أخبار

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

تشكو الله إلى الناس ثم تطلب منه؟.. لا تحبط دعاءك

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

الغياث.. هل هو اسم الله (الأعظم)؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 03 مارس 2022 - 01:00 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (الأعراف:180)، ومن هذه الأسماء (الغياث)، والإغاثة أي الإعانة، والغياث هو الذي يُطلب منه الإعانة فيما حل بالإنسان من أمور نفسية أو مادية، وهو الذي يدرك عباده في الشدائد ويريحهم ويخلصهم منها، فهل هو إذن اسم الله الأعظم؟.

وقد روى الطبراني في معجمه الكبير «أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: قوموا بنا لنستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا يُستغاث بي، وإنما يُستغاث بالله)، فهذا إنما أراد به النبي صلى الله عليه وسلم هو أن يُطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله».


يدرك الشدائد


فالله عز وجل هو فقط من يدرك الشدائد، إذا دعوه ومجيبهم ومخلصهم، وفي خبر الاستسقاء في الصحيحين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.. اللَّهُمَّ أَسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاً مَرِيعاً، نَافِعاً، غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ»، وفيها يقال أيضًا: أغاثه إغاثة وغياثاً وغوثاً، وهذا الاسم في معنى المجيب والمستجيب، قال تعالى: «إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ» (الأنفال:9).

إلا أن الإغاثة أحق بالأفعال، والاستجابة أحق بالأقوال، وأيضًا من أعظم الأدعية المنقولة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به ، أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».

اقرأ أيضا:

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

التوسل إلى الله


إذا ما أراد العبد التوسل إلى الله عز وجل فعليه باستخدام لفظ (يا مغيث أو غياث)، فهو الأقرب إلى الصواب، حتى أن بعض العلماء يؤكدون أنه الاسم الأعظم لله، وأنه من دعا به أجابه المولى عز وجل، خصوصًا في أوقات الشدة والمصائب والابتلاءات.

فالمغيث هو المجيب، «أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلْأَرْضِ ۗ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ»، ولذلك اعتبره العلماء الأقرب لأن يكون اسم الله الأعظم، لأنه يجيب المضطر، ويكشف السوء، وليس سواه من يرفع الغمة وينصر المظلوم.

وفي ذلك يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: «إن المغيث بمعنى المجيب لكن الإغاثة أخص بالأفعال، والإجابة أخص بالأقوال».


الكلمات المفتاحية

التوسل إلى الله اللَّهُمَّ أَسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاً مَرِيعاً وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَ