أخبار

بعد رمضان.. هل فتورك دليل على عدم قبول طاعتك؟

إنفوجراف للتفاعل مع برنامج "دليل – رحلة مع القرآن" للدكتور عمرو خالد

كيف يمكنك التغلب على تشوش الذهن؟

لهذا السبب.. الجرجير أكثر الخضروات فائدة في العالم

الإنسان بلا دين ولا مرجعية لا قيمة له.. وهذا هو الدليل

عابدات يأسرن القلوب بمواعظهن

التابعي والصياد والسمكة والفطيرتان.. هذا جزاء إخلاص العمل لله

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

ما علاقة التقوى بالاستغفار ورزق الله لك؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الأمثال الشعبية تختصر لك الطريق وتبصرك بعيوبك.. هذه بعض ملامحها

والدي يغار من حبي لوالدتي .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 اكتوبر 2025 - 07:25 ص

عمري 40 عامًا وأحب والدتي أكثر من والدي، وأعبّر لها عن ذلك فيغار والدي، ويوبخني أحيانًا.

أنا غير قادرة على حبه مثلها، فهو كان قاسيًا عليّ في طفولتي، وأهملني حتى المراهقة، ودخولي الجامعة، فهو قاسي، وعنيف مع الجميع، وبخيل،  وسلبي في الوقت نفسه، فكيف أحب هذه الخلطة المؤذية وبعد مرور كل هذه الأعوام الطويلة؟!




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك لمرورك بهذه الخبرة المؤلمة في علاقتك بوالدك منذ طفولتك وهو ما يعرف في الصحة النفسية بـ"الاساءة الوالدية".

كثير من الآباء والأمهات يفعلون مثل هذه الاساءات وأكثر، ولا يتوقعون أو يدركون أن لهذا الجهل التربوي والنفسي في التعامل مع الأبناء أثمان.

أعذرك لأنك غير قادرة على رؤية والدك شخصًا غير ذلك المسيء من حفرت صورته في ذاكرتك منذ الطفولة، فطفلتك الداخلية المتألمة داخلك لازالت تراه هكذا، فكيف تحبه؟!

الحل هو في التعافي يا عزيزتي من هذه الاساءات، حتى تتحرر مشاعرك من سجن ذكريات الطفولة واساءاتها المؤلمة.

هيا سارعي بالتواصل مع معالجة نفسية ماهرة وثقة لتأخذ بيديك في رحلة نضج نفسي ووعي تحتاجينها بشدة، ليس فقط لاستعدال علاقتك بوالدك ولكن من أجل نفسك أيضًا لتعيشي أفضل بدون صراعات داخلية مريرة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

صديقة عمري تعاقبني بسبب غيرتها من تفوقي ونحن أطفالًا.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

انصاع أخي لرغبة والدينا في الزواج من فتاة لا يحبها برًا بهما وهو الآن واجم ومتألم.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

غيرة اساءات والدية عمرو خالد تعافي طفلة داخلية تحرير المشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا وأحب والدتي أكثر من والدي، وأعبّر لها عن ذلك فيغار والدي، ويوبخني أحيانًا.