أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كيف تحارب أفكارك وذكرياتك المؤلمة؟

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 07 نوفمبر 2021 - 01:20 م


لماذا لا نتمكن من محاربة الذكريات المؤلمة ونظل في زنزانتها طويلاً؟.


(ج. د)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الصحة النفسية والتعديل السلوكي:


التفكير في الأمور والأشياء الإيجابية هو الحل المثالي للسيطرة على التفكير السلبي ووقف التأثر بالذكريات المؤلمة الحزينة، تذكر نجاحات استطعت أن تحققها في هدف كان صعبًا ووصلت له.

وبمجرد أن يبدأ عقلك في التفكير في فكرة سلبية ابدأ في أنشطة جديدة، مثل قراءة كتاب، أو التخطيط لكيفية الوصول لهدف جديد حتي تمنع نفسك من التفكير في مثل هذه الأفكار السلبية وتحد من السيطرة السلبية على عقلك وتفكيرك.

 نشاط العقل يزداد بالأنشطة والأشياء الجديدة، وبالتالي بمجرد البدء في الأفكار والأنشطة الجديدة سيترك العقل الفكرة السلبية، ويبدأ في إدراك الشيء الإيجابي الجديد، أو النشاط الجديد، ويكف عن التفكير في الأفكار السلبية أو المواقف الحزينة.

اقرأ أيضا:

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

كيف تحارب أفكارك وذكرياتك المؤلمة؟ لماذا لا نتمكن من محاربة الذكريات المؤلمة ونظل في زنزانتها طويلاً؟ الذكريات المؤلمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لماذا لا نتمكن من محاربة الذكريات المؤلمة ونظل في زنزانتها طويلاً؟.