أخبار

حلفت يمينا دون وعي .. هل تلزمني الكفارة؟

الانتفاخ.. الصداع.. الأرق.. بثور الوجه.. أطعمتك المفضلة قد تكون السبب

من العلكة إلى أكياس الشاي.. 6 أشياء يومية تؤثر على خصوبتك وتضعف فرص الإنجاب

عادات تدمر علاقتك بأصدقائك.. لا توغر صدرك بالخوض في سيرتهم

كيف تفقد تركيزك ويتشتت ذهنك بالمعصية؟

في "صحف إبراهيم" يومك 3 ساعات.. ماذا عن ترويح القلوب؟

أين هذا الزمن؟.. حينما كنا نرى "المعلم" في الشارع فنأخذ جانبًا وننزوي

من أخلاق الرسول الإيجابية.. تعرف على أهم صورها

شعب الإيمان.. ترجمة عملية لما وقر في القلب وأخلاق وسلوكيات تبلور شخصية المسلم

من بركات الصبر على البلاء.. النبي يضرب المثل

حماتي تكرهني وتشتمني أمام ابني وهو رد عليها فساءت العلاقة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 01 سبتمبر 2025 - 01:55 م

حماتي تكرهني،  وكلما زرتها وجلس ابني وعمره 9 سنوات معها، وحده، تنتهز فرصة وجودي في المطبخ أو أي غرفة أخرى، وتوبخه  لأنه يشبهني ولا يشبهها، أو والده "ابنها وزوجي"،  وتنعتني بأسوأ الألفاظ أمامه، حتى انفجر في احدى المرات ورد عليها وقال لها :" ماما ست كويسة وأنت اللي وحشة وأنا مبحبكيش"، وأنا كنت وقتها في المطيخ، وعندما سمعته،  وبخته وطلبت منه الاعتذار لها، إلا أنها طردتنا من البيت.

أنا لم أخبر زوجي وفي الوقت نفسه حائرة.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

خيرًا فعلت بعدم إخبار زوجك بالأمر، وحسنًا فعلت بترضيتها وعدم السماح لصغيرك برده عليها.

والحل هو أن تسطحي علاقتك، وتخففي زيارتك، فلو كنت من قبل تذهبين 3 مرات في الأسبوع فلتكن مرة، وتصري على ذهاب زوجك معكم، فتذهبوا جميعكم، معًا،  لزيارتها.

لابد أن تدفعي بالتي هي أحسن يا عزيزتي، ربما عندما تعلم أنك لم تخبري زوجك، ولم توغري صدره عليها، أن تتراجع عن سلوكها العدائي.

واجعلي هذا سيناريو لطيف تطبقينه، ولا تغيريه إلا في حال صعدت هي الموقف.

يمكن عندها أن يعرف زوجك من ولده، قبلك، ما حدث.

وعلى أية حال، ابق كريمة  الخلق، حسنة الطبع، كما أنت، وأعيني زوجك على برها، وأولادك على احترامها، وفقط.

وأرجو أن تكون الأيام كفيلة بتغيير النفوس إلى الأفضل،  وتعديل مسار العلاقة إلى الأوفق.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

حماتي عمرو خالد علاقة سيئة كراهية سلوك عدواني زوج ادفع بالتي هي أحسن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حماتي تكرهني، وكلما زرتها وجلس ابني وعمره 9 سنوات معها، وحده، تنتهز فرصة وجودي في المطبخ أو أي غرفة أخرى، وتوبخه لأنه يشبهني ولا يشبهها، أو الده "اب