أخبار

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس

كيف تستخدم "الكركم" لعلاج المفاصل وعسر الهضم ومقاومة السكري؟

دراسة: عبوة واحدة من مشروبات الطاقة أسبوعيًا "تُقزم" أدمغة الأطفال

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

أخي مشاغب ويسعد بإيذاء الآخرين.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 04 اكتوبر 2024 - 11:06 ص

أخي عمره 17 عامًا، والمشكلة أنه منذ طفولته يسعد بإيذاء مشاعر الآخرين، وكان والديّ (رحمهم الله) يضحكون، فيكرر الأمر بدون الشعور بأي ذنب.

الآن، هو كذلك، لا يأبه بفعل مسيء، ولا كلمة مسيئة تتسبب في غضب،  أو حزن، أو تجريح أحد، سواء كان من الأصدقاء، أو أحد أفراد عائلتنا، أو بيننا كأخوات.

وهو كثيرًا ما ينعزل وحده أيضًا ويكتئب، وأنا تعبت ولا أعرف كيف أتعامل معه كأخت كبيرة، ثلاثينية،  ومسئولة،  فلا شيء يجدي.فلا شيء يجدي.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..


قلبي معك، وأحييك لحرصك على أخيك.

لا أستطيع استبعاد والديك (رحمهم الله)من مسئوليتهم، وطريقة تربيتهم الخاطئة، وتعاملهم مع سلوك أخيك وقتها، ولكن التغيير والتعافي من هذا كله ممكن وهو مسئولية أخيك تجاه نفسه، ويمكنك مساعدته في هذا.

التغيير ممكن وليس مستحيلًا،  لكنه يحتاج إلى "وعي"، و"نضج نفسي"، هذه هي محركات رئيسة لإحداث التغيير الصحي المطلوب.

وطريقة التفكير لدى أخيك هي ما يحتاج إلى تغيير، فبدلًا من أن يكون "الإيذاء" هو مصدرًا للمتعة لديه والفرح كما ذكرت، لابد من استبداله بـ "النفع للناس" وربطه بالشعور بالفرح والمتعة، وذلك لفك الارتباط، وتوجيه العقل إلى طرقًا أخرى لتحقيق المتعة.

وتغيير الأفكار أو طريقة التفكير من شأنه أن يتبع تغيير المشاعر والسلوك، ومن ثم الشخصية، وهناك طرقًا كثيرة لتغيير الأفكار السيئة، والتحول إلى أخرى إيجابية، وصحية، ومنها بحسب الاختصاصيين، كتابة هذه الأفكار،  ومراقبتها،  وتحديد الجيد منها،  وتوجيه الخاطئ منها إلى الاتجاه الصحيح .

تحتاج هذه الطريقة إلى مثابرة، واستمرارية يومية، حتى تصبح عادة، مفيدة، وصحية.

الخلاصة، لابد أولًا من الغوص في مرحلة الطفولة لأخيك، ومعرفة تفاصيل كثيرة، لذا قلت لك أن "التعافي" مهم، وهو لابد أن يتم مع معالج نفسي، ليحدث هذا الغوص بشكل علمي وصحي، وفق خطة علاجية مدروسة ومناسبة، ومن ثم يمكن الوصول لحلول حقيقية، ناجعة.

فلا تترددي يا عزيزتي في اقناع أخيك بهذا، وفي طلب المساعدة النفسية المتخصصة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

والدتي متسلطة وتعرض عليّ فتيات للزواج لا أرغب فيهن دائمًا.. كيف أتصرف معها؟


الكلمات المفتاحية

إيذاء الآخرين عمرو خالد ايذاء المشاعر مساعدة نفسية متخصصة مشاعر تغيير السلوك ارتباط شرطي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أخي عمره 17 عامًا، والمشكلة أنه منذ طفولته يسعد بإيذاء مشاعر الآخرين، وكان والديّ (رحمهم الله) يضحكون، فيكرر الأمر بدون الشعور بأي ذنب.