أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

كلام نهائي: الخسة ليست وجهة نظر

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 30 اكتوبر 2020 - 02:29 م



عزيزي المسلم، كما يقولون من الآخر وكلام نهائي: «الخسة ليست وجهة نظر»، لأنها من أعلى سوء الخلق، ولا يجوز لمسلم موحد بالله عز وجل أن يكون من سيئي الخلق، لأن الخسة عكس الكرم، وعكس الشهامة والرجولة والأصالة، وهي خلق لا يعرفها الإسلام بتاتًا.


النخوة هي خلق بالأساس عربي، ولما جاء الإسلام شحذه وجمله وأضاف إليه، ليكون الرجل المسلم، شهمًا مخلصًا، ورجلا بمعنى الكلمة في الشدائد، وأصيلا لا يبخث الناس حقوقهم، ولا يظلم أحدًا، بينما (الخسيس)، لا يمكن أن يصل إلى هذه الدرجة، ومن ثم يمقته الله ورسوله ويحذر منه، بل ومن معرفته أو الاقتراب منه.


تعلم الشهامة


عزيزي المسلم، لو لم تكن شهمًا، تعلم الشهامة، ولو لم تكن أصيلا تعلم الأصالة، ولو لم تكن رجلا، تعلم كيف تكون رجلا في وجه الباطل، وكيف تدعم الحق، فهذا نبي الله موسى عليه السلام، كأن الدنيا أتت عليه جميعها، فهو يهرب ممن يريد قتله، ويبحث عن مأوى له، وطعام وشراب، ومع ذلك حين يرى امرأتين تحاولان سقيا الماء، يقترب منهما بكل أدب، ويسقي لهما، دون أن يكون يكون له أي طلب مقابل لذلك، وهذه هي الشهامة والرجولة والأصالة، بينما الآن لو امرأة احتاجت لأحد أن يساعدها ربما وافق، ثم ابتزها لاحقًا، وهنا هي الخسة التي لا يريدها الإسلام أبدًا، قال تعالى: «وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ » (القصص: 23، 24).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

لا تكن ندلاً


الندالة أو الخسة، هي أن يأمنك الناس، ثم تخونهم، فكيف بك ترضى بأن تكون كذلك، وأنت على دين خير البشر المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي كان أهلا للشهامة والأصالة، ومضرب للمثل في كل خطواته وأفعاله، حتى أنه لم يدع يومًا على من أهانوه وآذوه، وإنما كان يقول: اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون.. كيف تتبع هذا النبي وتقع في غية (لندالة والخسة)؟.. كيف يطيعك قلبك؟.. أنسيت أن الإسلام بريء من كل أهل سوء الخلق، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة من ملأ الله أُذنيه من ثناء الناس خيرًا، وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أذنيه من ثناء الناس شرًا وهو يسمع»

الكلمات المفتاحية

تعلم الشهامة الخسة الندالة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، كما يقولون من الآخر وكلام نهائي: «الخسة ليست وجهة نظر»، لأنها من أعلى سوء الخلق، ولا يجوز لمسلم موحد بالله عز وجل أن يكون من سيئي الخلق،