أخبار

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

احرص على أشياء معينة وابتعد عن أخرى أثناء الجماع.. لهذا دعا الإسلام

لا تفصل بين حسن عملك وزرقك

"كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم".. مادام الله لم يهدهم فما ذنبهم؟ (الشعراوي يجيب)

عزيزي المسلم.. كل مخططاتك وتدابيرك مرسومة بأدق مما تتصور

بقلم | عمر نبيل | الخميس 29 يوليو 2021 - 11:00 ص


عزيزي المسلم، إن كل اللحظات التي لم نخطط لها، أو تلك الأحداث التي تفاجئنا .. أو المشاعر التي تأتي فجأة .. أو الأشخاص الذين يظهرون أو يرحلون فجأة .. أو اليوم الذي لم تكن تعمل أي حساب له.. أو أي مستجدات تطرأ عليك فجأة فتغير معالم حياتك.. كل هذه أمور تتعامل معها على أنها شيء عارض، وكل شيء بعدها سيعود كما كان.. سواء بحساباتك ، أو مخططاتك أو تجهيزاتك .. فاعلم أن كل ذلك إنما هو وهم جديد !


الواقع أنك تخطط على قدر قدراتك وفقط .. التي هي بالأساس لا تمثل أي شيء من الذي يتم تدبيره لك أو مكتوب لك.. لكن الواقع والحقيقة مرسومين بأدق وأبعد عن ما تتصور !!.. ومع ذلك .. لابد أن تخطط و تسعى !


أمر الله


عزيزي المسلم، ليس لأجل أن تحقق خطة ما رسمتها ، وقد تكون بالفعل (عامل حساب كل تفاصيلها بمنتهى الاحترافية) .. فسيتحقق لك الأمر.. لا.. ولكن لأن هذا هو أمر الله عز وجل لك، بأنك لابد أن تسعى.. فتتفعل الصلة التي بينك و بين الله سبحانه وتعالى فتثق في قدراته وفي حكمته وفي رحمته وفي تدابيره سواء كانت منع أو عطاء .. لكن سيظل سعيك المستمر من دونر نتائج محبط جداً .. وطبيعي كشعور بشري .. لكن تستشعر اللطف والثبات والصبر حسب درجات الصلة هذه بينك وبين الله عز وجل ..


أوقات عديدة في حياتك ستتوجع وستحبط، وربما تصل لدرجة اليأس .. حينها اعلم أن هذا الأمر ليس له سوى حل واحد فقط، وهو لجوءك بيقين حقيقي جداً إلى الله عز وجل وفقط .. هذا اللجوء سيكون مختلف عن لجوءك في الأمور الطبيعية التي من الوارد جداً أنه كان لجوء داخل فيه توكل على بشر وأسباب وقدرات أخرى مختلفة.. وبالتالي سيحدث لك تذبذب، وربما تنهار في النهاية لأنك لم تأخذ بالأسباب كما يجب.

اقرأ أيضا:

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

تنقية وصدق


عزيزي المسلم، اعلم أن كل ما تمر به إنما هو مراحل تنقية وصدق .. وبعدها لابد أن تستشعر اللطف والنصر .. قال تعالى: «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا »، أيضًا على كل مسلم أن يعي جيدًا أن صور الاستجابة تتنوع، فإما أن يعطى ما سأل، وإما أن يصرف عنه من السوء مثله، أو أن يدخر له في الآخرة.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: « ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا إذن نكثر . قال الله أكثر».



الكلمات المفتاحية

أمر الله تنقية وصدق حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إن كل اللحظات التي لم نخطط لها، أو تلك الأحداث التي تفاجئنا .. أو المشاعر التي تأتي فجأة .. أو الأشخاص الذين يظهرون أو يرحلون فجأة .. أو