أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

هل التعايش مع الآلام والأحلام المفقودة نضج أم استسلام؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 02 مارس 2022 - 12:42 م

زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكنها تمضي، هل هذا نضج أم استسلام؟!.


(س. ع)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


ما أوضحته هو أمر طبيعي، حيث يظل الإنسان يخطط لمستقبله ويرسم لنفسه أحلامًا وأهدافًا كثيرة وكبيرة، ومع مرور الوقت وكلما كبر في العمر سيضحك على أحلامه التي رسمها سلفًا.

 الأوجاع والأحزان شأنها شأن الأحلام مع مرور الوقت، وكلما كبر الإنسان يتذكرها ويضحك عليها وعلى نفسه، ويستنكر تكبيره لآلامه من أشياء وأسباب لم تكن مؤثرة بهذا الشكل.

 الأحلام والأهداف جميلة في وقتها، والآلام كانت موجعة وأسبابها كانت كافية لقتلك نفسيًا وقتها، ولكن أنت الذي نضجت بشكل كبير وهذا نتيجة ما مررت به في حياتك.

 أنت ترى عقبات وآلام، لكنك وقتها لا تعلم أنها نعم كبيرة ومن تربية الله لك، لتصبح أنضج وأقوى نفسيًا.

اقرأ أيضا:

والدي المسن يغضب مني ويرفض مساعدتي له وإراحتي إياه.. ماذا أفعل؟




الكلمات المفتاحية

الآلام والأحلام المفقودة تقبل الأوجاع الأحلام والأهداف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكن