هل الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، قد يصل مع الوقت للإدمان، فأولادي ليل نهار يتصفحون مثل هذه المواقع، مما يؤثر بالسلب على حياتهم ودراستهم؟.
(م. ع)
يجيب الدكتور حاتم صبري، أخصائي الطب النفسي:
أغلب الأطباء يؤمنون بمصطلح "إدمان السوشيال ميديا" بالرغم من أنه غير موجود في كتب الطب الكبيرة، نظرًا لأنهم لمسوه على أرض الواقع، فالكثير منا يدمن مواقع التواصل الاجتماعي، ويصعب عليهم تقضيه وقته دون تصفحها.
بمخ كل إنسان نظام المكافأة، يفرز هرمون السعادة عندما يحدث أمر ينال استحسان الشخص نفسه، فعلى سبيل المثال إذ كتب الشخص منشورًا على صفحته الخاصة على "فيسبوك"، فإنه يشعر بالرضا والفرحة بعد كل تسجيل إعجاب أو تعليق عليه من قبل الأصدقاء، لأن المخ يفرز هرمون السعادة ويشعره بالفرح، وكلما زادت تسجيلات الإعجاب والتعليقات زاد الشعور بالسعادة، وكلما قلت هذه التسجيلات كلما شعر الشخص بالاكتئاب والحزن، خاصة إذا قارن نفسه بالآخرين الذين تتزايد تسجيلات الإعجاب لديهم.
إدمان مواقع التواصل الاجتماعي مرتبط بمدي ارتباط تصفح هذه المواقع الفعلي بحياة الشخص ويومه، فالمقياس الأساسي للإدمان هو التأثير بصورة واضحة على الحياة الوظيفية أو الدراسية أو الاجتماعية.
وإليك أهم سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي:
- تجعل مود الإنسان سيئًا جدًا
-تشعرك بعدم الرضا عن حياتك بسبب مقارنتك بين ظروفك وظروف الآخرين
- من أهم الأسباب لزيادة نسبة التنمر في المجتمع بسبب انتشار الكوميكس
وحتى تتمكن من معالجة إدمان السوشيال ميديا، عليك:
-أوقف فكرة الإشعارات ولا تهتم بعدد تسجيلات الإعجاب والتعليقات ومن علق ومن لا
-حدد وقتًا معينًا لتصفح السوشيال ميديا
- ابعد السوشيال ميديا عن المواقف الأساسية في حياتك؛ فمثلاً ممنوع استخدامه في فترة العمل، أو خلال فترة التواجد مع العائلة والأسرة.