أخبار

كيف يتوب من ارتكب معاصي كثيرة وهو نادم؟.. باب الله لا يُغلق أمام التائبين

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

عدد الدقائق التي تحتاجها للمشي يوميًا لتعزيز صحتك

سبب جديد للإجهاض "يتم تجاهله" مرتبط بالخصوبة

الموعظة التي وعظ بها النبي للنساء لتنجيهن من النار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان

كيف تطيل عمرك وتعمر بيتك بالأعمال الصالحة؟

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

والدي يرغمني على كل شيء .. تخصص جامعي ووظيفة.. كيف أتعامل معه؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 17 نوفمبر 2025 - 12:23 م

دخلت كلية التجارة بناء على رغبة والدي، وتخرجت منها بصعوبة لأنني لم أحبها.

 والآن، يفعل معي والدي الأمر نفسه، بوظيفة لا أريدها جلبها عبر صديق له، وأنا أريد العمل في وظيفة أخرى وتقدمت لها بالفعل.

كيف أتعامل مع إرغام والدي لي على كل شيء هكذا، كما أنه أربكني وأصبحت حائرًا بشأن الوظيفة؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

لا أشك أن قرار الدراسة، المهنة، الزواج، السكن، الطلاق، السفر،  إلخ من القرارات المصيرية، المهمة، لذا لا يجب أبدًا أن نتخذ هذه النوعية من القرارات ونحن غاضبون، أو في حالة توتر، أو حزن، أو ضغط نفسي، لابد من الهدوء الحقيقي، والتحرر من "أي"، و"كل" انفعال، والبعد عن كل الضغوط أيضًا.

هذه تهيئة ضرورية عند اتخاذ قرار مصيري، افعلها أولًا، ومتى تمت لك، استشر من تثق فيهم من يعملون في التخصص الذي أنت حائر بشأنه، لينقل لك صورة عن الواقع، وكذلك من يعمل في التخصص الآخر الذي لم تتأهل له بشهادتك الجامعية، وكن خلال هذه الفترة خالي البال تمامًا، غير منشغل بأي هموم، ولا أعمال، فقط، تريح أعصابك، وتسترخي، وتستشير، وبعدها يمكنك اتخاذ قرارك بيقظة تامة، ووعي، ومسئولية، بعمل مصفوفة قرار، فقط، أحضر ورقة وقلم، واقسم ورقتك نصفين، واكتب مميزات اتخاذ قرار بالعمل في تخصصك وعيوبه، ومميزات وعيوب العمل في التخصص آخر ترغب فيه، وقارن، واختر، واستخير، وتوكل على الله، هكذا تتعامل مع الأمر، وهكذا يجب أن يراك والدك، فهو عندما يجدك تتعامل بمسئولية وحسم وحزم مع قراراتك المصيرية سيغير طريقة تعامله معك، وسيتجنب إرغامك، وسيعرف أنك يمكنك قول "لا" وبكل أدب واحترام، فإرغامه وتماديه فيه سببه أنك مذعن دائمًا وتخشى أن تقول "لا"، وتعلن عن استقلالك، وحقك فيه، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الارغام على تخصص جامعي الرفض بأدب مصفوفة قرار عمرو خالد قرار مصيري مسئولية وظيفة غير محببة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled دخلت كلية التجارة بناء على رغبة والدي، وتخرجت منها بصعوبة لأنني لم أحبها.