أخبار

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

لماذا خاطب الله الأنبياء بأسمائهم مجردين إلا "محمدًا" ناداه بالنبي؟ (الشعراوي يجيب)

حكم التعلق بأستار الكعبةومن هم أول من فعلوا هذه العادة

ذنوب الخلوات تمحها توبة السر.. "الله يغفر ولا يعير"

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 26 يونيو 2026 - 02:10 م


لو أنك أذنبت أو أسأت في السر، عجل بالتوبة أيضًا في السر، وإياك أن تفضح نفسك أمام الناس، لأن الناس لا يغفرون بينما الله عز وجل هو صاحب العفو والمغفرة وحده سبحانه.

وفي ذلك يقول ميمون بن مهران من كبار العلماء والأئمة: «من أساء سرًا فليتب سرًا، ومن أساء علانية فليتب علانية فإنِ الله يغفر ولا يعير ، وإن الناس يعيرون ولا يغفرون ».

ويقول أيضًا المعتمر بن سليمان من كبار رواة الحديث: «إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته»، ومن ثم فإن أحاطت المعصية بصاحبها أدخلته لاشك النار.

ويقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ » (البقرة: 81).


اختبار كبير


الخلوة والوحدة اختبار كبير من الله عز وجل، فإما أن تراعي الله في خلوتك، أو والعياذ بالله يكون الله أهون الناظرين إليك، وحينها تكون وقعت في مشكلة كبيرة جدًا.

فانتبه لنفسك ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك، وهو سبحانه عالم السر والنجوى، ويعلم عنك ما لا تعلم عن نفسك، فقد قال تعالى: «أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ » (البقرة:77)، ومن ثم تظهر نتيجة هذه الاختبار في الدنيا والآخرة.

إذ يقول الفقيه والعالم عطاء بن أبي رباح عن قوله تعالى: «يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ» [الطارق:9]، هو ذلك الصوم والصلاة وغسل الجنابة، وهو السرائر، ولو شاء أن يقول: (قد صمت، وليس بصائم، وقد صليت، ولم يصل، وقد اغتسلت، ولم يغتسل».

اقرأ أيضا:

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟


تقوى الله


وحتى تتفادى الوقوع في ذنب السر، عليك بتقوى الله، فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر رضي الله عنه: «أوصيك بتقوى الله تعالى في سِرِّ أمرِك وعلانيته»، ومن ثم فإن التقوى في السر أصعب لكنها أعظم أجرًا، لأن الدافع إليها خشية الله وحده، وأما تقوى العلانية فقد يدفع إليها كذلك خوف الفضيحة بين الناس.

ويجب أن يكون الله عز وجل أعظم الناظرين إليك، لأنه مطلع عليك، ويعلم كل أسرارك مهما كانت، ولا مفر لك منه، فالأرض أرضه، والسماء سماؤه، والخلق خلقه، والناس عبيده، وهو الذي أحياك، وسوف يميتك، ثم يبعثك، ويوقفك بين يديه للسؤال.

الكلمات المفتاحية

تقوى الله ذنوب الخلوات التوبة والاستغفار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لو أنك أذنبت أو أسأت في السر، عجل بالتوبة أيضًا في السر، وإياك أن تفضح نفسك أمام الناس، لأن الناس لا يغفرون بينما الله عز وجل هو صاحب العفو والمغفرة و