أخبار

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

وصفة إيمانية لمواجهة صعوبات الحياة.. كيف تستمد القوة من الله في أوقات الشدة؟

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

متى أعرف أن طفلي يحتاج لطبيب نفسي؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 31 يوليو 2025 - 03:40 م

يصاب بعض الأطفال بحالات شعورية ضاغطة، مستمرة، ومربكة للوالدين، كالقلق الدائم، والخوف الشديد الدائم أيضًا، والاكتئاب، نتيجة التعرض لمواقف صادمة أو أو ضاغطة كالتنمر مثلًا، ولا يفطن الكبار أن الصغار مثلهم يصابون نفسيًا ويحتاجون إلى مراجعة الطبيب.

لذا نعرض لكم عبر السطور التالية العلامات والمؤشرات التي يجب أن ينتبه إليها الوالدين لمساعدة أطفالهم والمسارعة بعرضهم على الطبيب النفسي، كالتالي:

 أولًا: تغير عادات الأكل أو النوم لدى الطفل، سواء نوم لفترات طويلة، أو أرق، وكذلك نهم شديد لطعام أو فقد شهية، هذه حالات لا يجب السكوت عليها.

ثانيًا: إيذاء الطفل لنفسه، فالسلوكيات المؤذية أو المدمرة مثل جرح نفسه،  وحفر أظافره في الجلد، أو غيرها من أعمال ايذاء الذات هي مؤشر خطر.

ثالثًا: وجود مشاعر حزن أو قلق شديدة، واضحة، وظاهرة، مستمرة، وشديدة، ومعطلة، مما يؤثر على مسار حياته وأنشطته، عندها لابد من طلب المساعدة النفسية المتخصصة.

اقرأ أيضا:

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

رابعًا: إذا وجدت طفلك يتصرف بطريقة سيئة، فسلوكياته تزعج عائلتك، أو أسرتك، أو تتسبب في حدوث مشكلات في المدرسة مع أقرانه والمدرسين، عندها لابد من المسارعة إلى المعالج أو الطبيب النفسي، لا العقاب.

 خامسًا: ميل طفلك للانسحاب الاجتماعي أو العزلة عن الأقران علامة على وجود خطأ ما،  خاصة  لو كان  هذا السلوك مغاير لطبيعة طفلك .

سادسًا: تزايد شكاوى طفلك الجسدية، فالمشكلات النفسية عند الأطفال في بعض الأحيان تتخذ شكل أعراض جسدية، مثل الصداع وآلام المعدة. لذا فبمجرد استبعاد وجود أسباب عضوية،  قد تكون خطوتك التالية هي المعالج النفسي.

سابعًا: من الطبيعي أن يستكشف الأطفال مفهوم الموت ويتحدثوا عنه، ولكن الحديث المتكرر عنه، علامة انذار تتطلب مساعدة فورية من معالج.

ثامنًا:  المواقف العصيبة في حياة الطفل، مثل وفاة أحد أفراد الأسرة، أو العائلة، أو الأصدقاء،  أو الإصابة بمرض خطير مزمن،  أو الإنتقال من المنزل،  أو تغيير المدرسة،  أو طلاق الوالدين،  أو الإعتداء الجنسي أو الجسدي،  أو أي أحداث صادمة أخرى، هذه كلها من الممكن أن تسبب مشكلات نفسية للطفل، خاصة لو حدث تغيير في سلوك الطفل،  وأفكاره،  ومشاعره،   و بدأت  حياته تتعطل،  فهنا بكل تأكيد يكون طفلك في حاجة لاستشارة معالج أو طبيب نفسي.

اقرأ أيضا:

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

10 خطوات تمكن الآباء من تربية أبنائهم وإقامة علاقات قوية معهم على الرغم من الطلاق


الكلمات المفتاحية

طبيب نفسي عمرو خالد معالج نفسي مواقف صادمة طلاق انتقال من المدرسة عزلة سلوكيات مؤذية تنمر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يصاب بعض الأطفال بحالات شعورية ضاغطة، مستمرة، ومربكة للوالدين، كالقلق الدائم، والخوف الشديد الدائم أيضًا، والاكتئاب، نتيجة التعرض لمواقف صادمة أو أو ض