أخبار

كيف تتعامل مع حد شتمك أو أذاك في الحياة؟.. د. عمرو خالد يجيب

ما حكم تأخير إخراج زكاة الفطر عن وقتها لعذر؟.."الإفتاء" تجيب

4أصناف من الناس لا تصاحبهم..تجنبهم بشكل تام

لتعزيز مناعتك.. إليك كيفية امتصاص أكبر قدر من فيتامين سي والزنك من الأطعمة

للمتزوجين.. كيف تحافظون على الحب والعاطفة رغم منغصات ومتطلبات الحياة؟

عمرو خالد يدعو: دعاء وتضرع إلى الله فى ختام الليالي الوترية ولأهلنا فى المسجد الأقصى وفلسطين

بصوت عمرو خالد.. دعاء ليلة القدر في برنامج منازل الروح رمضان 2021

أبنائي معي وأنا مطلقة فعلى من تجب الزكاة عنهم؟.. "الإفتاء" تجيب

من الطبيعة.. عزز مناعتك مع هذا الخليط العشبي البسيط

بالفيديو.. د. عمرو خالد: كيف تعلم أن صيامك مقبول وأنك من عتقاء ليلة القدر؟

عمرها 2000 عام.. اكتشاف أول مومياء مصرية حامل في العالم

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 29 ابريل 2021 - 02:16 م
Advertisements

عثر على أول بقايا لمومياء مصرية قديمة حامل يُعتقد أنها لامرأة كانت في العشرينات من عمرها عند وفاتها قبل أكثر من 2000 عام.

واكتشف خبراء من الأكاديمية البولندية للعلوم، أن عمر الجنين عند وفاة المومياء كان يبلغ 28 أسبوعًا، وفقًا لعملية مسح الجسد، التي جاءت كجزء من مشروع يهدف إلى مسح جميع المومياوات في المتاحف.

ومن خلال استخدام الأشعة المقطعية والأشعة السينية، اكتشف الفريق بقايا جنين، يبلغ من العمر حوالي 26 إلى 30 أسبوعًا، داخل المرأة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف مومياء حامل.

وكان جسد المرأة ملفوفًا بعناية في أقمشة، وترك مع مجموعة غنية من التمائم لرؤيتها في الحياة الآخرة، وفقًا لما كتبه المؤلفون في مجلة "العلوم الأثرية".

ولم يستطع الفريق تحديد سبب ترك الجنين داخل المرأة وعدم تحنيطه بشكل منفصل، لكنهم يشيرون إلى أنه قد يكون بسبب كونه أصغر من أن يكون لديه اسم ضروري للسفر إلى الحياة الآخرة داخل والدته.

وفي حديثه إلى صحيفة "ذا صن"، قال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور فويتشخ إيجزموند، إن هذا هو "الاكتشاف الأول" لجسد حامل محنط، مضيفًا: "لا يوجد جسد قديم آخر محفوظ جيدًا لامرأة حامل".

كان الجسد ملفوفًا بأقمشة عالية الجودة، وتم وضعه مع مجموعة من التمائم التي تمثل أبناء حورس الأربعة، والتي يقول الفريق إنها تشير إلى أنها كانت شخصًا مهمًا للغاية في طيبة (الأقصر).


هوية صاحبة المومياء


وفقًا لمؤلفي الدراسة، فإن المومياء تم العثور عليها في المقابر الملكية في طيبة بصعيد مصر، قادمة من نخبة المجتمع.

وتم اكتشافها في القرن التاسع عشر ويعود تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد، وهو الوقت الذي كانت فيه كليوباترا ملكة، وكانت مدينة طيبة بمثابة خلية نحل من النشاط.

وتم نقل المرأة إلى وارسو في بولندا في عام 1826، في وقت قريب من بعض أهم اكتشافات وادي الملوك المصري، وهي معروضة حاليًا في المتحف الوطني في وارسو.

