أخبار

زوجي يتعمد إحراجي أمام أهله ويسخر مني… ماذا أفعل؟

هذه الصفةٌ يبغضها الله ورسوله… فاحذروها

الطماطم صيدلية متكاملة.. تحمي القلب وتحافظ على صحة العين وتحسن البشرة

فوائد مذهلة للجبن القريش.. منخفض السعرات وغني بالبروتينات

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

"حمل الأسرار أثقل من حمل الأموال".. 10 آداب لا تفوتك

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

هارون بن عمران .. نال النبوة بدعاء أخيه موسي .. حكمة وأدت فتنة السامري وعجل بني إسرائيل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

تطاردني الأفكار خاصة في الصلاة وأخاف الموت وعذاب القبر والقيامة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 يناير 2021 - 08:15 م

عمري 19 سنة، ومشكلتي تشتت الأفكار، وصراعها، فيما يتعلق بالموت، وعذاب القيامة.

أتكلم كثيرًا بداخلي مع نفسي، وأظل أتنقل بين الأفكار، حتى في صلاتي يحدث هذا فأعيد الصلاة، وبدون تركيز،  فأشعر بالذنب، وأنني ذات إيمان هش، فأوبخ نفسي، ويقلقني الموت، وأخاف منه ومن عذاب القبر والقيامة،  وأشعر أنني غير مستعدة له، وأنني سيئة،  وأحيانًا أخرى أشعر بالعكس وأنني غير خائفة ومستعدة له.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر مشاعرك، وصراعك الداخلي، ولكن كل شيء قابل للنقاش ومن ثم إنارة الطريق لطريق للخروج من الأزمات والصراعات مهما كانت، ما دامت لديك الرغبة والارادة لفعل هذا.

بحسب الاختصاصيين النفسيين ما تعانيه يسمى بـ "الوسواس"، هذا الانتقال بين الأفكار، واختلافها، وتوالدها، ودورانها،  ودوراننا معها،  وحولها، هو وسواس يحدث مع الكثير من الناس، وله حلول.

البدايات يا صديقتي هو تكاشفي نفسك بشفافية، وصدق، حول مشاعرك الرئيسة التي تعانين منها، وأسبابها.

فمن رسالتك، من الواضح أن المشاعر الأقوى المسيطرة وهي "الخوف"، أنت تخافين الموت، ولابد أن تسألي نفسك "لماذا؟"، والواضح هو هناك أفكار تسيطر على عقلك، وأحكام أطلقتها على نفسك وهي من رسالتك، " ذات إيمان هش"، " سيئة"، ومن الطبيعي عندما تلح فكرة ما أن تتحول إلى اعتقاد.

وبالنسبة إليك الالحاح على فكرة أنك ذات إيمان هش من شأنه أن تعتقدي هذا عن  نفسك،  وهنا الخطورة، وسبب المعاناة، والحل هو التحرر من هذه الفكرة وغيرها من الأفكار غير الصحيحة، السلبية، عن نفسك، فعدم التحرر سيحولها إلى وسواس وأوهام ومرض.

لابد أيضًا من التوقف عن الحكم على النفس، فحكمك عليى نفسك أنها "سيئة"، جائر، وغير صحيح، وغير مطلوب.

هذه الأحكام يا صديقتي، وهذه الأفكار، هي الخلطة السحرية للوسواس، طريقة تفكير تسري على كل شيء في حياتك ومنه، الموت، عذاب القبر، والقيامة.

إذا، مطلوب منك التحرر من الأفكار السلبية، والتوقف عن الأحكام، وعدم الاستسلام للأفكار الوسواسية، فإن لم تستطيعي فعل هذا وحدك فلا تترددي في طلب المساعدة النفسية المتخصصة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.



اقرأ أيضا:

زوجي يتعمد إحراجي أمام أهله ويسخر مني… ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

زوجي متعدد علاقات وأحبه للغاية وأسامحه دائمًا.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

عذاب القبر عذاب القيامة أفكار وسواس مساعدة متخصصة استسلام تحرر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 سنة، ومشكلتي تشتت الأفكار، وصراعها، فيما يتعلق بالموت، وعذاب القيامة.