أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

التمسك بنقاءك وطيبتك.. من أعلى درجات الجهاد

بقلم | عمر نبيل | الخميس 27 اغسطس 2026 - 09:16 ص

عزيزي المسلم، أن تتمسك في هذه الدنيا بطيبتك وحسن أخلاقك ونقاءك، لهو أعلى وأعظم أنواع الجهاد، فرغم كل ما حولك من قبح وتلون للوجوه، إلا أنك تصمم على الاستمرار في أداء دورك بحسن الظن وحسن الخلق، وهو دور من أصعب الأدوار على الإطلاق في هذا الزمان.


فأن تلجم نفسك عن الخطأ والشهوات، وطرق الشيطان التي لا تنتهي، لهو أشد أنواع الجهاد وأعظمها، قال تعالى: « وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ » (العنكبوت:6)، فالله غني عنا، لكننا في أشد الحاجة إليه سبحانه وتعالى، وما علينا إلى الوقوف قليلا مع أنفسنا لمراجعتها، فالدنيا لا تستحق، والعمر يمر سريعًا.


طاعة الله


الشجرة الطيبة لا يمكن إلا أن يلقيها الناس بالحجارة، فترد بأطيب الثمار، وهكذا أنت عليك أن تترفع عن أذى الناس مهما كان، وتعمل فقط على تلجيم نفسك من الوقوع في أي خطأ، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».. وقال أيضًا في حديث آخر: «أفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله».


فالنفس الفائزة التي تلجمها وتلهمها تقواها، أما الأخرى فهي التي تتركها لأن تقع في الأخطاء، ولا تردها، يقول الله سبحانه وتعالى: « وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا » (الشمس: 7 - 10).

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟
 القول


عزيزي المسلم، كن مع الذين يختارون أحسن القول، فالأمر يستحق، كأنك تختار أن تكون من رجال الله المقربين، أو ليعاذ بالله ممن اختار البعد، قال تعالى: «وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ » (الزمر: 17 - 18).


فقط عليك أنك إذا سمعت اللغو اعرض وابتعد، ففي ذلك النجاة، بينما الخوض فيما لا يفيد كل الخسارة، قال تعالى يوضح ذلك: «وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ » (القصص: 55)، فعليك أن تعي جيدًا أن لسانك مسئول وقلبك وعقلك، فإذا أمكست نفسك فإنما تحمي نفسك من الوقوع في الذلل، وحتى لا يأتي كل هؤلاء يومًا ويشهدون عليك، قال تعالى يحذر من ذلك: «حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » (فصلت: 20 - 21).


الكلمات المفتاحية

طاعة الله أحسن القول التمسك بنقاءك وطيبتك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أن تتمسك في هذه الدنيا بطيبتك وحسن أخلاقك ونقاءك، لهو أعلى وأعظم أنواع الجهاد، فرغم كل ما حولك من قبح وتلون للوجوه، إلا أنك تصمم على الا