أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

أخي مشاغب ويسعد بإيذاء الآخرين.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 04 اكتوبر 2024 - 11:06 ص

أخي عمره 17 عامًا، والمشكلة أنه منذ طفولته يسعد بإيذاء مشاعر الآخرين، وكان والديّ (رحمهم الله) يضحكون، فيكرر الأمر بدون الشعور بأي ذنب.

الآن، هو كذلك، لا يأبه بفعل مسيء، ولا كلمة مسيئة تتسبب في غضب،  أو حزن، أو تجريح أحد، سواء كان من الأصدقاء، أو أحد أفراد عائلتنا، أو بيننا كأخوات.

وهو كثيرًا ما ينعزل وحده أيضًا ويكتئب، وأنا تعبت ولا أعرف كيف أتعامل معه كأخت كبيرة، ثلاثينية،  ومسئولة،  فلا شيء يجدي.فلا شيء يجدي.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..


قلبي معك، وأحييك لحرصك على أخيك.

لا أستطيع استبعاد والديك (رحمهم الله)من مسئوليتهم، وطريقة تربيتهم الخاطئة، وتعاملهم مع سلوك أخيك وقتها، ولكن التغيير والتعافي من هذا كله ممكن وهو مسئولية أخيك تجاه نفسه، ويمكنك مساعدته في هذا.

التغيير ممكن وليس مستحيلًا،  لكنه يحتاج إلى "وعي"، و"نضج نفسي"، هذه هي محركات رئيسة لإحداث التغيير الصحي المطلوب.

وطريقة التفكير لدى أخيك هي ما يحتاج إلى تغيير، فبدلًا من أن يكون "الإيذاء" هو مصدرًا للمتعة لديه والفرح كما ذكرت، لابد من استبداله بـ "النفع للناس" وربطه بالشعور بالفرح والمتعة، وذلك لفك الارتباط، وتوجيه العقل إلى طرقًا أخرى لتحقيق المتعة.

وتغيير الأفكار أو طريقة التفكير من شأنه أن يتبع تغيير المشاعر والسلوك، ومن ثم الشخصية، وهناك طرقًا كثيرة لتغيير الأفكار السيئة، والتحول إلى أخرى إيجابية، وصحية، ومنها بحسب الاختصاصيين، كتابة هذه الأفكار،  ومراقبتها،  وتحديد الجيد منها،  وتوجيه الخاطئ منها إلى الاتجاه الصحيح .

تحتاج هذه الطريقة إلى مثابرة، واستمرارية يومية، حتى تصبح عادة، مفيدة، وصحية.

الخلاصة، لابد أولًا من الغوص في مرحلة الطفولة لأخيك، ومعرفة تفاصيل كثيرة، لذا قلت لك أن "التعافي" مهم، وهو لابد أن يتم مع معالج نفسي، ليحدث هذا الغوص بشكل علمي وصحي، وفق خطة علاجية مدروسة ومناسبة، ومن ثم يمكن الوصول لحلول حقيقية، ناجعة.

فلا تترددي يا عزيزتي في اقناع أخيك بهذا، وفي طلب المساعدة النفسية المتخصصة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

لم أستطع نسيان قسوة أبي حتى بعد الوفاة؟

اقرأ أيضا:

هذا ما جناه أبي علي.. قسوة والدي سبب كرهي وتعنيفي له!


الكلمات المفتاحية

إيذاء الآخرين عمرو خالد ايذاء المشاعر مساعدة نفسية متخصصة مشاعر تغيير السلوك ارتباط شرطي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أخي عمره 17 عامًا، والمشكلة أنه منذ طفولته يسعد بإيذاء مشاعر الآخرين، وكان والديّ (رحمهم الله) يضحكون، فيكرر الأمر بدون الشعور بأي ذنب.