أخبار

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

الكوابيس ورؤية السقوط من مكان مرتفع.. ذنوب ترى أثرها حتى وأنت نائم

ابتسم في وجه أخيك.. كن أداة للتخفيف عنه ولا تكن عونًا للشيطان في إحزانه

هاجرت وزوجتي لبلد أجنبي ولدي صدمة وخوف بسبب اختلاف البيئة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 30 يونيو 2024 - 06:24 م

عمري 30 عامًا هاجرت وزوجتي وطفلتي إلى أمريكا، وكنت معول على أصدقاء سيساعدونني لكنهم خذلوني، كما أنني خائف على نفسي وأسرتي من الاختلافات الثقافية، وأعيش وزوجتي أجسادنا هنا وأرواحنا معلقة ببلادنا وحياتنا السابقة فيها.

ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أما خذلان الأصدقاء فهو غالبًا ما يحدث لنا "صدمة" لارتفاع سقف توقعاتنا من الآخرين، وفرط الثقة، والحل هو الواقعية، وخفض سقف التوقعات،  ووضع احتمالات كثيرة حتى لا نصاب بالصدمة، وتوسيع دوائر العلاقات، والتدريب على عدم التوقع.

أما الخوف من الاختلافات الثقافية، فالأمر في يديك وزوجتك، مادمت هاجرت فلابد أن "تقبل" الواقع، والقبول لا يعني الموافقة، قبول الآخر وثقافته لا يعني أن تندمج معها وتنسلخ من ثقافتك وهويتك، وتصبح مسخًا، وإنما يمكنك التعايش مع وضع حدود، والتعامل وفقها، وبمرونة في الوقت نفسه، ولاشك أن الأمر في البداية سيكون صعبًا لكن مع المران والتدريب والممارسة سيصبح سهلًا.

والحالة الصحية يا عزيزي أن تعيش بجسدك وروحك ونفسك في المجتمع والبلد الجديد، فالانفصال بين جسدك  وروحك ونفسك مضر للغاية، وبلا أي نفع، وتواجدك بشكل متسق ومنسجم وغير مبعثر في مكانك الجديد لا يعني نسيانك لبلدك وأهلك وناسك، فالانفصال والتبعثر لا يعني الحنين للوطن.

وأخيرًا ارفق بنفسك، وتكيف مع بيئتك الجديدة، ورويدًا رويدًا سيحدث التأقلم، والتعود، وفي ظل اليقظة، والاستقلالية، والمرونة،  سيحدث هذا كله مع الحفاظ على هويتك وأسرتك وفق اتزان مناسب.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الهجرة الحنين للوطن عمرو خالد توقعات خذلان صدمة دوائر العلاقات القبول

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 30 عامًا هاجرت وزوجتي وطفلتي إلى أمريكا، وكنت معول على أصدقاء سيساعدونني لكنهم خذلوني، كما أنني خائف على نفسي وأسرتي من الاختلافات الثقافية، وأعي