أخبار

انتبه.. هذه العلامة في العين تكشف عن "القاتل الصامت"

دراسة: كوب من الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

هذا كان حال النبي في رمضان.. سخيًا كريمًا كالريح المرسلة

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

كيف حافظ الإسلام على قيمة الإنسان؟

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

أين تذهب الروح بعد موت الإنسان .. ابن القيم يجيبك

هذا هو الشكر الذي يريده الإسلام

أول مُتجبر في الأرض.. من هو وكيف انتهى مصيره؟

طفلي العنيد.. أضربه بشدة ثم أندم وأبكي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 27 يونيو 2024 - 07:43 ص

لديّ طفل عمره 8 أعوام، أعاني من عناده، واصراره على تنفيذ طلباته، وعدم سماع أي كلام لي أو لوالده.

أصبحت عصبية معه وأضربه بشدة ثم أعود أبكي وأندم .

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا يعرف الصغار كيف يعبرون عن احتياجاتهم، ومشاعرهم، ونحن كمربين من نعلمهم ذلك بتعزيز السلوك الإيجابي، وتجاهل السلبي، والتوبيخ المحدود حوله، بلا تعنيف وضرب.

وراء عناد طفلك احتياج غير ملبى، وهو يحتاج إلى  اثبات الذات بطريقة إيجابية، فربما هو يلجأ للعناد من أجل الإستفزاز، ولفت الانتباه، فاحتوي طفلك، واخترعي له طرقًا إيجابية لذلك، وأشعريه بأهميته، وفكري فيما يمكن أن يطلق طاقاته، أوكلي إليه كثلًا مهامًا يساعدك بها في ترتيب البيت مثلًا، واقلعي تمامًا عن ضربه،  فالطفل يشعر بالنبذ عندما يعنف ويضرب، وهذا الإحساس بالنبذ والرفض يكسر همته فينمي التمرد داخله.

أما لك أنت، فأنت بحاجة لترويض نفسك على تجنب التعامل مع طفلك وقت الغضب الشديد، كما أنك بحاجة لتخصيص أوقات استرخاء لنفسك، تنفسي بعمق وبطء، رفهي عن نفسك، مارسي ما يريحك نفسيًا، لابد لك من متنفس خاص بك، وقت للرياضة، للمشي، لصحبة آمنة، دعاء، وورد شكرعلى نعمة الذرية، وآخر دعاء مخصص لأبنائك، ووقت آخر يدعم دورك التربوي، قراءات تربوية، دورات تدريبية على شبكة الإنترنت وأخرى مع متخصصين إن أمكن.

ابدأي فورًا في إعادة هندسة حياتك، وترتيب وصياغة أدوارك في الحياة، فإنه لن يؤدي أحد عنك هذا لك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

ساعدت صديقة زوجتي المطلقة ماليًا فغضبت زوجتي..ما الحل؟

اقرأ أيضا:

متزوجة حديثًا ولا أشعر بالمتعة مع زوجي في العلاقة الحميمة .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

عنيد عمرو خالد احتواء الطفل دورات تربوية استرخاء طرق ايجابية لاثبات الذات استفزاز الأطفال للوالدين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لديّ طفل عمره 8 أعوام، أعاني من عناده، واصراره على تنفيذ طلباته، وعدم سماع أي كلام لي أو لوالده.