أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

تطاردني الأفكار خاصة في الصلاة وأخاف الموت وعذاب القبر والقيامة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 يناير 2021 - 08:15 م

عمري 19 سنة، ومشكلتي تشتت الأفكار، وصراعها، فيما يتعلق بالموت، وعذاب القيامة.

أتكلم كثيرًا بداخلي مع نفسي، وأظل أتنقل بين الأفكار، حتى في صلاتي يحدث هذا فأعيد الصلاة، وبدون تركيز،  فأشعر بالذنب، وأنني ذات إيمان هش، فأوبخ نفسي، ويقلقني الموت، وأخاف منه ومن عذاب القبر والقيامة،  وأشعر أنني غير مستعدة له، وأنني سيئة،  وأحيانًا أخرى أشعر بالعكس وأنني غير خائفة ومستعدة له.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر مشاعرك، وصراعك الداخلي، ولكن كل شيء قابل للنقاش ومن ثم إنارة الطريق لطريق للخروج من الأزمات والصراعات مهما كانت، ما دامت لديك الرغبة والارادة لفعل هذا.

بحسب الاختصاصيين النفسيين ما تعانيه يسمى بـ "الوسواس"، هذا الانتقال بين الأفكار، واختلافها، وتوالدها، ودورانها،  ودوراننا معها،  وحولها، هو وسواس يحدث مع الكثير من الناس، وله حلول.

البدايات يا صديقتي هو تكاشفي نفسك بشفافية، وصدق، حول مشاعرك الرئيسة التي تعانين منها، وأسبابها.

فمن رسالتك، من الواضح أن المشاعر الأقوى المسيطرة وهي "الخوف"، أنت تخافين الموت، ولابد أن تسألي نفسك "لماذا؟"، والواضح هو هناك أفكار تسيطر على عقلك، وأحكام أطلقتها على نفسك وهي من رسالتك، " ذات إيمان هش"، " سيئة"، ومن الطبيعي عندما تلح فكرة ما أن تتحول إلى اعتقاد.

وبالنسبة إليك الالحاح على فكرة أنك ذات إيمان هش من شأنه أن تعتقدي هذا عن  نفسك،  وهنا الخطورة، وسبب المعاناة، والحل هو التحرر من هذه الفكرة وغيرها من الأفكار غير الصحيحة، السلبية، عن نفسك، فعدم التحرر سيحولها إلى وسواس وأوهام ومرض.

لابد أيضًا من التوقف عن الحكم على النفس، فحكمك عليى نفسك أنها "سيئة"، جائر، وغير صحيح، وغير مطلوب.

هذه الأحكام يا صديقتي، وهذه الأفكار، هي الخلطة السحرية للوسواس، طريقة تفكير تسري على كل شيء في حياتك ومنه، الموت، عذاب القبر، والقيامة.

إذا، مطلوب منك التحرر من الأفكار السلبية، والتوقف عن الأحكام، وعدم الاستسلام للأفكار الوسواسية، فإن لم تستطيعي فعل هذا وحدك فلا تترددي في طلب المساعدة النفسية المتخصصة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.



اقرأ أيضا:

أنجبت منه 3 أطفال توأم وخانني مرتين ولا أستطيع الطلاق.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أنجبت طفلًا قبيح الخلقة ومختلف عن إخوته.. متعبة نفسيًا بسبب تعليقات الناس.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

عذاب القبر عذاب القيامة أفكار وسواس مساعدة متخصصة استسلام تحرر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 سنة، ومشكلتي تشتت الأفكار، وصراعها، فيما يتعلق بالموت، وعذاب القيامة.