أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

تطاردني الأفكار خاصة في الصلاة وأخاف الموت وعذاب القبر والقيامة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 يناير 2021 - 08:15 م

عمري 19 سنة، ومشكلتي تشتت الأفكار، وصراعها، فيما يتعلق بالموت، وعذاب القيامة.

أتكلم كثيرًا بداخلي مع نفسي، وأظل أتنقل بين الأفكار، حتى في صلاتي يحدث هذا فأعيد الصلاة، وبدون تركيز،  فأشعر بالذنب، وأنني ذات إيمان هش، فأوبخ نفسي، ويقلقني الموت، وأخاف منه ومن عذاب القبر والقيامة،  وأشعر أنني غير مستعدة له، وأنني سيئة،  وأحيانًا أخرى أشعر بالعكس وأنني غير خائفة ومستعدة له.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر مشاعرك، وصراعك الداخلي، ولكن كل شيء قابل للنقاش ومن ثم إنارة الطريق لطريق للخروج من الأزمات والصراعات مهما كانت، ما دامت لديك الرغبة والارادة لفعل هذا.

بحسب الاختصاصيين النفسيين ما تعانيه يسمى بـ "الوسواس"، هذا الانتقال بين الأفكار، واختلافها، وتوالدها، ودورانها،  ودوراننا معها،  وحولها، هو وسواس يحدث مع الكثير من الناس، وله حلول.

البدايات يا صديقتي هو تكاشفي نفسك بشفافية، وصدق، حول مشاعرك الرئيسة التي تعانين منها، وأسبابها.

فمن رسالتك، من الواضح أن المشاعر الأقوى المسيطرة وهي "الخوف"، أنت تخافين الموت، ولابد أن تسألي نفسك "لماذا؟"، والواضح هو هناك أفكار تسيطر على عقلك، وأحكام أطلقتها على نفسك وهي من رسالتك، " ذات إيمان هش"، " سيئة"، ومن الطبيعي عندما تلح فكرة ما أن تتحول إلى اعتقاد.

وبالنسبة إليك الالحاح على فكرة أنك ذات إيمان هش من شأنه أن تعتقدي هذا عن  نفسك،  وهنا الخطورة، وسبب المعاناة، والحل هو التحرر من هذه الفكرة وغيرها من الأفكار غير الصحيحة، السلبية، عن نفسك، فعدم التحرر سيحولها إلى وسواس وأوهام ومرض.

لابد أيضًا من التوقف عن الحكم على النفس، فحكمك عليى نفسك أنها "سيئة"، جائر، وغير صحيح، وغير مطلوب.

هذه الأحكام يا صديقتي، وهذه الأفكار، هي الخلطة السحرية للوسواس، طريقة تفكير تسري على كل شيء في حياتك ومنه، الموت، عذاب القبر، والقيامة.

إذا، مطلوب منك التحرر من الأفكار السلبية، والتوقف عن الأحكام، وعدم الاستسلام للأفكار الوسواسية، فإن لم تستطيعي فعل هذا وحدك فلا تترددي في طلب المساعدة النفسية المتخصصة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.



اقرأ أيضا:

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

اقرأ أيضا:

زوجتي توجه لي كلامًا جارحًا.. وأنا صامت؟!


الكلمات المفتاحية

عذاب القبر عذاب القيامة أفكار وسواس مساعدة متخصصة استسلام تحرر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 سنة، ومشكلتي تشتت الأفكار، وصراعها، فيما يتعلق بالموت، وعذاب القيامة.