يصاب بعض الأطفال بحالات شعورية ضاغطة، مستمرة، ومربكة للوالدين، كالقلق الدائم، والخوف الشديد الدائم أيضًا، والاكتئاب، نتيجة التعرض لمواقف صادمة أو أو ضاغطة كالتنمر مثلًا، ولا يفطن الكبار أن الصغار مثلهم يصابون نفسيًا ويحتاجون إلى مراجعة الطبيب.
لذا نعرض لكم عبر السطور التالية العلامات والمؤشرات التي يجب أن ينتبه إليها الوالدين لمساعدة أطفالهم والمسارعة بعرضهم على الطبيب النفسي، كالتالي:
أولًا: تغير عادات الأكل أو النوم لدى الطفل، سواء نوم لفترات طويلة، أو أرق، وكذلك نهم شديد لطعام أو فقد شهية، هذه حالات لا يجب السكوت عليها.
ثانيًا: إيذاء الطفل لنفسه، فالسلوكيات المؤذية أو المدمرة مثل جرح نفسه، وحفر أظافره في الجلد، أو غيرها من أعمال ايذاء الذات هي مؤشر خطر.
ثالثًا: وجود مشاعر حزن أو قلق شديدة، واضحة، وظاهرة، مستمرة، وشديدة، ومعطلة، مما يؤثر على مسار حياته وأنشطته، عندها لابد من طلب المساعدة النفسية المتخصصة.
اقرأ أيضا:
ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟رابعًا: إذا وجدت طفلك يتصرف بطريقة سيئة، فسلوكياته تزعج عائلتك، أو أسرتك، أو تتسبب في حدوث مشكلات في المدرسة مع أقرانه والمدرسين، عندها لابد من المسارعة إلى المعالج أو الطبيب النفسي، لا العقاب.
خامسًا: ميل طفلك للانسحاب الاجتماعي أو العزلة عن الأقران علامة على وجود خطأ ما، خاصة لو كان هذا السلوك مغاير لطبيعة طفلك .
سادسًا: تزايد شكاوى طفلك الجسدية، فالمشكلات النفسية عند الأطفال في بعض الأحيان تتخذ شكل أعراض جسدية، مثل الصداع وآلام المعدة. لذا فبمجرد استبعاد وجود أسباب عضوية، قد تكون خطوتك التالية هي المعالج النفسي.
سابعًا: من الطبيعي أن يستكشف الأطفال مفهوم الموت ويتحدثوا عنه، ولكن الحديث المتكرر عنه، علامة انذار تتطلب مساعدة فورية من معالج.
ثامنًا: المواقف العصيبة في حياة الطفل، مثل وفاة أحد أفراد الأسرة، أو العائلة، أو الأصدقاء، أو الإصابة بمرض خطير مزمن، أو الإنتقال من المنزل، أو تغيير المدرسة، أو طلاق الوالدين، أو الإعتداء الجنسي أو الجسدي، أو أي أحداث صادمة أخرى، هذه كلها من الممكن أن تسبب مشكلات نفسية للطفل، خاصة لو حدث تغيير في سلوك الطفل، وأفكاره، ومشاعره، و بدأت حياته تتعطل، فهنا بكل تأكيد يكون طفلك في حاجة لاستشارة معالج أو طبيب نفسي.
اقرأ أيضا:
في الثانوية العامة وخائف من الفشل.. بم تنصحونني؟اقرأ أيضا:
هل من الأفضل للأبناء بقاء الشكل الاجتماعي للأسرة.. على الرغم من الخلافات العميقة والدائمة بين الأبوين أم الطلاق؟