أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان؟.. من النِعم!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 20 اكتوبر 2020 - 12:58 م


عزيزي المسلم، أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان.. من النعم!.. نعم فلا تتعجب، فهو يجعلك ترى النعمة بشكل سيء.. بمعنى:

- ترى أولادك غير اسوياء أو أشقياء ولا يسمعون الكلام ومُتعِبين.. فتنسى أن تحمد الله عز وجل على نعمة الذرية.

- ترى أهلك مُتحكمين أو عصبيين.. وتنسى أن تحمد الله عز وجل على حبهم واهتمامهم.

- ترى بيتك ناقصًا للكثير، أو ضيق أو به مشكلة ما.. وتنسى أن تحمد الله عز وجل على نعمة السكن.

- تري زوجك مُتعب.. وتنسين أن تحمدي الله عز وجل على نعمه السُكنة.

- ترى زوجتك (نكدية).. وتنسى أن تحمد الله عز وجل على المودة والرحمة.

- ترى شغل البيت متعب.. وتنسين أن تحمدى الله عز وجل على نعمة صحة أولادك الذين يتولون (كركبة البيت).


حياتك ممكن أن تكون حلمًا لغيرك


تخيل وسط كل ذلك، وحياتك من الممكن أن تصبح حلمًا لغيرك.. فلا يكون اختبارك في( الشكر) وتعيش متصور أن حياتك سلسلة من الابتلاءات والصبر..


عزيزي المسلم، إياك أن تنسى أن تشكر الله عز وجل، حتى لا يتبدل امتحانك لامتحان صبر فعلا.. وتتمنى لو أن تعود مرة أخرى للحياة التي تسميها أنت (عادية) وهى حياة فوق العادية بمراحل.. فاللهم لك الحمد على كل النعم التي أنعمت بها علينا ونستغفرك ونتوب إليك عن تقصيرنا وتعودنا على النعم.


فإذا كنت عزيزي المسلم، تعمل لدى أحدهم، ستجد نفسك كل فترة بحاجة لأن تشكره، ربما حتى لا يغضب عليك، ومن ثم ينقطع عملك، فما بالك بالله عز وجل، وهو الذي لا يمكن أن يهددك بذلك، وإنما يعطيك ويعطيك ولا يطالبك بالحمد والشكر، أليس هذا أولى بأن تحمده وتشكره على عظيم نعمه، فبالشكر تزداد النعم لاشك، وبالكفر بها تنتهي وتنضب.

اقرأ أيضا:

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

نعم الله


نعم الله علينا، منها ظاهر ومنها باطن، قال تعالى: «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً » (لقمان: 20)، فالظاهرة وهي الإسلام لاشك في ذلك، كما بين العلماء، وأما الباطنة، فهي ستره علينا من المعاصي والذنوب.. ومن ثم فإنه من عظيم نعم الله تعالى على عباده، أنه فتح لهم باب التوبة، في كل الأوقات، ولم يغلقه أبدًا في وجه أحد مهما كان ذنبه ومعاصيه، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عز وجل عليه»، أي أن الوقت لم ينته أبدًا مادام قلبك مازال ينبض بالحياة، اشكر الله على ما قدمه لك، ويقدمه لك يوميًا، وتب إليه قبل أن تغرغر.. فبهذين الفعلين تكسب دنيتك وآخرتك، مهما كانت ذنوبك.

الكلمات المفتاحية

النعم مدخل الشيطان الإنسان الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان.. من النعم!.. نعم فلا تتعجب، فهو يجعلك ترى النعمة بشكل سيء.. بمعنى: