بقلم |
ياسمين سالم |
الخميس 24 فبراير 2022 - 12:22 م
تزوجت زوجي ولم يكن لديه من المال شيئًا، ساعدته وساندته إلى أن أصبح من أنجح الناس وبدل المحل ٢ و٥، وبعدما كرمه الله، وبدلاً من أن يكرمني ويعزني، حب بدل الواحدة اثنين وأخيرًا يريد أن يتزوجها علي، ونسى ابنه وبنته وصغر سنهما وتفكيك البيت.. فماذا أفعل.. هل قبولي لزواجه للمحافظة على بيتي ومال أولادي، خطأ؟.
(آ. ج)
الارتضاء بالظلم أقوى من الظلم نفسه، فحين نضع على أعيننا غشاوة ونرضي بالظلم ونتقبله، تكون بذلك أخطأت خطأ كبيرًا عندما تقبلت الوضع بالرغم من انك تعلم جيدًا مدى ضرره عليك وعلى أطفالك، فإذا كان من حق زوجك الزواج بثانية فأنه ليس من حقه أن يظلم احدهم.
فزوجك أما إنه ظالم بطبعه أو أنه سعيد لدرجة أنه مستعد أن يظلم ويفرط في حقوق أقرب الناس له لمجرد المحافظة على هذه السعادة.
أو أنه يعلم نقاط ضعفك ويستغلها ويضغط عليك، لأنه متأكد من قبولك ذلك وفي كل الأحوال يجب ألا تبكي عليه ولا تندمي علي البعد والانفصال عنه.
صارحي نفسك وحاولي إصلاح عيوبك لكي تتمكني من اتخاذ القرار السليم، فلو كان القصور من جانبك سيتكرر الأمر كثيرًا.
واهتمي بنفسك وأصلحي ذاتك وفكري كيف تكسبي نفسك وتصبحي أفضل وأفضل،
أما بخصوص طفليك فلا تجعلي الغشاوة تزداد على عينيك فتغيرين قلبهما على أبيهما وتحمليهما من العذاب الداخلي ما لا يحتملان.