أخبار

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟

رجب شهر الزرع.. حين تُغرس البدايات وتُستقبل المواسم

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

أتخيل دائمًا أن مكروهًا سيصيب بناتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 02 اغسطس 2022 - 07:57 م

أنا زوج وأب لثلاثة بنات، ومشكلتي أنني أتخيل أن بناتي لن يتزوجن، أو سيتزوجن ويطلقن، وأحيانًا أتخيل أنه ستحدث حادثة لواحدة منهن فأظل اتصل بها طول الطريق ان خرجت من البيت، وهكذا دائمًا أتخيل وأخمّن .

أنا في عذاب ولا أدري ماذا أفعل لأتخلص من هذه الهواجس.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

كلمة "هواجس" تبشر بأن لديك "وعي" أنها هواجس، وهذا جيد، فالوعي هو أول خطوات العلاج.

لا أعرف أسباب أو سبب هذه التخمينات، والظنون، والتوقعات "الكارثية" بشأن بناتك يا عزيزي، والمؤكد أن هناك أسباب لكنك لا تعرفها أو غير واع بها، وهنا يأتي دور المعالج النفسي للكشف عنها.

وحتى تستعين بمساعدة معالج نفسي، درّب نفسك أن تعيش في اللحظة التي أهنت فيها وبناتك، لا في ظلال حادث قديم كارثي يخصهم أو أحد في محيطك، ولا توقعات مستقبلية غير حقيقية.

درّب نفسك ألا تصدق سوى "اليقينيات" وليس التوقعات والأخيلة.

أنت تعيش في ظل أسوأ الاحتمالات "دائمًا" وهذه هي المشكلة فديمومة هذا التفكير الكارثي تحيل حياتك جحيمًا بالفعل، والتعامل المطلوب  هو أن تكون هذه الاحتمالات احدى الاحتمالات وليس دائمًا، أو يقينًا، وعندما يحدث أن تتخيلها كإحتمال وارد وفقط هو أن تستعد وتتقبل حتى لا تنهار نفسيًا، لكن ما يحدث معك ولديك ليس هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تكير كارثي توقعات كارثية تخمينات كارثية عمرو خالد علاج نفسي معالج نفسي أسباب حقيقية أسباب يقينة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا زوج وأب لثلاثة بنات، ومشكلتي أنني أتخيل أن بناتي لن يتزوجن، أو سيتزوجن ويطلقن، وأحيانًا أتخيل أنه ستحدث حادثة لواحدة منهن فأظل اتصل بها طول الطريق