أخبار

لا تتجسس على ابنك.. راقبه بحب واصنع معه مساحة من الثقة

فضل الصبر على البلاء.. حين يتحول الألم إلى باب من أبواب الأجر والرحمة

العمر الذي يجب فيه إنقاص الوزن لتجنب الموت المبكر

فائدة مذهلة في إنقاص الوزن عند شرب 5 فناجين من القهوة يوميًا

هؤلاء لم يتأدبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم.. فماذا حدث لهم؟

كيف تملأ قلبك بحب رسول الله في ذكرى مولده؟.. عمرو خالد يجيب

لا تقلق من تدابير البشر.. فهذا أقصى ما يستطيعون فعله

صارح نفسك.. هل تكره المال والسلطة أم تحسد أصحابها؟

ربيع الأول .. شهر مولد النبي .. وهذه أسباب تسميته بربيع الأنوار

حكم الاستدانة من أجل شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها

فكرة أن تكون دعوتي ليس بها خير فلا تستجاب تضعف يقيني.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 ابريل 2026 - 01:09 م

أثق في وعد الله في استجابة الدعاء،  وأعلم أن أهم شيء اليقين بأنه سيتجيبها الله لي،  لكن فكرة أن تكون دعوتي ليس بها خير،  فلا تستجاب،  تجعل هذا اليقين ضعيف،  أليس الله قادرًا أن يجعل فيها الخير برحمته ألا يمكن ذلك؟ أليس الدعاء يغير القدر؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

علمنا ربنا أننا من الممكن أن نحب شيئًا وهو شر لنا، ونكره شيئًا وهو خير لنا، والسبب أن "الله يعلم وأنتم لا تعلمون"، نحن لا نعلم لأن علم الإنسان "محدود" ووحده سبحانه عالم الغيب وأخفى.

هكذا خلق الله الإنسان يا عزيزتي، والحل في اليقين في هذا أيضًا، اليقين في علم الله، وأنه لا شيء يصير في ملكه إلا وفق مشيئته.

الدعاء يا عزيزتي إما يستجاب في الدنيا، أو يصرف اله به شرًا عنك، أو يدخره لك ليوم القيامة في الحياة الآخرة، الأخرى، فنحن لا نعيش مرة واحدة في حياة واحدة وفقط يا عزيزتي، بل هناك حياة خالدة في الآخرة تنتظرنا جميعًا، فأبشري، وأحسني الظن بالله.

الـ"قبول" لأقدار الدنيا، حل عظيم، ومرادفه في الدين الرضى والتسليم، فأقداره نافذة شئنا أم أبينا، والأفضل لسلامتنا النفسية وحالتنا الإيمانية أن نقبل ونرضى ونسلّم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة. 

اقرأ أيضا:

لا تتجسس على ابنك.. راقبه بحب واصنع معه مساحة من الثقة

اقرأ أيضا:

أشعر بالنقص على الرغم من التفوق الدراسي .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

يقين استجابة الدعاء عمرو خالد القبول الرضى والتسليم اليقين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أثق في وعد الله في استجابة الدعاء، وأعلم أن أهم شيء اليقين بأنه سيتجيبها الله لي، لكن فكرة أن تكون دعوتي ليس بها خير، فلا تستجاب، تجعل هذا اليقين