أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

حسن الخاتمة.. توفي أثناء الأذان لصلاة الفجر

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 28 اكتوبر 2021 - 11:48 ص

كعادته يوميًا، استيقظ حسني محمود سعيد، البالغ من العمر 66عامًا، لأداء صلاة الفجر، حيث يحرص على الذهاب مبكرًا إلى المسجد المجاور لمنزله في إحدى قرى مركز الباجور بمحافظة المنوفية للأذان للصلاة، كما اعتاد على ذلك منذ سنوات.

وبينما كان يؤذن الحاج حسني الذي اشتهر بحسن السيرة والطيبة بين جيرانه لفجر يوم الاثنين الماضي، صعدت روحه إلى بارئها، وسقط ميتًا في الحال عقب النطق بالشهادتين.

وقال محمود حسني محمود سعيد، نجل الرجل في تصريحات صحفية: "والدي كان دائمًا مواظبًا على صلاة الفجر، كل يوم يقوم بفتح المسجد ويؤذن".

وقبل يوم الوفاة، يبدو أن الحاج حسني، الذي عانى من أمراض الكبد لسنوات طويلة، كان يشعر بدنو أجله.. "قبلها زي ما يكون حاسس، عمال يدعيلنا أنا وأخويا ويقولنا خلوا بالكوا من بعض"، وفقًا لرواية نجله.

يقول محمود: "أنا بنزل أصلي بعد ما والدي بينزل يرفع الأذان، وأنا بتوضى في البيت حسيت وأنا سامع الأذان إن صوته غريب في أول الآذان كدا، وفجأة بعد ما قال أشهد أنا محمد رسول الله، وقع وصوت الأذان سكت".

وأوضح أنه هرول لمعرفة سبب توقف الأذان ليدخل المسجد ويجد والده قد سقط في اتجاه القبلة، وعندما استدعي الطبيب أبلغه أن والده فارق الحياة.

وأضاف أن والده كان راضيًا محتبسًا وكان يعاني من أمراض الكبد، لكنه على الرغم من ذلك كان لا يشتكي، بل كان جابرًا للخواطر محبًا للخير.

اقرأ أيضا:

اضحك مع نوادر القراء والفقهاء


الكلمات المفتاحية

وفاة مؤذن مسجد المنوفية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كعادته يوميًا، استيقظ حسني محمود سعيد، البالغ من العمر 66عامًا، لأداء صلاة الفجر، حيث يحرص على الذهاب مبكرًا إلى المسجد المجاور لمنزله في إحدى قرى مرك