أخبار

7 صفات يمتلها الكذاب البارع.. وبهذه الطرق يمكنك اكتشاف علامات الكذب

خطر قاتل على موائد الطعام.. الأغذية فائقة المعالجة تزيد خطر "إصابات الدماغ الخفية"

الصحابة ..هكذا رباهم رسول الله

الدعاء يكشف الكرب ويغفر الذنب.. احرص عليه

حينما تغتر بقوتك.. تصدق بالعفو

كيف تتدبر وتخشع وتتأثر بآيات القرآن ..وهمك آخر السورة ونهاية الجزء؟.. هذه الوسائل تعينك

نهاية عجيبة لصحابي ببركة دعوة النبي له

مش بعرف أدعي ربنا بدعوات منمقة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

تفعل الخير وتشكو نكران الجميل.. ماذا قال "الشعراوي" لهؤلاء؟

"عود جميل".. كيف يكون الذنب طريقًا لمعرفة الله؟

أريد الأساليب الحديثة في تربية الأطفال وخطيبي يرفض.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 02 اغسطس 2026 - 12:15 م

مخطوبة منذ عامين ومشكلتي أنني وخطيبي مختلفين في كثير من الآراء بشأن تربية الأطفال، هو يريد اتباع الطريقة التي تربى بها وأنا أريد اتباع الأساليب الحديثة كالتربية الإيجابية وغيرها، ونتعلم هذا معًا حتى لا نكرر أخطاء السابقين من الآباء والأمهات.

ما الحل فأنا خائفة وحائرة وحزينة؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من النضج أن يحدث قبول بين الشريكين على الرغم من اختلافهم عن بعضهم البعض، بل هو قمة النضج العاطفي والنمو النفسي.

وخوفك وحيرتك أنت محقة بشأنها، فمن الضروري أن تجلسا معًا وتتحاورا، وتتفقا.

لابد من اختيار "التوحد" في المباديء التي ستربون عليها أولادكم، فالخلاف الجذري بشأن التربية، من أشد وأخطر ما يمكن أن يشوه شخصية الأبناء ويمزقهم.

لا تدعوا أبدًا أنفسكم أمام الأمر الواقع، وكل منكم يشد الطفل من ذراع، اتفقوا معًا على مباديء، وأفكار ، ومفاهيم، عامة "موحدة".

ولابد أيضًا من تفهم مسألة "التربية"، "الاساءات" سواء كانت النفسية أو الجسدية التي يقع فيها أغلب الآباء والأمهات، ويتسببون فيها لأطفالهم بقصد أو بدون قصد، فالوعي بهذه المسألة مهم لغاية.

الوعي باحتياجات الطفل "النفسية" و"الجسدية"، وكيفية اشباعها، وأضرار عدم الاشباع، واحتياجات كل مرحلة واختلافاتها عن المرحلة السابقة لها، إذ يؤدي عدم الوعي بهذه المسألة لحدوث أزمات نفسية للأبناء في مراحل الطفولة ثم المراهقة وبشكل أشد ضراوة تبعًا لطبيعة المراهقة، فهذا كله لابد من التثقيف به والوعي، والادراك، والتحضير له، معًا.

تعرفي يا عزيزتي مع خطيبك على أنواع "العلاقة الوالدية"، فهناك المتسيبة، والمستهترة، والمتسلطة، والوالدية السوية، حتى تتحضروا للأخيرة وتحذروا ما عداها.

 وأخيرًا، ادراك حقيقة أن الأبناء ليسوا امتدادًا لآبائهم وأمهاتهم، نعم قد يرثون بعض السمات، الصفات، الحركات، الشكل الجسدي بسبب الجينات، لكن ثقوا تمامًا أن الأبناء أبناء الحياة، نسيج وحدهم، وفي زمان غير زمانكم، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومراعاة ذلك من إحسان العلاقة الوالدية.

اتفقوا في المساحات التي لا تقبل خلافًا، واقبلوا المساحات التي يمكن فيها الاختلاف، وتحضّروا، وتأهلوا يا عزيزتي للوالدية، فالأمر جد خطير.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

نادمة ومنهارة لوفاة زوجي في فترة شجار وهجر بيننا.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

أتمنى التوبة ورضى الله.. لكنني أخجل من الدعاء وأشعر أني قذرة .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

خلافات تربوية تربية الابناء عمرو خالد اساءات والدية جينات توافق اتفاق تربية إيجابية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة منذ عامين ومشكلتي أنني وخطيبي مختلفين في كثير من الآراء بشأن تربية الأطفال، هو يريد اتباع الطريقة التي تربى بها وأنا أريد اتباع الأساليب الحديث