أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

أريد الأساليب الحديثة في تربية الأطفال وخطيبي يرفض.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 02 اغسطس 2026 - 12:15 م

مخطوبة منذ عامين ومشكلتي أنني وخطيبي مختلفين في كثير من الآراء بشأن تربية الأطفال، هو يريد اتباع الطريقة التي تربى بها وأنا أريد اتباع الأساليب الحديثة كالتربية الإيجابية وغيرها، ونتعلم هذا معًا حتى لا نكرر أخطاء السابقين من الآباء والأمهات.

ما الحل فأنا خائفة وحائرة وحزينة؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من النضج أن يحدث قبول بين الشريكين على الرغم من اختلافهم عن بعضهم البعض، بل هو قمة النضج العاطفي والنمو النفسي.

وخوفك وحيرتك أنت محقة بشأنها، فمن الضروري أن تجلسا معًا وتتحاورا، وتتفقا.

لابد من اختيار "التوحد" في المباديء التي ستربون عليها أولادكم، فالخلاف الجذري بشأن التربية، من أشد وأخطر ما يمكن أن يشوه شخصية الأبناء ويمزقهم.

لا تدعوا أبدًا أنفسكم أمام الأمر الواقع، وكل منكم يشد الطفل من ذراع، اتفقوا معًا على مباديء، وأفكار ، ومفاهيم، عامة "موحدة".

ولابد أيضًا من تفهم مسألة "التربية"، "الاساءات" سواء كانت النفسية أو الجسدية التي يقع فيها أغلب الآباء والأمهات، ويتسببون فيها لأطفالهم بقصد أو بدون قصد، فالوعي بهذه المسألة مهم لغاية.

الوعي باحتياجات الطفل "النفسية" و"الجسدية"، وكيفية اشباعها، وأضرار عدم الاشباع، واحتياجات كل مرحلة واختلافاتها عن المرحلة السابقة لها، إذ يؤدي عدم الوعي بهذه المسألة لحدوث أزمات نفسية للأبناء في مراحل الطفولة ثم المراهقة وبشكل أشد ضراوة تبعًا لطبيعة المراهقة، فهذا كله لابد من التثقيف به والوعي، والادراك، والتحضير له، معًا.

تعرفي يا عزيزتي مع خطيبك على أنواع "العلاقة الوالدية"، فهناك المتسيبة، والمستهترة، والمتسلطة، والوالدية السوية، حتى تتحضروا للأخيرة وتحذروا ما عداها.

 وأخيرًا، ادراك حقيقة أن الأبناء ليسوا امتدادًا لآبائهم وأمهاتهم، نعم قد يرثون بعض السمات، الصفات، الحركات، الشكل الجسدي بسبب الجينات، لكن ثقوا تمامًا أن الأبناء أبناء الحياة، نسيج وحدهم، وفي زمان غير زمانكم، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومراعاة ذلك من إحسان العلاقة الوالدية.

اتفقوا في المساحات التي لا تقبل خلافًا، واقبلوا المساحات التي يمكن فيها الاختلاف، وتحضّروا، وتأهلوا يا عزيزتي للوالدية، فالأمر جد خطير.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف أتعايش مع الابتلاءات؟

اقرأ أيضا:

لا أستطيع البقاء بدون حبيب.. ولو كان مؤذيًا.. هل أنا مريضة؟


الكلمات المفتاحية

خلافات تربوية تربية الابناء عمرو خالد اساءات والدية جينات توافق اتفاق تربية إيجابية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة منذ عامين ومشكلتي أنني وخطيبي مختلفين في كثير من الآراء بشأن تربية الأطفال، هو يريد اتباع الطريقة التي تربى بها وأنا أريد اتباع الأساليب الحديث