أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

متى أعرف أن طفلي يحتاج لطبيب نفسي؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 31 يوليو 2025 - 03:40 م

يصاب بعض الأطفال بحالات شعورية ضاغطة، مستمرة، ومربكة للوالدين، كالقلق الدائم، والخوف الشديد الدائم أيضًا، والاكتئاب، نتيجة التعرض لمواقف صادمة أو أو ضاغطة كالتنمر مثلًا، ولا يفطن الكبار أن الصغار مثلهم يصابون نفسيًا ويحتاجون إلى مراجعة الطبيب.

لذا نعرض لكم عبر السطور التالية العلامات والمؤشرات التي يجب أن ينتبه إليها الوالدين لمساعدة أطفالهم والمسارعة بعرضهم على الطبيب النفسي، كالتالي:

 أولًا: تغير عادات الأكل أو النوم لدى الطفل، سواء نوم لفترات طويلة، أو أرق، وكذلك نهم شديد لطعام أو فقد شهية، هذه حالات لا يجب السكوت عليها.

ثانيًا: إيذاء الطفل لنفسه، فالسلوكيات المؤذية أو المدمرة مثل جرح نفسه،  وحفر أظافره في الجلد، أو غيرها من أعمال ايذاء الذات هي مؤشر خطر.

ثالثًا: وجود مشاعر حزن أو قلق شديدة، واضحة، وظاهرة، مستمرة، وشديدة، ومعطلة، مما يؤثر على مسار حياته وأنشطته، عندها لابد من طلب المساعدة النفسية المتخصصة.

اقرأ أيضا:

حالة الكراهية بين الزوجين.. كيف عالجها كتاب الله وسنة رسوله؟

رابعًا: إذا وجدت طفلك يتصرف بطريقة سيئة، فسلوكياته تزعج عائلتك، أو أسرتك، أو تتسبب في حدوث مشكلات في المدرسة مع أقرانه والمدرسين، عندها لابد من المسارعة إلى المعالج أو الطبيب النفسي، لا العقاب.

 خامسًا: ميل طفلك للانسحاب الاجتماعي أو العزلة عن الأقران علامة على وجود خطأ ما،  خاصة  لو كان  هذا السلوك مغاير لطبيعة طفلك .

سادسًا: تزايد شكاوى طفلك الجسدية، فالمشكلات النفسية عند الأطفال في بعض الأحيان تتخذ شكل أعراض جسدية، مثل الصداع وآلام المعدة. لذا فبمجرد استبعاد وجود أسباب عضوية،  قد تكون خطوتك التالية هي المعالج النفسي.

سابعًا: من الطبيعي أن يستكشف الأطفال مفهوم الموت ويتحدثوا عنه، ولكن الحديث المتكرر عنه، علامة انذار تتطلب مساعدة فورية من معالج.

ثامنًا:  المواقف العصيبة في حياة الطفل، مثل وفاة أحد أفراد الأسرة، أو العائلة، أو الأصدقاء،  أو الإصابة بمرض خطير مزمن،  أو الإنتقال من المنزل،  أو تغيير المدرسة،  أو طلاق الوالدين،  أو الإعتداء الجنسي أو الجسدي،  أو أي أحداث صادمة أخرى، هذه كلها من الممكن أن تسبب مشكلات نفسية للطفل، خاصة لو حدث تغيير في سلوك الطفل،  وأفكاره،  ومشاعره،   و بدأت  حياته تتعطل،  فهنا بكل تأكيد يكون طفلك في حاجة لاستشارة معالج أو طبيب نفسي.

اقرأ أيضا:

سعيت للطلاق بسبب استحالة العشرة وأذاها.. والآن أشعر بالحزن والاكتئاب.. كيف أعيش سعيدة بعد الطلاق؟

اقرأ أيضا:

نادمة ومنهارة لوفاة زوجي في فترة شجار وهجر بيننا.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

طبيب نفسي عمرو خالد معالج نفسي مواقف صادمة طلاق انتقال من المدرسة عزلة سلوكيات مؤذية تنمر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يصاب بعض الأطفال بحالات شعورية ضاغطة، مستمرة، ومربكة للوالدين، كالقلق الدائم، والخوف الشديد الدائم أيضًا، والاكتئاب، نتيجة التعرض لمواقف صادمة أو أو ض