أخبار

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

سماه النبي "السلف الصالح" ودعا لابنته بأن تلحق به

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 25 مايو 2023 - 06:56 ص

يعد الصحابي عثمان بن مظعون من السعداء، الذين ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلّى عليهم، ودعا لهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه " السلف الصالح".
وقد روي لما ماتت رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحقي بسلفنا الصالح»- يعني عثمان بن مظعون-.
وروي أنه لما مات، انكبّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه، ثم حنى الثانية، ثم حنى الثالثة، ثم رفع رأسه وله شهيق، ثم قال: «اذهب عنك أبا السائب، فقد خرجت منها ولم تلتمس منها بشيء» .
وفي رواية: فقال: رحمك الله يا عثمان: «ما أصبت من الدنيا، ولا أصابت منك».
 قال أهل التاريخ: توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ودفن بالبقيع.

اقرأ أيضا:

قصة الهدية التي أرسلها "سلمى الأشجعي" لـ "عمر بن الخطاب" بعد فتح الأهواز

لحظة موت عثمان بن مظعون


تقول عائشة بنت قدامة بن مظعون: إن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل عثمان بن مظعون حين مات على خده.
وقالت أم العلاء: يا رسول الله، وذلك حين مات عثمان بن مظعون، رأيت لعثمان، تعني في النوم، عينا تجري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاك عمله».
وقد كان من أول مهاجرة الحبشة، ومن نساك المهاجرين، يقوم الليل، ويصوم النهار، امتحن في الله بمكة.
قال الزهري: اشتد البلاء على من تبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبائلهم، فكانت فتنة شديدة، وزلزال شديد، فمنهم من عصم الله، ومنهم من افتتن.
فلما فعل ذلك بالمسلمين، أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج إلى أرض الحبشة، فخرجوا وأميرهم عثمان بن مظعون، فلما بلغهم سجود الوليد بن المغيرة بمكة، وسمعوا أن المشركين آمنوا، أقبلوا إلى مكة فلم يستطيعوا أن يدخلوا مكة إلا بجوار، فأجار الوليد بن المغيرة، عثمان بن مظعون.
 فلما رأى عثمان ما لقي أصحابه من البلاء، وأنه لا يعرض
له، استحب البلاء على العافية، فقال: أما من كان في ذمة الله وذمة رسوله فهو مبتلى خائف، وأما من كان في عهد الشيطان وأوليائه فهو معافي.
فأتى عثمان بن مظعون الوليد فقال: يا عم، قد أجرتني وأحسنت إلي وأنا أحب أن تخرجني إلى عشيرتك، فتتبرأ من ذمتي بين ظهرانيهم، فقال الوليد: لعل أحدا آذاك أو شتمك، قال: لا والله ما اعترض لي أحد، فلما أبى عثمان أخرجه الوليد إلى المسجد، وقريش فيه أحفل ما كانوا، ولبيد بن ربيعة ينشدهم، فقال: إن هذا غلبني وحملني على أن أتبرأ منه من جواره، وإني أشهدكم أني منه برئ إلا أن يشاء.
قال: صدق، أنا والله أكرهته على ذلك، وهو مني برئ.

الكلمات المفتاحية

عثمان بن مظعون رقية بنت النبي السلف الصالح

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعد الصحابي عثمان بن مظعون من السعداء، الذين ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلّى عليهم، ودعا لهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه " ال