أخبار

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

حكم عمل الأم العقيقة عن ابنها بعد بلوغه؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 27 يوليو 2022 - 08:40 م
هل يجوز لأم أن تعمل عقيقة لابنها الكبير البالغ من العمر 40 سنة، وهو متزوج ومنفصل عنها؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن الراجح من أقوال أهل العلم أن العقيقة سنة وليست بواجبة، فلا إثم على من تركها أو أخرها عن وقتها.
والعقيقة يخاطب بها الأب دون غيره, وإذا بلغ الولد ولم يعق عنه أبوه سقطت العقيقة عن الأب.
لكن بعض أهل العلم أجاز لغير الوالد، وكذا للولد أن يعق عن نفسه بعد بلوغه. وعليه، فيجوز للأم التبرع بالعقيقة عن ولدها الكبير, جاء في كشاف القناع للبهوتي الحنبلي: ولا يعق المولود عن نفسه إذا كبر، نص عليه، لأنها مشروعة في حق الأب، فلا يفعلها غيره كالأجنبي، فإن فعل، أي: عق غير الأب والمولود عن نفسه بعد أن كبر لم يكره ذلك فيهما لعدم الدليل عليها، قلت: لكن ليس لها حكم العقيقة، واختار جمع يعق عن نفسه استحبابا إذا لم يعق عنه أبوه منهم صاحب المستوعب والروضة والرعايتين، والحاويين والنظم، قال في الرعاية: تأسيا بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعناه في المستوعب، وهو قول عطاء والحسن، لأنها مشروعة عنه، ولأنه مرتهن بها، فينبغي أن يشرع له فكاك نفسه. انتهى.

الكلمات المفتاحية

العقيقة العقيقة عن النفس العقيقة عن الغير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل يجوز لأم أن تعمل عقيقة لابنها الكبير البالغ من العمر 40 سنة، وهو متزوج ومنفصل عنها؟