أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان؟.. من النِعم!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 20 اكتوبر 2020 - 12:58 م


عزيزي المسلم، أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان.. من النعم!.. نعم فلا تتعجب، فهو يجعلك ترى النعمة بشكل سيء.. بمعنى:

- ترى أولادك غير اسوياء أو أشقياء ولا يسمعون الكلام ومُتعِبين.. فتنسى أن تحمد الله عز وجل على نعمة الذرية.

- ترى أهلك مُتحكمين أو عصبيين.. وتنسى أن تحمد الله عز وجل على حبهم واهتمامهم.

- ترى بيتك ناقصًا للكثير، أو ضيق أو به مشكلة ما.. وتنسى أن تحمد الله عز وجل على نعمة السكن.

- تري زوجك مُتعب.. وتنسين أن تحمدي الله عز وجل على نعمه السُكنة.

- ترى زوجتك (نكدية).. وتنسى أن تحمد الله عز وجل على المودة والرحمة.

- ترى شغل البيت متعب.. وتنسين أن تحمدى الله عز وجل على نعمة صحة أولادك الذين يتولون (كركبة البيت).


حياتك ممكن أن تكون حلمًا لغيرك


تخيل وسط كل ذلك، وحياتك من الممكن أن تصبح حلمًا لغيرك.. فلا يكون اختبارك في( الشكر) وتعيش متصور أن حياتك سلسلة من الابتلاءات والصبر..


عزيزي المسلم، إياك أن تنسى أن تشكر الله عز وجل، حتى لا يتبدل امتحانك لامتحان صبر فعلا.. وتتمنى لو أن تعود مرة أخرى للحياة التي تسميها أنت (عادية) وهى حياة فوق العادية بمراحل.. فاللهم لك الحمد على كل النعم التي أنعمت بها علينا ونستغفرك ونتوب إليك عن تقصيرنا وتعودنا على النعم.


فإذا كنت عزيزي المسلم، تعمل لدى أحدهم، ستجد نفسك كل فترة بحاجة لأن تشكره، ربما حتى لا يغضب عليك، ومن ثم ينقطع عملك، فما بالك بالله عز وجل، وهو الذي لا يمكن أن يهددك بذلك، وإنما يعطيك ويعطيك ولا يطالبك بالحمد والشكر، أليس هذا أولى بأن تحمده وتشكره على عظيم نعمه، فبالشكر تزداد النعم لاشك، وبالكفر بها تنتهي وتنضب.

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

نعم الله


نعم الله علينا، منها ظاهر ومنها باطن، قال تعالى: «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً » (لقمان: 20)، فالظاهرة وهي الإسلام لاشك في ذلك، كما بين العلماء، وأما الباطنة، فهي ستره علينا من المعاصي والذنوب.. ومن ثم فإنه من عظيم نعم الله تعالى على عباده، أنه فتح لهم باب التوبة، في كل الأوقات، ولم يغلقه أبدًا في وجه أحد مهما كان ذنبه ومعاصيه، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عز وجل عليه»، أي أن الوقت لم ينته أبدًا مادام قلبك مازال ينبض بالحياة، اشكر الله على ما قدمه لك، ويقدمه لك يوميًا، وتب إليه قبل أن تغرغر.. فبهذين الفعلين تكسب دنيتك وآخرتك، مهما كانت ذنوبك.

الكلمات المفتاحية

النعم مدخل الشيطان الإنسان الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان.. من النعم!.. نعم فلا تتعجب، فهو يجعلك ترى النعمة بشكل سيء.. بمعنى: