أخبار

إذا انتصف شعبان فلا تصوموا.. هل صح هذا عن الرسول وما معناه؟

كيف أستحي من الله وملائكته.. تعرف على فضائل الحياء

عمرو خالد: بهذه الطريقة الجميلة استعد لرمضان من الآن

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

دقائق الانتظار لماذا نتهاون في ضياعها فتضيع معها أعمارنا بلا فائدة؟

الدعاء عند الاكتئاب والخوف من الحياة والمستقبل

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

4 طرق للوقاية من خطر الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

3 مشروبات في وجبة الإفطار لحماية الأمعاء والكبد

جدول تعبدي رائع فى شهر شعبان.. لا يفوتك

كيف تتعامل مع مشاعر "الرفض" في مواقف الحياة المختلفة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 09 فبراير 2024 - 10:18 ص

عندما تاتي هذه الكلمة"الرفض" على مسامعنا، نتخيل الرفض في الحب، رفض العريس، رفض الحبيب، إلا أننا في الحقيقة نتعرض للرفض عبر مواقف الحياة المختلفة، فهذه المشاعر الخاصة به والمؤلمة نختبرها جميعًا في أوقات عديدة تجعلنا نشعر بالنبذ والوحدة والخزي.

فماذا تفعل عندما تشعر أنك "غير مرغوب فيك"، وكيف تتحدث مع نفسك وقتها، وتتغلب على اليأس ولوم نفسك والقسوة عليها؟

بحسب الاختصاصيين، هناك العديد من الطرق لتعلم كيفية التعامل مع الرفض، وتشمل هذه التقنيات النفسية التي تنطوي على التفكير في ماضينا، وتعزيز فهمنا لذواتنا، وتعزيز شعورنا بأنفسنا، وسنلقي الضوء هنا على بعض أقوى الاستراتيجيات الشخصية لكيفية التعامل مع الرفض.

1. غير وجهة نظرك

فتبني فكرة أن الحياة مرنة، وخسائرها ما هي إلا فرص جديدة، تعني أننا ننمو وننضج بسبب الرفض، ذلك أن قدرتنا على رؤية أن الأمور "قابلة للتغيير" يمكن أن يكون لها تأثير قوي على كيفية تعاملنا مع الرفض، لقد وجد باحثو ستانفورد أخيرًا أن "معتقدات الشخص الأساسية حول الشخصية يمكن أن تسهم في ما إذا كانوا [سيتعافون] من آلام الرفض أو يظلون غارقين فيها"، وكشفت دراساتهم أن الأفراد الذين لديهم "عقليات ثابتة" ويرون الشخصية كيانًا جامدًا وصلبًا كالحجر فإنهم أكثر عرضة لإلقاء اللوم على أنفسهم، وعلى نوعية شخصياتهم عندما يواجهون الرفض، كما يميلون إلى انتقاد أنفسهم والتشاؤم بشأن العلاقات المستقبلية.

2. انتبه إلى ناقدك الداخلي

نحن لا نتأثر فقط بما يحدث لنا، ولكن بالفلتر الذي نرى من خلاله ما يحدث لنا، وكتب كل من الدكتور روبرت وليزا فايرستون حول دور "الصوت الداخلي الناقد" للشخص في تلوين الطريقة التي يرى بها العالم، وهذا الناقد الداخلي يعيش بداخل رؤوسنا، ومصمم على نقدنا وتقويضنا وتخريبنا، ومثلما تساعدنا التجارب الإيجابية والمغذّية على تكوين شعور صحي بالذات، فإن "صوتنا الداخلي الناقد" غالبًا ما ينتج من تجارب الحياة المبكرة السلبية التي منحتنا شعورًا أساسيًا بالسوء طوال حياتنا، ويمثل نوعًا من "معاداة الذات".

يمثل هذا الصوت عملية فكرية مدمرة تؤلمنا بشكل متكرر في الحياة وفي العلاقات، وغالباً ما يهاجمنا عندما نكون أكثر عرضة للخطر، وعندما نتعرض للرفض، يقول لنا: "قلت لك إن العلاقة لن تنجح، لن يعجبك أحد، ولن تجد ما تريده أبدًا، يجب ألا تضع نفسك في هذا الموقف أبدًا، لا تثق بأي شخص مرة أخرى حتى لا تتأذى".

كلنا بشر وعندنا عيوب، وعلى الأرجح لدينا أشياء حقيقية نريد أن نغيرها في أنفسنا، لكن هذا الصوت ليس صديقا لنا، ولا يفضي إلى تغيير حقيقي، حيث يحافظ على حلقة من التفكير المدمر للنفس، وعندما يتعين علينا التعامل مع الرفض والانفصال؛ فإن صوت الناقد الداخلي يصبح العدو رقم واحد.

3. لا تنظر إلى ما خسرته بنظارة وردية

عندما نتعرض للرفض، فإننا غالباً نميل لبناء صورة وردية حول ما خسرناه، فالوظيفة التي لم نحصل عليها تبدو بصورة أفضل كثيرا من حقيقتها، والحبيب المفقود مثالي ولا يعوض، والعلاقات التي كانت تجعلنا بائسين نراها أفضل العلاقات بمجرد انتهائها، وهذه الصورة الوردية غير الحقيقية تجعل تعاملنا مع الرفض أصعب بكثير.

