أخبار

بعد رمضان.. هل فتورك دليل على عدم قبول طاعتك؟

إنفوجراف للتفاعل مع برنامج "دليل – رحلة مع القرآن" للدكتور عمرو خالد

كيف يمكنك التغلب على تشوش الذهن؟

لهذا السبب.. الجرجير أكثر الخضروات فائدة في العالم

الإنسان بلا دين ولا مرجعية لا قيمة له.. وهذا هو الدليل

عابدات يأسرن القلوب بمواعظهن

التابعي والصياد والسمكة والفطيرتان.. هذا جزاء إخلاص العمل لله

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

ما علاقة التقوى بالاستغفار ورزق الله لك؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الأمثال الشعبية تختصر لك الطريق وتبصرك بعيوبك.. هذه بعض ملامحها

أشعر بالذنب بسبب اللعب الجنسي مع اخواتي في الطفولة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 09 اكتوبر 2025 - 02:43 م

عمري 29 عامًا، ومشكلتي هي الشعور بالذنب الكبير بسبب اللعب الجنسي مع إخواتي في الطفولة.

كنًا 3 بنات، أعمارنا على التوالي 11 عامًا و8 أعوام و6 أعوام،  وأنا الكبيرة، وكنا نلعب عروسة وعريس، تلك اللعبة الشهيرة، أو طبيب ومريض، وكنت أتحسسهن ونتبادل الأمر.

والدتي امرأة عاملة، ومهتمة بعد عملها بشئون البيت، والطبخ، والترتيب، إلخ ولم تكن قريبة من أيًا منا، بل كنّا نخاف منها لأنها كانت حريصة على النظام، والنظافة وتضربنا عندما نرتكب أي خطأ يؤدي لانهيار منظومتها في البيت.

الآن كبرنا جميعًا، وبدأت أنا أقرأ وأفهم أن هذا كان يسمى لعب جنسي بدافع الفضول واستكشاف الجسد لدى الأطفال، والمشكلة أن اخواتي البنات يمارسن العادة السرية، واحداهن متعثرة دراسيًا، والأخرى تحادث بعض الشباب عبر الانترنت وتتلهف على الزواج والارتباط وأن تعيش قصة حب، مما يوقعها في قبضة استغلال بعضهم، وأنا أشعر أنني السبب.

ماذا أفعل؟




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لوعيك واهتمامك بأن تفهمي، وتقرأي عما كان يحدث في طفولتكم.

هذه الطفولة ذات الوعي المحدود جدًا، وكذلك البلوغ والمراهقة، الذي مر عليكن جميعًا بدون صحبة جيدة من والدتكم، بحسب رسالتك.

الحل هو ألا تخفي ما عرفتيه، وذلك بأن تجلسي مع اخواتك البنات وتفتحي صفحة الماضي، وتتحدثي عنها بشكل علمي كما قرأت، وعرفت، وفهمت، فكل هذه الآثار الناتجة عن الحدث القديم لها حلول لدى متخصصة نفسية، وهو ما يجب السعي إليه للإصلاح.

الشعور بالذنب يا عزيزتي لن يغير شيئًا، فليكن هدفك هو التغيير والاصلاح بدون شعور بذنب.

التائب من الذنب كمن لا ذنب له، هكذا أخبرنا ديننا، وهكذا يريدنا الله، لنستطيع اكمال رحلتنا في الحياة بدون تعطل أو شعور بالخزي، هذا للبالغ الراشد مرتكب المعصية أو الكبيرة أو الذنب، فما بالك بالأطفال من يرتكبون الأخطاء بدون وعي ولا إدراك؟!

هيا يا عزيزتي،  اصنعي من وعيك وادراكك عملًا وتحركًا مفيدًا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

طفولة عمرو خالد لعب جنسي مشاعر الذنب وعي محود متخصصة نفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 29 عامًا، ومشكلتي هي الشعور بالذنب الكبير بسبب اللعب الجنسي مع إخواتي في الطفولة.