أخبار

حياتهم تبدو أفضل منك.. الحقيقة التي لا تراها على السوشيال ميديا

هل التسامح والعفو دليل على الضعف؟.. كيف نوازن بين طيبة القلب وحفظ الكرامة؟

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

ما فائدة أن أتغير وحدي إذا كان من حولي لا يتغيرون؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 08 نوفمبر 2024 - 11:05 ص

قرأت كثيرًا عن ضرورة أن يخوض المرء رحلة لتغيير نفسه إلى الأفضل، ومعرفة ذاته، وعيوبه، ومميزاته، فما الفائدة "أني أعرف عيوبي وأشتغل عليها"،  ومن حولي كما هم، ما الذي سأجنيه عندما أتغير وحدي وأصحح طريقة تفكيري ومن حولي يتبنون طرقًا خاطئة للتفكير.

أشعر أنني لو خضت هذه الرحلة سأصبح أكثر معاناة،  وانعزالًا، إذ لن يفهمني أحد، وربما لا يقبلونني، وربما أشعر أنني في عالم وهم في عالم آخر،   فما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أسمح لي أن أبدأ معك من آخر رسالتك، فأنت تقول أنك ستصبح  منعزلًا، وما ضرك أن تنعزل في الجنة؟!


هل ترى في هذا معاناة؟!، نعم هي الجنة لو أنها حقيقة، لكنها  فرضية غير حقيقية.


لاشك أن رحلة التغيير والوعي يا عزيزي،  لها أثمان،  لكنها أثمان تستحق أن تدفع، ولن تندم عليها، فالتغيير يعني أن تصبح النسخة الأفضل من نفسك، فأي نفع وخير بعد هذا؟!


ستخسر علاقات بالطبع، وستكتشف أن هذه العلاقات ما كان لها إلا هذا المصير، وستشكر الوعي والتغيير الحاصل لديك على هذا، فأنت بالفعل ستصبح في عالم آخر، أفضل، وستنتقل بنفسك إلى ما تستحقه، وتسعد به، وفيه.

ثم أنك لست وحدك.

نعم أنت لست وحدك من يخوض الرحلة، فهناك شركاء كثر، ستعثر عليهم أثناء السير، وستجد في صحبتهم خيرًا كثيرًا، وعوضًا عظيمًا.

ثق في نفسك، وأحسن الظن بربك يا عزيزي، فهو سبحانه يعين من يغيرون ما بأنفسهم، فاسعد لأنك من المحظوظين من سيحظون بعون الله ومعيته،  فهو سبحانه مع من يكرم نفسه ويقدرها ويسير بها نحو التغيير للأفضل، وساعتها ستحمد الله أنك لم تكن من القاعدين، المثبطين لأنفسهم، ومن حولهم.

كن أنت التغيير، ولا تنتظر أن يتغير الناس من حولك، فقط، تغير أنت للأفضل،  وسترى كيف ستتأثر دوائرك من حولك، أهلك، جيرانك، أصدقاءك، معارفك، حتى الغرباء سيتأثرون إيجابيًا، هذا ما يجب أن تثق فيه، وتصدقه.

عزيزي .. التغيير يبدأ فرديًا، فكن أنت هذا الفرد، هذا المبادر، الشجاع.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

زوجي يرفض الإنجاب ولم يتخل عن علاقاته النسائية قبل الزواج..هل أطلب الطلاق؟

اقرأ أيضا:

خائفة من مقارنات خطيبي لي بطليقته.. بم تنصحونني؟



الكلمات المفتاحية

علاقات تغيير رحلة الوعي مبادرة شجاعة معية الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قرأت كثيرًا عن ضرورة أن يخوض المرء رحلة لتغيير نفسه إلى الأفضل، ومعرفة ذاته، وعيوبه، ومميزاته، فما الفائدة "أني أعرف عيوبي وأشتغل عليها"، ومن حولي كم