أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

هل التعايش مع الآلام والأحلام المفقودة نضج أم استسلام؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 02 مارس 2022 - 12:42 م

زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكنها تمضي، هل هذا نضج أم استسلام؟!.


(س. ع)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


ما أوضحته هو أمر طبيعي، حيث يظل الإنسان يخطط لمستقبله ويرسم لنفسه أحلامًا وأهدافًا كثيرة وكبيرة، ومع مرور الوقت وكلما كبر في العمر سيضحك على أحلامه التي رسمها سلفًا.

 الأوجاع والأحزان شأنها شأن الأحلام مع مرور الوقت، وكلما كبر الإنسان يتذكرها ويضحك عليها وعلى نفسه، ويستنكر تكبيره لآلامه من أشياء وأسباب لم تكن مؤثرة بهذا الشكل.

 الأحلام والأهداف جميلة في وقتها، والآلام كانت موجعة وأسبابها كانت كافية لقتلك نفسيًا وقتها، ولكن أنت الذي نضجت بشكل كبير وهذا نتيجة ما مررت به في حياتك.

 أنت ترى عقبات وآلام، لكنك وقتها لا تعلم أنها نعم كبيرة ومن تربية الله لك، لتصبح أنضج وأقوى نفسيًا.

اقرأ أيضا:

أريد الطلاق بسبب تكرار خيانة زوجي لكنني خائفة على الأولاد.. ماذا أفعل؟




الكلمات المفتاحية

الآلام والأحلام المفقودة تقبل الأوجاع الأحلام والأهداف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكن