أخبار

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

الأخذ باليد سنة مهجورة.. تعرف على أهميتها في حل النزاعات وانتشار المحبة بين الأطراف

عجائب الدنيا.. تبكي عيسى عليه السلام وتذهل الخضر

أكبر وأعظم البشريات لأمة النبي.. ماذا عن كرامات يوم القيامة؟

ضرب والدي على تكاسلي في العبادات وأنا طفلة جعلني أكرهه.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 25 يناير 2025 - 11:36 ص

منذ كان عمري  9 أعوام ووالدي يضربني بسبب الصلاة وحفظ القرآن إذ كنت أتعثر، وأتكاسل، معظم الوقت، لذلك كنت أخاف منه، وعندما أصبح عمري 17 عامًا الآن أكذب عليه بشأن الصلاة والقرآن.

 أصبحت أشعر بالكراهية لوالدي، وأتهرب من العبادات،  مع أنني أشعر أنني أحب ربي وأريد السير إليه في طريق العبادة.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك وأتفهم ما حدث لك من ألم عميق، فبناؤك النفسي يا عزيزتي تضرر بلاشك بسبب إساءة العنف الجسدي "الضرب" وتكوين صورة ذهنية غير سوية عن العلاقة مع الله.

عزيزتي..

نحن لا نكون مسئولين عما يحدث لنا، ونحن أطفالًا بلا حول ولا قوة، ولا حيلة، لكننا مسئولون عندما نعي، ونعرف، ونكبر، ونصل للبلوغ والرشد، عن التعافي مما حدث لنا في هذه الطفولة.

عزيزتي..

تشوه الإساءات النفس، وقد تصيبها بالكسر، والشرخ النفسي، والشعور بالخزي، والندم المعطل عن رؤية العطب، والسعي للتعافي منه، فتنصلح علاقتنا بأنفسنا أولًا ثم من حولنا بما فيهم والدك، فمشاعر الكراهية له تضرك وحدك، والمطلوب هو "بر والدك" بدون فرض حبه عليك، فالمشاعر لا تفرض.

عزيزتي..

نظلم أنفسنا عندما نحبسها في سجن الخوف، كنا أطفالًا وحدث لنا هذا، ولكن الآن يجب أن تتحرري من أسر هذا السجن وقيوده، فالخوف  يجعلنا موتى ونحن أحياء، الخوف يطمس ملامح الذات الحقيقية، نعم، هو لا يبقي ولا يذر.

عزيزتي..

عندما يستخدم العنف، والتخويف، لينسج علاقتنا مع الله، فنراه ذلك الإله المعاقب، المنتقم، تكسو مشاعر الذنب والخوف هذه العلاقة، بلا اتزان، ولا رحمة.

لذا، فهذه النفس التي شوهتها الإساءات،   تحتاج إلى تصحيح كل العلاقات، بداية من العلاقة مع الذات، وصولًا للعلاقة مع الله. وكل هذا ممكن يا عزيزتي، إذا ما عقدت العزم على خوض رحلتك للتعافي.

رحلة الاستبصار بالذات، والقرب الحقيقي منها، والعناية بها، وحبها، هي البداية لخيرك، وظهور نسختك الأفضل.

لا تستخسري في نفسك السير في هذا الطريق يا عزيزتي، ولا تستصعبيه، فهو ممكن، ويسير على من يسره الله عليه، فقط ابدأي بالبحث عن معالجة نفسية، ماهرة، وأمينة، حتى لا تتأخرى عن إنقاذ نفسك أكثر من هذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أعاني من مزاج سيء وأرق وتعالجت من اكتئاب سابق فهل عاد مرة أخرى؟

اقرأ أيضا:

أجلت مناقشتي الأكاديمية ظلمًا فأصبت بقرحة المعدة.. ماذا أفعل فأنا منهارة؟



الكلمات المفتاحية

مشاعر العلاقة مع الله التعافي الضرب في الطفولة عدم حفظ القرآن، التكاسل عن الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ كان عمري 9 أعوام ووالدي يضربني بسبب الصلاة وحفظ القرآن إذ كنت أتعثر ، وأتكاسل، معظم الوقت، الآن عمري 17 عامًا ولا أصلي وأكذب عليه، ولا أحب قراءة