أخبار

أفضل طريقة لاستقبال العام الدراسي الجديد.. خطوات عملية لبداية ناجحة

نسيت أن أقرأ الفاتحة في الصلاة.. ماذا أفعل؟

التدخين السلبي يتسبب في حوالي 1.7 مليون حالة وفاة سنويًا

دراسة: شرب الشاي والقهوة بهذه الطريقة يزيد خطر الإصابة بالسرطان

في هذا الوقت اجتهد في العبادة.. فثوابها عظيم

إياك أن تتخيل أنك تائه.. بالبصيرة ترى نور الله

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

حتى يكون دعائك مستجابًا.. توجه إلى الله بالرجاء وتوسل إليه بهذه الوسائل

حفل على سفينة حضره فقير.. ماذا حدث؟ (من عجائب التوبة)

أفضل ما ورد في الدعاء للميت خلال صلاة الجنازة عليه

أفضل طريقة لاستقبال العام الدراسي الجديد.. خطوات عملية لبداية ناجحة

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 09 سبتمبر 2026 - 05:57 م

مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، تبدأ الأسر في الاستعداد لمرحلة جديدة تحمل معها آمالًا وطموحات، لكنها قد تحمل أيضًا شيئًا من القلق والتوتر، خاصة لدى الطلاب الذين يجدون صعوبة في الانتقال من أجواء الإجازة إلى الالتزام بمواعيد الدراسة والمذاكرة.

ولا تقتصر الاستعدادات للعام الدراسي على شراء الأدوات والكتب والملابس المدرسية، وإنما يحتاج الطالب إلى تهيئة نفسية وتنظيم عملي وعادات يومية تساعده على تحقيق بداية قوية والاستمرار في طريق النجاح.

1. ابدأ بتعديل مواعيد النوم

من أهم الخطوات التي ينبغي أن تبدأ بها الأسرة قبل الدراسة بوقت كافٍ، إعادة تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا.

فالسهر الطويل خلال الإجازة يجعل الاستيقاظ المبكر أكثر صعوبة، وقد يؤدي إلى شعور الطالب بالخمول وقلة التركيز في الأيام الأولى من الدراسة.

لذلك من الأفضل تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا، حتى يصل الطالب إلى النظام المناسب قبل بدء الدراسة.

2. ضع أهدافًا واضحة للعام الجديد

لا يكفي أن يقول الطالب: «أريد أن أنجح»، بل الأفضل أن يحدد أهدافًا أكثر وضوحًا، مثل تحسين مستواه في مادة معينة، أو رفع درجاته، أو الانتظام في أداء الواجبات، أو تخصيص وقت يومي للمراجعة.

ويمكن للطالب أن يكتب أهدافه في ورقة ويضعها في مكان يراه باستمرار؛ لتكون دافعًا له عندما يشعر بالكسل أو الإحباط.

3. لا تبدأ العام الدراسي بالخوف

من الأخطاء التي قد تقع فيها بعض الأسر أن تبدأ العام الدراسي بالضغط والتهديد والمقارنة بين الأبناء وأقرانهم.

فالطالب يحتاج إلى أن يشعر بأن المدرسة فرصة للتعلم واكتساب الخبرات، وليست مصدرًا دائمًا للخوف من العقاب.

ومن المهم أن يسمع الطالب كلمات التشجيع من أسرته، وأن يعرف أن الخطأ في بداية الطريق يمكن إصلاحه، وأن النجاح لا يتحقق في يوم واحد.

4. تنظيم وقت المذاكرة

الطالب الناجح ليس بالضرورة من يذاكر لساعات طويلة، وإنما من يعرف كيف ينظم وقته ويستثمره بصورة صحيحة.

ومن المفيد وضع جدول واقعي يتضمن وقت الدراسة والراحة والنوم والأنشطة المختلفة، مع تجنب تحميل اليوم الدراسي بمهام تفوق قدرة الطالب.

كما يفضل تقسيم المواد الدراسية إلى أجزاء صغيرة، ومراجعة الدروس بصورة منتظمة بدلًا من تأجيل كل شيء إلى ما قبل الامتحان.

