أخبار

العطور والبلاستيك يزيد من خطر إصابة الحوامل بارتفاع ضغط الدم

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

هل أنت جدير بآلامك؟!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 28 يناير 2021 - 09:04 م


الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.

تطاردنا الآلام في الحياة، في مختلف مراحل العمر، وكل الأوقات، وبتنويعات ومساحات متباينة.

تارة نتألم بسبب الفقد على اختلاف المفقود، ونتألم للخسارات، والمصائب، وخيبات الأمل، وبعد كل تجربة خذلان، أو رفض، أو غدر.

نتألم من مكابدة مرض جسدي، وآخر نفسي، وعلاقة سامة، وتربية أطفال مرهقة، ورعاية مسن من الأحباء ومرضه، وتنازع أشقاء، إلخ.

تتنوع آلامنا ما بين أسباب اجتماعية، ونفسية، واقتصادية، في تشابكات معقدة، تأتي أحيانًا فرادى وأحيانًا أخرى مجتمعة.

"نتألم لنتعلم"،  هذه هي الحكمة الأقرب للهدف من وجود الألم في حياتنا، والتي كلما تحققنا بها اقتربنا من تحقيق حكمة الله من معاناتنا  بسبب الألم، وابتلائنا به.

إذاً، والأمر هكذا، وما دمنا حتمًا سنتألم، فلابد أن نكون جديرين بهذا الألم!

وتحدث هذه الجدارة، عندما يصنع منا الألم  شخصًا أفضل، فيخرج أحلى الثمار، كالكير ينفي خبث المعدن.

نكون جديرين بآلامنا، عندما لا نوقع الأذى الذي اختبرناه، عمدًا،  بغيرنا، فنتحول من ضحايا لجناة، وعندما نصبح أمهر وأقدر الناس على مداواة جروحنا، كما يقول الكاتب الأمريكي الشهير:" حيثما يكمن جرح المرء تكمن هبته"!

عزيزي المتألم..

كن جديرًا بآلامك!


اقرأ أيضا:

أخي الكبير يضربني بشدة وأفكر في الهرب من البيت.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

جدة ووحيدة وأعاني .. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

قوانين الحياة ألم فقد خسارات حكمة نضج أذى مداواة جروح ثمار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.