكلام.


هكذا كان عليه الصلاة والسلام يخفف عن الناس في الصلاة ولا يطيل في خطبة الجمعة، وكان لا يطيل على أحد في زيارة أو مجلس، بل يمر مرورًا كريمًا ويتخفف، وكان أيضًا صلى الله عليه وسلم طيب الكلام، سهل المراس، لين الحديث، لا يعير أحدًا أو يحدثه بما يكره.‬. فلما لا تكون على نهجه مادمت تتبع سنته؟!.

اقرأ أيضا:

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

لا تتعجل الحكم على الناس


أيضًا عزيزي المسلم، إياك أن تتعجل الحكم على الناس، وبدلا من أن تحرجهم أو تتعجل في الحكم عليهم، ابتسم في وجوههم، فهذه كانت سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وقد وصف الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأنه كان ضحوكا بساما، وكان في بيته عليه الصلاة والسلام يمازح زوجاته ويداعبهن، ويستمع إلى حكاويهن، فقد تسابق مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فسبقته في المرة الأولى، وبعد مدة تسابق معها فسبقها، فقال لها: «هذه بتلك»، أي واحدة بواحدة.. ونحن نغضب غضبا شديدا لو طلبت منا زوجاتنا شيئا يسيرا!.. ونسينا سنته صلى الله عليه وسلم في جبر الخاطر والتبسم في وجوه الناس.

الكلمات المفتاحية

السماحة خلق النبي كسر خاطر الناس لا تتعجل الحكم على الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في هذه الفترة للأسف كثر أناس باتت سماتهم أنهم يحرجون الناس، يردون على الابتسامة بسماجة، ويرفضون قول ولو كلمة طيبة واحدة ولو من باب جبر الخاطر، باعتبار