أخبار

الاحتيال يجعلك يقربك من بني إسرائيل.. انظر قصة أصحاب السبت

لماذا نزعت البركة من حياتنا.. تعرف على أسبابها ومفاتحها

ما هي أنواع البلاء وكيف نستقبله ونتعامل معه؟ (الشعراوي يجيب)

حتى لا تتحول بيوتنا إلى نار وجحيم وتكون عامرة بالحب.. عليك بهذا الفعل يومياً

ذهبوا للاعتذار فأساءوا الأدب مع ربهم.. هكذا نزلت الصاعقة على بني إسرائيل عندما طلبوا أن يروا الله جهرة

دعاء لرفع والمصائب والكرب

القنوط من رحمة الله بداية السقوط الحقيقي.. احذر أن تقع فيه

كيف أكون من المحسنين.. هذه بعض الوسائل

هل يجوز إضافة بعض المواد الحافظة إلى اللبن حتى لا يفسد؟

لماذا تطلب بعض النساء الطلاق ويحزنّ عندما يقع؟

أخذت زوجته حقوق الورثة غصبًا.. هل يجوز للزوج الانتفاع بالمال الذي حصلت عليه؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 11 اكتوبر 2022 - 08:40 م

أخذت زوجتي حقوق الورثة، فهل على زوجها إثمٌ في الاستفادة من هذا المال؟


الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إذا كان الواقع أن الزوجة أخذت حقّ غيرها من الورثة دون رضاهم؛ فهي غاصبةٌ؛ والواجب رد الحقّ إلى أصحابه، ولا يجوز لزوجها -أو غيره- أن ينتفع بهذا المال المغصوب.

جاء في مسائل أبي الوليد ابن رشد -رحمه الله-: وأما القسم الثاني، وهو أن يكون الحرام قائماً بعينه، عند آخذه، لم يفت؛ رده بعينه إلى ربه، ومالكه، وسواءً كان له ماٌل سواه، أو لم يكن، لا يحل لأحدٍ أن يشتريه منه إن كان عرضاً، ولا يبايعه فيه إن كان عيناً، ولا يأكله إن كان طعاماً، ولا يقبل شيئاً من ذلك هبةً، ولا يأخذه منه في حقٍ له عليه، ومن فعل شيئاً من ذلك، وهو عالمٌ، كان سبيله سبيل الغاصب، في جميع أحواله.

وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ما في الوجود من الأموال المغصوبة، والمقبوضة بعقودٍ لا تباح بالقبض، إن عرفه المسلم اجتنبه، فمن علمت أنه سرق مالاً، أو خانه في أمانته، أو غصبه، فأخذه من المغصوب قهراً بغير حقٍ، لم يجز لي أن آخذه منه؛ لا بطريق الهبة، ولا بطريق المعاوضة، ولا وفاءً عن أجرةٍ، ولا ثمن مبيعٍ، ولا وفاءً عن قرضٍ، فإن هذا عين مال ذلك المظلوم.

اقرأ أيضا:

هل يجوز إضافة بعض المواد الحافظة إلى اللبن حتى لا يفسد؟

اقرأ أيضا:

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟


الكلمات المفتاحية

الزوجة الزوج حقوق الورثة المال المغتصب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان الواقع أن الزوجة أخذت حقّ غيرها من الورثة دون رضاهم؛ فهي غاصبةٌ؛ والواجب رد الحقّ إلى أصحابه، ولا يجوز لزوجها -أو غيره- أن ينتفع بهذا المال ال