أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

في هذه الحالات "الإنكار" لن يفيدك!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 21 يناير 2021 - 06:20 م


يصاب الزوج، الزوجة، أحد الأبناء ، الأحباء، الأقرباء، بمرض مميت، فتنكر الإصابة، وترفض العلاج، أو  تتعرض ابنتك، أختك، للتحرش من قبل أحد الأقرباء، فتنكر ذلك ولا تصدقها، وقد ينغمس ابنك في تعاطي المخدرات وتستمر أنت في التجاهل ومده بالمال،  أو تشارك في مسابقة ما، انتخابات ما، مباراة ما، ولا يحالفك الحظ بالفوز، فتنكر الفشل وتظل تصيح أنك الفائز، أو تستيقظ ذات صباح على خبر إفلاس شركتك الخاصة، أو التسريح من العمل وفقد الوظيفة، أو وفاة أحد أحباءك، أو رسالة من خطيبتك تقول لك فيها"كل شيء قسمة ونصيب"، فتصاب بحالة من رفض قبول ما حدث، وعدم الاعتراف بوقوعه بالفعل.

إنه "الإنكار"، حالة من رفض الإعتراف بالحقائق ومواجهتها، وهو بحسب الاختصاصيين، أمر مفيد لفترة قصيرة، خاصة بعد الحوادث والصدمات الكبرى، لما تمنحه من فرصة  لاستيعاب الحدث الصادم ،  وعدم السماح بفورة المشاعر، واندفاع الأدرينالين،  وهرمونات التوتر لأعلى مستوياتها، مما قد يكون ضارًا للغاية بسلامة الشخص النفسية والجسدية، عندها يكون "الإنكار" بمثابة تجاهل للصدمة لأيام أو أسبوع على الأكثر، إلا أن استمرارها  لأكثر من هذا، ضار جدًا، ويستلزم استشارة الطبيب.


علامات الإنكار

غالبًا ما يشعر من تتلبسه حالة الإنكار بعد الحدث الصادم، ويستغرق فيها،  بالغضط النفسي الشديد نتيجة رفض الاعتراف بالمشكلة،وتجده حريصًا على تجنب مواجهتها، متهاونًا بالآثار المترتبة على ذلك كله.


أضرار استمرار الإنكار


يعتبر الاستمرار في إنكار الصدمة، من الاستجابات الضارة بالصحة النفسية والجسدية، فهو يمنع من طلب المساعدة المتخصصة، والتعامل مع المشكلات بشكل صحي، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يخرج المشكلة عن  نطاق السيطرة، ومن ثم حدوث عواقب مدمرة على المدى الطويل.


اقرأ أيضا:

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

اقرأ أيضا:

أنا شخص حزين ومنكوب غدرت الحياة بي.. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

إنكار صدمات حوادث مواجهة الحقائق طلب المساعدة والاستشارة أضرار الإنكار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يصاب الزوج، الزوجة، أحد الأبناء ، الأحباء، الأقرباء، بمرض مميت، فتنكر الإصابة، وترفض العلاج، أو تتعرض ابنتك، أختك، للتحرش من قبل أحد الأقرباء، فتنكر