أخبار

لماذا عظَّم الإسلام الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

مع بداية شهر ذي الحجة.. ما الذي ينبغي على المُضحِّي أن يلتزمه؟

في هذه الحالة يجوز الشتم والسب تحت ضوابط معينة.. تعرف عليها

كيف توازن بين "الخوف والرجاء" فى علاقتك مع الله؟

معلومات لا تفوتك.. كيف تصبح التوابل مصدرًا للسموم الفطرية؟

تحذيرات للآباء.. 5 أخطاء في التربية قد تقصر عمر طفلك

افعل الخير ولا تخش في الله لومة لائم

أفضل عباد الله وأشملهم برحمته وفضله..كيف تكون من السابقين بالخيرات ؟

من ذا الذي يدعوه الله إلى دخول الجنة بغير حساب؟ (الشعراوي يجيب)

عش في جنة الله واربط بنفسك به بهذه الطريقة الجميلة..

5 مداخل للشعور بالسعادة في الحياة.. تعرفي عليها

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 21 اكتوبر 2024 - 09:47 ص

"تجربة الفرح أو الرضا أو الرفاهية الإيجابية، مع الشعور بأن حياة المرء جيدة وذات مغزى وجديرة بالاهتمام"، هكذا وصفت باحثة علم النفس الإيجابي الأمريكية سونيا ليوبوميرسكي السعادة في كتابها "كيف السعادة؟"، تلك الصفة المحيرة التي يلهث وراءها الجميع.

فالسعادة ليست صفة دائمة، ولا سمة شخصية طويلة الأمد، لكنها حالة عابرة، وقابلة للتغيير.


وحتى يمكننا التنعم بالسعادة حتى لو كانت عابرة، نعرض لك سيدتي هذه الارشادات:


- ابتعدي عن الشكوى، فهي ألد أعداء السعادة، وكوني ممتنة لأبسط النعم من حولك، وكل الأشخاص، والأشياء، فهذا كله مما يكرس الشعور بالرضى، والايجابية، وعبري عن هذا الامتنان بالكتابة، اجعلي لها دفتر يوميات خاص، أو تحدثي مع نفسك عن هذه النعم بصوت عالي، وبذا تبرمجين عقلك على السعادة.


- ركزي على ما تحبينه وافعليه، سواء كان هواية، أو رياضة، طبخ، رحلات، المهم أن تمارسي شغفك، وما يشعرك بالراحة والاستجمام والاسترخاء والسعادة، اقض مع شغفك بعض الوقت خلال اليوم ولا تنخرطي تمامًا في مهام يومك الثقيلة.

 

اقرأ أيضا:

حاولت إصلاح مشكلات حياتي الزوجية لمدة 7 سنوات وفشلت وأمي ترفض طلبي الطلاق.. ما الحل؟

- تواصلي مع أشخاص تحبينهم، سواء كانوا من أفراد الأسرة، الأصدقاء، ووفري لهذا وقتًا تقضينه معهم في خارج البيت أو داخله، اجتمعي معهم على طعام أو شراب، فهذه احدى طرق جلب السعادة تجاه الحياة.

-  اهتمي ممارسة تمارينك الرياضية، فتحريك الجسم يساعد على تقليل التوتر وتحسين الصحة، لما يفرزه من هرمون الإندروفين، وبذا تشعرين بتحسن تجاه نفسك.


- ساعدي شخص محتاج إلى مساعدتك، فما دام هذا باستطاعتك، فالعطاء هو سبيل مؤكد للشعور بالسعادة، ومن هنا يعتبر العمللا التطوعي أحد مدخلات السعادة الأكيدة إلى حياتك، شاركي في أعمال تطوعية لخدمة الحي أو المجتمع بمفردك أو مع مجموعة، ولا تترددي.

اقرأ أيضا:

لماذا تهتم الابنة بمحاولة الصلح بين الوالدين أكثر من الابن؟

اقرأ أيضا:

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء



الكلمات المفتاحية

عمرو خالد السعادة الرياضة التواصل مع أشخاص محببين الامتنان البعد عن الشكوى التطوع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "تجربة الفرح أو الرضا أو الرفاهية الإيجابية، مع الشعور بأن حياة المرء جيدة وذات مغزى وجديرة بالاهتمام"، هكذا وصفت باحثة علم النفس الإيجابي الأمريكية س