أخبار

نفسي أتوب لكن المعصية تهزمني.. لا تقلق واستعن بهذه النصائح

احذر: النقد الدائم لشريك الحياة.. يحرق العلاقة الزوجية

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

علماء الفلك يتوصلون إلى سر مدهش عن الثقوب السوداء

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 06 ابريل 2021 - 07:40 م

 الوصول إلى فهم كامل لعمليات تكوين الثقوب السوداء والدور الذي تقوم به يظل هدفًا مستمرًا يواصل علماء الفلك علماء مساعيهم الحثيثة لأجله ، لكنهم ما يزالون في حيرة أمام أحجام هذه المناطق التي تمتاز بجاذبية قوية للغاية.

فمن المعروف حاليا هو أن الثقوب السوداء تكون بحجمين اثنين؛ فإما صغيرة أو كبيرة بشكل هائل، إلى جانب فجوة كبيرة في الوسط، والثقب الأسود عبارة عن منطقة موجودة في "الزمكان"، وهي تنجم عن موت النجوم الضخمة أو "المستعرات العظمى"، بحسب موقع "بوبلر ساينس".

وما جرى اكتشافه، مؤخرا، بحسب الباحثين، هو وجود ثقوب سوداء متوسطة الحجم، أي أن الأمر لم يعد مقتصرا على الثقوب الضخمة والصغيرة، و أن هذه الثقوب المتوسطة من حيث الحجم، قد تكون منتشرة في كثير من مناطق الكون.

أما حجم الثقوب السوداء الهائلة فيضاهي الملايين وحتى المليارات من كتلة الشمس، داخل منطقة بجحم مجموعتنا الشمسية.

وتمتاز هذه الثقوب بإشعاعات طاقية لا يمكن تصورها لأنها قوية جدا، وتوصف بالأكثر إشعاعا في هذا الكون.

وهذه المجموعة الثالثة من الثقوب السوداء أي متوسطة الحجم، هي تزن ما يعادل الآلاف أو مئات الآلاف من الكتلة الشمسية.

رصدها  ليس سهلًا


ويرجح علماء الفلك أن تكون هذه الثقوب، أي ذات الحجم المتوسط، ضخمة بما يكفي حتى تندمج فيما بينها من أجل تشكيل ثقوب سوداء هائلة.

وما لوحظ في هذه الثقوب، أي متوسطة الحجم، هو أن رصدها ليس بالأمر السهل، لأن عملية الاندماج فيما بينها لا تحدث استشعارا في المراصد الحالية لموجات الجاذبية.

فضلا عن ذلك، لا تمتاز هذه الثقوب السوداء المتوسطة، بخاصية التوهج الموجودة في الثقوب الضخمة جدا التي نعرفها منذ مدة.

وتمكن ثلاثة علماء أستراليين من كشف الكثير عن هذه "الثقوب الأشباح"، واعتمدوا في ذلك على بيانات من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، منذ 1990.

وعندما درس الباحثون، هذه البيانات الموجودة لدى ناسا، لاحظوا إشارة لافتة، وهي عبارة عن وميض مزدوج من أشعة "غاما" وهي أشعة كهرومغناطيسية اكتشفت سنة 1900.

وإذا ثبت صحة ما توصل إليه هؤلاء العلماء، فإن الثقوب السوداء ذات الحجم المتوسط ليست موجودة فحسب، بل منتشرة في كل مكان من الكون الفسيح الذي يؤوينا.

ويقول رئيس قسم فيزياء الفلك في جامعة ملبورن الأسترالية وهو المشرف على الدراسة، ريتشل ويبستر، إن البيانات التي تم الاعتماد عليها كانت موجودة منذ مدة طويلة.

وتبعا لذلك، فإن الباحثين عادوا إلى بيانات عمرها ثلاثون عاما، واللغز الفلكي في تلك الفترة، هو حصول انفجارات هائلة لأشعة غاما، بطاقة كبيرة للغاية.

اقرأ أيضا:

اضحك مع نوادر القراء والفقهاء

اقرأ أيضا:

"الإنسان والقرد والسمكة" عجائب المخلوقات .. هل سمعتها من قبل؟


الكلمات المفتاحية

الثقوب السوداء علماء الفلك وكالة ناسا الثقوب الأشباح

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الوصول إلى فهم كامل لعمليات تكوين الثقوب السوداء والدور الذي تقوم به يظل هدفًا مستمرًا يواصل علماء الفلك علماء مساعيهم الحثيثة لأجله ، لكنهم ما يزالون