أخبار

دراسة: السمنة تسبب السرطان وفقدان الوزن أفضل وسيلة للوقاية

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

مابين الخوف والرجاء.. خط رفيع يصل بك إلى رحمة الله

لماذا لم يطلع الله العباد على الغيب ومن الذين استثناهم من ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هكذا تشكر ربك على "قبيحك"؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 اكتوبر 2025 - 06:32 ص


عزيزي المسلم، ربما يفوتك كثيرًا، ستر الله عليك، فتنسى أن تشكره عليه، فقد تحمد الله على ما يفرحك، أو نجاحك، أو أي شيء طيب طالك من الحياة، لكنك تنسى أو تتناسى أنك أيضًا تقع في المنكر أو الذنب أو الخطأ، فيسترك الله، فتنسى أن تشكر الله عز وجل على صنيع قبحك، وهي نعم لو علمت قدرها ما سكت عن شكر الله ولو لحظة واحدة.

فقد قال بعض السلف: «قد أصبح بنا من نعم الله - تعالى - ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر»، والستر من نعم الله السابغة، كما قال ابن عباس في قوله تعالى: «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ».

والستر على العباد صفة الله والستير اسمه، وهو صيغة مبالغة على وزن فعيل، أي أنه شديد الستر على خلقه، ففي الحديث، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل حيي ستير، يحب الحياء والستر».



يسترك في ذنبك


فالله عز وجل لاشك يعلم نية العاصي قبل معصيته، ويعلم همه بها، وعزمه عليها، ومكره لتحصيلها، وتحركه إليها، وسعيه ذاهبا إليها، وتخطيطه ليتوارى بها عن الناس، يستخفي بها عنهم، لكنه لا يستخفي عن الله وهو معه أينما كان، ومع ذلك يصبر الله عليه، فلا هو الذي يرسل عليه صاعقة تحرقه، ولا ملكًا يصفعه، ولا أحدًا يمنعه، وإنما يضع في طريقه مذكرات، (آية، موقفًا، نصيحة عابرة، شيئا يلفت انتباهه)، لعله ينزع عن مراد السوء، لكن عقلاً شرودًا، وشيطانًا عنيدًا، وغفلة مطبقة، وشهوة تعمي وتصم، وربًا ذا رحمة واسعة، وأستارًا سابغة.

وحتى إذا ما اقترف الذنب، ووقع في المعصية، ثم تاب ورجع تاب الله عليه، وغفر له وكأنه لم يعصه، بل وربما يبدل سيئاته حسنات، قال تعالى: «إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» (الفرقان:70).

الستر محبة


الستر محبة من الله لك، فهو يستر عباده التائبين يوم الدين، فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عمر قال: سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إن اللهَ يُدْنِي المؤمنَ، فيَضَعُ عليه كنفَه ويَسْتُرُه، فيقولُ: أتَعْرِفُ ذنبَ كذا: أَتَعْرِفُ ذنبَ كذا؟ فيقول: نعم. أَيْ ربِّ، حتى إذا قرَرَّه بذنوبِه، ورأى في نفسِه أنه هلَكَ، قال: ستَرْتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفِرُها لك اليوم، فيُعْطَى كتابُ حسناتِه».

ومن محبته للستر سبحانه وتعالى، فإنه يستر من يستر المسلمين، ففي الصحيحين من حديث ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومَن ستَرَ مسلمًا ستَرَه اللهُ يومَ القيامةِ»، وعن أبي هريرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: «لا يسترُ عبدٌ عبدًا في الدُّنيا ، إلَّا ستره اللهُ يومَ القيامةِ».


الكلمات المفتاحية

ستر الله للعبد الستر عند المعصية التوبة من الذنب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، ربما يفوتك كثيرًا، ستر الله عليك، فتنسى أن تشكره عليه، فقد تحمد الله على ما يفرحك، أو نجاحك، أو أي شيء طيب طالك من الحياة، لكنك تنسى أو