أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

أحب خطيبي.. لكن طباعنا مختلفة ولا يشعر بمعاناتي؟

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 11 نوفمبر 2021 - 12:20 م


أحب خطيبي جدًا، لكن طباعنا المختلفة تجعلنا كثيري الشجار والخلاف، كثيرًا ما أبكي لكنه ولا حتى أهلي يشعرون بوجعي ومعاناتي؟.


(ن. ع)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الحب لا يكفي لتأسيس حياة زوجية ناجحة، فمن المؤكد أن التفاهم يولد الحب، ولكن ليس العكس، فلا يمكن للحب أن يولد التفاهم إطلاقًا وهو ما ستكتشفينه بمرور الوقت.

الحب ما هو إلا ديكور جميل يزين العلاقة بعد بنائها بالتفاهم والتوافق الاجتماعي والثقافي.

 وأعلمي يا عزيزتي أنك ربما تبكي ليلًا، ولا أحد يشعر بك من أهلك وأسرتك كما أوضحت، ولا أحد يشعر بك سواك، فنصيحة مني كفي عن البكاء وافتحي نافذتك ليلًا وشاهدي السماء، فأنك ستجدينها سوداء داكنة ولكن بعد ساعات قليلة سينفجر النهار وستزقزق العصافير.

وكما بدل الله الليل بالنهار فإنه قادر على أن يُبّدل ظلمتك وقهر قلبك لفرحة من حيث لا تحتسبين، فقط اصبري ودعي الأمر بيد الله يدبره.

 سيشرق الله سعادتك كما تشرق الشمس، وستشعرين حينها بمذاقها الجميل لأنك تذوقت طعم الحزن والهم، اطمئني فإذا لم يشعر بك أحد، فالله بجلالته يشعر بك ويراك،لا تبالي ولا تحملي همًا حتمًا سيزول.

اقرأ أيضا:

حماتي لئيمة وتحرض ابني على كراهيتي .. كيف أتصرف؟


الكلمات المفتاحية

أحب خطيبي.. لكن طباعنا مختلفة ولا يشعر بمعاناتي؟ مشاكل فترة الخطوبة العلاقة بين المخطوبين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحب خطيبي جدًا، لكن طباعنا المختلفة تجعلنا كثيري الشجار والخلاف، كثيرًا ما أبكي لكنه ولا حتى أهلي يشعرون بوجعي ومعاناتي؟.