ويحدث هذا كثيراً بين الأزواج، فقد تكون العلاقة متوترة، وفيها الكثير من الأذى، ورغم ذلك نتمسك بها، وعندما يقرر أحد طرفيها إنهاء العلاقة؛ يتألم الطرف الآخر، وينسى كل ما كان فيها من أذى، ويراها علاقة وردية، ويبدو أننا حين نشعر بالرفض، فإننا نكون على استعداد لتمزيق أنفسنا، في حين نحافظ على الطرف الآخر، ونبني له صورة مثالية تشعرنا بفداحة ما خسرناه.




4. مارس التراحم الذاتي

في دراسة بجامعة أريزونا، اكتشف الباحث ديفيد سبرا أن الأشخاص الذين حصلوا على الطلاق، ولكن كان لديهم مستوى عال من التعاطف الذاتي عانوا من أفكار سلبية أقل.

يشمل التراحم الذاتي ثلاثة عناصر أساسية هي:

- اللطف بدلا من الحكم الذاتي

عندما نلاحظ أن صوتنا الداخلي الناقد يتسلل ويسيطر، علينا أن نستدعي الصوت العطوف الذي يتعامل معنا بلطف، حيث يجب علينا أن نتعامل مع أنفسنا على أنها صديق، حيث يمكن أن نكون حساسين ومتعاطفين مع أنفسنا، وهذا لا يعني أن ننكر أخطاءنا ولا نتحمل مسؤوليتها، ولكن فقط أن نتجنب الحكم على أنفسنا أو القسوة عليها.

- الإنسانية المشتركة بدلاً من العزلة

تؤكد نيف على أن مشاكلنا تتشابه مع مشاكل كل البشر، فمعظم البشر يكافحون ويخوضون معاركهم، ومعظمهم تعرضوا للرفض والخسارة، ويساعدنا هذا التذكر على تجنب الشعور بأننا مختلفون أو معزولون وسط ما نعانيه. فكثيرون ساروا في المسار نفسه.

- الانتباه واليقظة بدلاً من التوحد مع الألم

تساعدنا ممارسة تدريبات الانتباه واليقظة على تحصيل العديد من الفوائد الصحية العقلية والبدنية، ويعلمنا التراحم الذاتي أننا يمكن أن نكون أصدقاء لأنفسنا عندما نواجه الرفض، حيث يمكننا أن نكون صادقين مع أنفسنا والوضع، مع الحفاظ على اللطف والتفاهم.

5. اسمح لنفسك أن تشعر بألمك

محاولة قطع مشاعرنا عندما نمر بحدث مؤلم في حياتنا لا تخدمنا، ومن المهم أن نسمح لأنفسنا بأن نشعر بالحزن أو الغضب عندما نشعر بالرفض، ويتضاعف الإحساس بهذه المشاعر؛ عندما تثير مشاعر وذكريات قديمة، وفي كل الأحوال يجب ألا نحاول إيقاف مشاعرنا، كما يجب أن نحرص على ألا تغرقنا، وعلينا أن نتذكر أن المشاعر تأتي في صورة موجات، ترتفع ثم تنخفض، ولكن إذا شعرنا بألم شديد، فإن طلب المساعدة المتخصصة هو فكرة جيدة.

6. تجنب عقلية الضحية

على الرغم من أنه من الأهمية بمكان الاعتراف بمشاعرنا الحقيقية، إلا أنه لا يخدمنا أبدًا أن نلعب دور الضحية بعد تعرضنا للرفض، وقد يكون من المغري الانغماس بشكل مفرط في غضبنا، ولكن هذا يجعلنا نتعثر في معاناتنا، ويجعلنا نهرب من مسؤوليتنا.

7. تواصل مع شخصيتك

تقدم لنا لحظة الرفض فرصة ذهبية للتواصل مع شخصيتنا، حيث إن تجربة أشياء جديدة يمكن أن تمكننا من اكتشاف أجزاء جديدة من أنفسنا، واستعادة روابط قديمة تهمنا، مما يجعلنا ندرك أن لدينا حياة كاملة خارج أي رفض واجهناه، وأن هذه الحياة سوف تستمر.

8. اتصل مع ماضيك

إن النظر إلى تاريخنا يمكن أن يساعدنا في فهم الكيفية التي نعالج بها الرفض، فالأحداث الحالية المؤلمة يمكن أن تثير مشاعر من ماضينا، وعلى سبيل المثال، قد نعاني أكثر عند تعرضنا للرفض والحسارة إذا عانينا من اتصال غير آمن في وقت مبكر من حياتنا، وفي العادة نميل لتكرار نفس خبرات الماضي في علاقتنا، حتى لو كان الماضي مؤلما، فقد نختار شركاء أقل توفراً وأكثر رفضًا، قد نشعر بشوق أكثر تجاه الناس أو الظروف التي تجعلنا نشعر بنفس الطريقة السلبية التي شعرنا بها في الماضي تجاه أنفسنا.







الكلمات المفتاحية

رفض مشاعر سلبية ناقد داخلي مشاعر الألم عقلية الضحية العزلة الانسانية اليقظة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما تاتي هذه الكلمة"الرفض" على مسامعنا، نتخيل الرفض في الحب، رفض العريس، رفض الحبيب، إلا أننا في الحقيقة نتعرض للرفض عبر مواقف الحياة المختلفة، فهذه