وكشف الفحص الدقيق في عام 2021، باستخدام تقنيات التصوير الحديثة، أن المرأة توفيت بين 20 و 30 عامًا مع الجنين، والذي كان في الأسبوع الثلاثين من الحمل.

دراسات الحمل في العصور القديمة


وكتب مؤلفو الدراسة: "توفر هذه المومياء إمكانيات جديدة لدراسات الحمل في العصور القديمة، والتي يمكن مقارنتها بالحالات الحالية وربطها بها".

علاوة على ذلك، تلقي هذه العينة الضوء على جانب غير خاضع للبحث في عادات الدفن المصرية القديمة وتفسيرات الحمل في سياق الديانة المصرية القديمة.

قال الدكتور إيجزموند: "بالنسبة لعلماء المصريات، يعد هذا اكتشافًا رائعًا لأننا لا نعرف سوى القليل عن صحة فترة ما حول الولادة والطفولة في مصر القديمة".

ويمكن للأطباء دراسة، على سبيل المثال، المحتوى المعوي للجنين لجمع المعلومات حول تطور جهاز المناعة في العصور القديمة.


وكان الجنين موجودًا في الجزء السفلي من الحوض الأصغر وجزئيًا في الجزء السفلي من الحوض الأكبر وتم تحنيطه مع والدته. ومع ذلك، لم تتم إزالته من موقعه الأصلي.
تركت جثة الجنين سليمة في الرحم. كان محيط رأسه 9.8 بوصات. وكتب الباحثون: "بسبب الحالة السيئة للحفاظ على الهيكل العظمي للطفل، مع تقلص العظام بسبب الجفاف والكسور، كان من المستحيل إجراء أي قياسات لعظام أخرى".

وتم حجب الصور المقطعية للرضيع بواسطة أنسجة من الرحم المحيط به، الأمر الذي لم يمكنهم الحصول على تحليل أكثر تفصيلاً بخلاف قياس الرأس.

ولم يتم إخراج الجنين من الرحم كما في حالة القلب والرئتين والكبد والأمعاء بالمعدة. ولم يستطع مؤلفو الدراسة تحديد سبب عدم استخراج الجنين وتحنيطه من تلقاء نفسه، كما هو موضح في حالات أخرى أطفال ولدوا موتى.

وقالوا: "ربما كان يُعتقد أنه لا يزال جزءًا لا يتجزأ من جسد أمه، لأنه لم يولد بعد".

لم يتم إعطاء الجنين اسمًا، ووفقًا للمعتقدات المصرية القديمة، كان الاسم جزءًا مهمًا من الإنسان، وبالتالي، لا يمكن أن تحدث الحياة الآخرة إلا إذا ذهب إلى العالم السفلي كجزء من أمه.

وتفتح هذه المومياء إمكانية جديدة لدراسة الحمل في العصور القديمة، وتطور الأجنة، وعمليات الأجنة وكذلك الرحم.

كتب الفريق: "على سبيل المثال ، يمكن مقارنة تحليل المحتوى المعوي للجنين بنتائج البحث الحالية عن الاستعمار البكتيري لجمع المعلومات حول تطور الجهاز المناعي".

هذا الاكتشاف مهم أيضًا للدراسات حول التفسيرات القديمة للحمل في سياق المعتقدات الجنائزية. وأوضحوا أن إثبات معنى ترك الجنين داخل رحم الأم وتحنيطهما معًا أمر صعب، ولكنه مثير أيضًا للاهتمام.

هناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم كيفية تحنيط المرأة بالجنين بشكل أفضل، وفقًا للباحثين، الذين قالوا إنهم لا يستطيعون تأكيد هويتها أو حتى أنه تم العثور عليها بالفعل في المقابر الملكية.

الكلمات المفتاحية

أول مومياء مصرية حامل في العالم مومياء عملية التحنيط لدى المصريين القدماء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عثر على أول بقايا لمومياء مصرية قديمة حامل في الأفصر، يُعتقد أنها لامرأة كانت في العشرينات من عمرها عند وفاتها قبل أكثر من 2000 عام.