أخبار

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

الاستعداد النفسي والتعبدي لشهر رمضان.. كيف تهيئ قلبك وروحك لاستقبال أعظم مواسم الطاعة؟

أفضل الأطعمة التي ترتبط بطول العمر لدى الرجال والنساء.. القائمة الكاملة

الشيخ سيد النقشبندى .. صوت السماء وإمام المداحين

شفاء مؤكد للمريض بفضل هذا الدعاء إذا لم يكن حضر أجله

الزنجبيل يقاوم نزلات البرد ويعزز جهاز المناعة

ابدأ من الأن.. عبادات تحتاج لهذه العبادة حتى لاتتحول لعادة

هؤلاء تضيع عليهم حسناتهم وإن كانت أمثال الجبال.. هذه صفاتهم

قبل شهور من قدومه.. نسائم "رمضان" التي تعطر الأرواح والقلوب

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

أتعصب بشدة عندما يتم ظلمي وتجاوز حقي.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 نوفمبر 2025 - 09:56 ص

عمري 35 عامًا، ومشكلتي أنني أشعر باختناق، وضيق، وعصبية، وصعوبة في العيش عندما يتم هضم حقي، وتجاوزه في أي مشكلة في الحياة.

فأنا أفعل ما يجب عليّ فعله، و"حقانية" وأقوم بواجباتي تجاه الجميع كما يجب بجدية ومسئولية، ومع ذلك أتعرض للظلم.

ما العمل فأنا متعبة نفسيًا؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي ..

رسالتك وحديثك ينبيء عن شخصية مسئولة، وهذا النوع من الشخصيات عندما يقوم شخص بإفساد مسئولياته، يغضب بشدة، ويتكدر، ويتضايق، وهو حقك.

ولكن من المهم أن تتعلمي أننا في هذه الدنيا سنحمل المسئوليات، وسنقوم بواجباتنا ومع ذلك سيتم تكديرنا!

ومن ثم يجب أن نتعلم كيف نتعامل مع الورطات، والإحباطات، والتكديرات، ونقبل حدوثها، وأنها مستمرة باستمرار الحياة، وأن الإستسلام واليأس أو شدة الغضب ليست حلولًا ناضجة.

هذا القبول والتفهّم يا عزيزتي لطبيعة الحياة، وكدرها، سيجعلك متصالحة مع كل شيء، وقادرة على التعامل معه بما يقلل خسائرك النفسية والمادية قدر المستطاع لا العكس، وهذا هو المطلوب.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

ظلم العمل شخصية مسئولة جدية خسائر نفسية عصبية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 35 عامًا، ومشكلتي أنني أشعر باختناق، وضيق، وعصبية، وصعوبة في العيش عندما يتم هضم حقي، وتجاوزه في أي مشكلة في الحياة.