أخبار

حياتهم تبدو أفضل منك.. الحقيقة التي لا تراها على السوشيال ميديا

هل التسامح والعفو دليل على الضعف؟.. كيف نوازن بين طيبة القلب وحفظ الكرامة؟

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

ابن عمتي تحرش بي وأنا طفلة وأشعر بالذنب.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 05 ديسمبر 2024 - 11:13 ص

عمري 18 عامًا، وأعاني من اكتئاب حاد منذ عام، تلقيت علاجًا وتحسنت حالتي لكنني أنتكس كثيرًا.

أشعر بالذنب الدائم بسبب تحرض ابن عمتي بي وأنا طفلة، وشعوري باللذة، وممارسة العادة السرية من بعدها، وخوفي من الحديث مع أهلي.

أنا حزينة ومكتئبة وأشعر بالضياع، فما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

آلمتني رسالتك للحدث الصادم حينها وهو "التحرش"، وعدم افصاحك، وتعافيك منه، ومن ثم معاناتك من تداعياته يا عزيزتي.

الشعور بالذنب هو النتيجة المتوقعة خاصة مع شعورك باللذة كما ذكرت، وهذا الربط الخاطيء، فهذا الشعور يحدث تلقائيصا نتيجة الافاقة الجنسية المبكرة التي سببها التحرش، والمتحرش، المجرم، مهما يمن من هو، وليس أنت.

الشعور بالذنب مناخ ولادة مشاعر القلق والتوتر والخوف والاكتئاب بامتياز، ومن ثم الهرب في ممارسة العادة.

عزيزتي، لابد من التعافي مما حدث، والسير في طريق النمو النفسي، فأنت لست تلك الطفلة قليلة الحيلة، أنت في مرحلة عمرية أكبر، وأنضج، وطفلتك تحاج منك إلى التفهم والطبطبة والقبول، وأنت هنا والآن تحتاجين للتفهم والقبول والخروج من مخاوفك ومشاعر الذنب التي تعطلك وتمنعك من عيش حياتك التي تستحقينها في أمان، وفرح.

سارعي يا عزيزتي للتعافي، فهو لا يسقط بتقادم المشكلة أو الأزمة، فهناك حياة حلوة تستحقينها في انتظارك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تحرش عمرو خالد تعافي نفسي حدث صادم عادة سرية قلق اكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 18 عامًا، وأعاني من اكتئاب حاد منذ عام، تلقيت علاجًا وتحسنت حالتي لكنني أنتكس كثيرًا.