أخبار

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

الإسلام لا يتربص بأتباعه ولا يتصيد أخطاءهم.. وهذا هو الدليل

لماذا نسجد سجود التلاوة وماهو دليله وهيئته؟

كيف أتعامل مع ابني إذا جاءت نتيجة الثانوية العامة عكس التوقعات؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 23 يوليو 2026 - 11:36 ص

اقتربت نتيجة الثانوية العامة وأشعر بالخوف أن يقل مجموع ابني عما أتوقعه، وما سيدخله الكلية التي يريدها.

كيف أتغلب على خوفي وأتعامل مع ابني بشكل جيد لو حدث هذا؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أحييك لحرصك على الطريقة "الصحية" للتعامل مع خوفك وقلقك وتعاملك مع ابنك بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة.

الشائع هو التعامل الخاطيء المتجه للوم والتعنيف والعتاب، إذا كان مجموع الابن/ الابنة عكس التوقعات، بينما بذل قصارى جهده خلال العام واجتهد وفعل ما عليه، وعندها لابد من الفرح بما حصل عليه الابن/الابنة مهما يكن، والتركيز على أن درجات الثانوية العامة ليست "مقياس" النجاح في "الحياة" البتة، ومن ثم يجب اتخاذ مواقفًا ايجابيًا والفرح بالابن/الابنة والتفكير في الكلية التي سيدخلها، وعدم اشعار الابن/ الابنة، بأي تقصير، أو إحباطه.

أتفهم مشاعرك يا عزيزي الأب، ولكنني أدعوك أيضًا لاستدعاء الحقيقة التي تعرفها جيدًا في الحياة من خلال خبرتك وهي أن النجاح في الحياة مختلف تمامًا عن النجاح في الثانوية العامة، وأن أحدهم ليس دليلًا على الآخر، وليس بالضرورة مؤشرًا عليه، وأن أبناؤنا أبناء الحياة، ومشتقبلهم غيب، لا نعلمه، واختياراتهم من حقهم فقط، وأنهم لم يخلقوا لتحقيق طموحات الوالدين وإنما طموحاتهم هم وفقط.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع الناس بدون الشعور بأنني "قليل"؟

اقرأ أيضا:

هل الشعور بعاطفة أكبر ناحية ابنتي سيحاسبني الله عليه؟


الكلمات المفتاحية

نتيجة الثانوية العامة عمرو خالد الاحباط الاحتواء الفرح النجاح في الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اقتربت نتيجة الثانوية العامة وأشعر بالخوف أن يقل مجموع ابني عما أتوقعه، وما سيدخله الكلية التي يريدها.