أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

أخي مشاغب ويسعد بإيذاء الآخرين.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 04 اكتوبر 2024 - 11:06 ص

أخي عمره 17 عامًا، والمشكلة أنه منذ طفولته يسعد بإيذاء مشاعر الآخرين، وكان والديّ (رحمهم الله) يضحكون، فيكرر الأمر بدون الشعور بأي ذنب.

الآن، هو كذلك، لا يأبه بفعل مسيء، ولا كلمة مسيئة تتسبب في غضب،  أو حزن، أو تجريح أحد، سواء كان من الأصدقاء، أو أحد أفراد عائلتنا، أو بيننا كأخوات.

وهو كثيرًا ما ينعزل وحده أيضًا ويكتئب، وأنا تعبت ولا أعرف كيف أتعامل معه كأخت كبيرة، ثلاثينية،  ومسئولة،  فلا شيء يجدي.فلا شيء يجدي.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..


قلبي معك، وأحييك لحرصك على أخيك.

لا أستطيع استبعاد والديك (رحمهم الله)من مسئوليتهم، وطريقة تربيتهم الخاطئة، وتعاملهم مع سلوك أخيك وقتها، ولكن التغيير والتعافي من هذا كله ممكن وهو مسئولية أخيك تجاه نفسه، ويمكنك مساعدته في هذا.

التغيير ممكن وليس مستحيلًا،  لكنه يحتاج إلى "وعي"، و"نضج نفسي"، هذه هي محركات رئيسة لإحداث التغيير الصحي المطلوب.

وطريقة التفكير لدى أخيك هي ما يحتاج إلى تغيير، فبدلًا من أن يكون "الإيذاء" هو مصدرًا للمتعة لديه والفرح كما ذكرت، لابد من استبداله بـ "النفع للناس" وربطه بالشعور بالفرح والمتعة، وذلك لفك الارتباط، وتوجيه العقل إلى طرقًا أخرى لتحقيق المتعة.

وتغيير الأفكار أو طريقة التفكير من شأنه أن يتبع تغيير المشاعر والسلوك، ومن ثم الشخصية، وهناك طرقًا كثيرة لتغيير الأفكار السيئة، والتحول إلى أخرى إيجابية، وصحية، ومنها بحسب الاختصاصيين، كتابة هذه الأفكار،  ومراقبتها،  وتحديد الجيد منها،  وتوجيه الخاطئ منها إلى الاتجاه الصحيح .

تحتاج هذه الطريقة إلى مثابرة، واستمرارية يومية، حتى تصبح عادة، مفيدة، وصحية.

الخلاصة، لابد أولًا من الغوص في مرحلة الطفولة لأخيك، ومعرفة تفاصيل كثيرة، لذا قلت لك أن "التعافي" مهم، وهو لابد أن يتم مع معالج نفسي، ليحدث هذا الغوص بشكل علمي وصحي، وفق خطة علاجية مدروسة ومناسبة، ومن ثم يمكن الوصول لحلول حقيقية، ناجعة.

فلا تترددي يا عزيزتي في اقناع أخيك بهذا، وفي طلب المساعدة النفسية المتخصصة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

زوجي متعلق بي ويغار من ابننا.. كيف أتعامل معه؟

اقرأ أيضا:

متعطلة تمامًا وغير قادرة على الاستذكار.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

إيذاء الآخرين عمرو خالد ايذاء المشاعر مساعدة نفسية متخصصة مشاعر تغيير السلوك ارتباط شرطي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أخي عمره 17 عامًا، والمشكلة أنه منذ طفولته يسعد بإيذاء مشاعر الآخرين، وكان والديّ (رحمهم الله) يضحكون، فيكرر الأمر بدون الشعور بأي ذنب.