أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

أذنبت وظلمت وعوقبت في أمي!

بقلم | عمر عبد العزيز | الاربعاء 17 فبراير 2021 - 03:47 م


عشت عمري وأنا مغيب بعيد عن ربنا، ظلمت وأذنبت، وربنا عاقبني في أغلى شخص في حياتي "أمي"، ربنا يرحمها، من وقتها وأنا في ابتلاءات مستمرة، أو قد تكون من زمان، ولكني لم أكن أنظر لها على أنها ابتلاءات من عند الله ليطهرني، أخشى أن يستمر حالي ووضعي السيء والحزن على ما فعلته في نفسي وضيعته من عمري؟


(و. ع)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


مع كل لحظة تمر من عمرك، يتجدد الكون كله، وتتجدد خلايا جسمك، وتتغير الطبيعة، ويكبر الصغير، ويقوي الكبير، فالتغيير طبيعي لا تقلق، فلا شيء يبقى ويظل على حاله، هذه هي سنة الحياة، فلا داعي للحزن، واعلم أن وفاة والدتك رسالة الله لك لتتغير أنت أيضًا للأفضل.

 الله سبحانه وتعالي هو الباقي الذي لا يتغير، في حين أن كل أمر في الكون قابل للتغير حتي القلوب نفسها، فإذا بفاسق يتوب وصالح ينتكس، إنما هي قلوب بين يدي الله.

 عد لطريق الله، استعد نفسك وقواك مهما كانت ذنوبك وهمومك، فحالك الآن حتى لو كان حزنًا وهمًا فلن يدوم، استغل الأيام المباركة وتقرب إلي الله، ادعه يغفر لك ويصلح حالك، صوم وتصدق، واذكر الله ليل نهار، اعزم النية على أنك ستتغير للأحسن.

اقرأ أيضا:

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

الابتلاء الذنب المعصية الأم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عشت عمري وأنا مغيب بعيد عن ربنا، ظلمت وأذنبت، وربنا عاقبني في أغلى شخص في حياتي "أمي"، ربنا يرحمها، من وقتها وأنا في ابتلاءات مستمرة، أو قد تكون من زم