5. ترتيب مكان المذاكرة

بيئة الدراسة لها تأثير كبير على التركيز؛ لذلك ينبغي تخصيص مكان هادئ ومرتب للمذاكرة، بعيدًا قدر الإمكان عن مصادر التشتيت.

ومن المهم كذلك إبعاد الهاتف المحمول أثناء المذاكرة إذا كان استخدامه غير مرتبط بالدراسة؛ لأن الإشعارات المستمرة قد تشتت الطالب وتقلل من جودة تركيزه.

6. الاهتمام بالتغذية والنشاط البدني

الاستعداد للعام الدراسي لا ينفصل عن الاهتمام بصحة الطالب، ولذلك ينبغي أن تحرص الأسرة على تقديم غذاء متوازن، وشرب كمية مناسبة من الماء، وعدم الاعتماد بصورة أساسية على الوجبات السريعة.

كما أن الحركة والنشاط البدني يساعدان على الحفاظ على الحيوية والنشاط، إلى جانب النوم الكافي الذي يحتاجه الطالب حتى يستطيع التركيز والتعلم.

7. الاستعداد النفسي للطلاب

قد يشعر بعض الطلاب بالقلق من مدرسة جديدة، أو معلمين جدد، أو زملاء جدد، أو بسبب تجربة دراسية سابقة لم تكن موفقة.

وهنا يأتي دور الأسرة في الاستماع إلى الطالب وعدم التقليل من مخاوفه.

فبدلًا من أن نقول له: «لا يوجد شيء يستحق الخوف»، يمكن أن نسأله: «ما أكثر شيء يقلقك؟ وكيف يمكننا مساعدتك؟»

هذا الحوار البسيط يمنح الطفل شعورًا بالأمان والدعم.

8. وضع الهاتف والألعاب في مكانها الصحيح

التكنولوجيا أصبحت جزءًا من حياة الطلاب، ولذلك ليس الحل دائمًا في المنع الكامل، وإنما في تنظيم الاستخدام.

يمكن للأسرة الاتفاق مع الطالب على أوقات محددة للهاتف والألعاب، مع إعطاء الأولوية للنوم والدراسة والواجبات والأنشطة الأسرية.

9. لا تقارن ابنك بغيره

من أكثر الأمور التي تؤثر سلبًا في نفسية الطالب أن يسمع باستمرار عبارات المقارنة: «زميلك أفضل منك»، أو «أخوك يذاكر أكثر منك».

الأفضل أن يقارن الطالب بنفسه؛ أي أن يسأل: هل أصبحت أفضل من مستواي السابق؟ وهل حققت الهدف الذي وضعته لنفسي؟

فالطلاب يختلفون في قدراتهم وميولهم وسرعة تعلمهم، والمطلوب هو مساعدة كل طالب على الوصول إلى أفضل مستوى يستطيع تحقيقه.

10. اجعل بداية العام فرصة لبداية جديدة

إذا كان الطالب قد أخفق في العام الماضي، فهذا لا يعني أن الفشل سيستمر معه.

يمكن أن يكون العام الدراسي الجديد فرصة لإعادة ترتيب الأوراق، وتصحيح الأخطاء، وبناء عادات أفضل.

وعلى الأسرة ألا تجعل نتائج الماضي حكمًا نهائيًا على مستقبل أبنائها، بل تساعدهم على التعلم من أخطائهم والانطلاق من جديد.

رسالة إلى أولياء الأمور

استقبال العام الدراسي الجديد لا يكون فقط بشراء المستلزمات المدرسية، وإنما يكون أيضًا بإعداد الأبناء نفسيًا وتنظيم حياتهم اليومية وبناء علاقة إيجابية بينهم وبين التعليم.

فالطالب يحتاج إلى أسرة تشجعه عندما ينجح، وتسانده عندما يتعثر، وتوجهه عندما يخطئ، دون أن تحوّل الدراسة إلى مصدر دائم للقلق.

وفي النهاية

إن أفضل بداية للعام الدراسي الجديد هي أن يدخل الطالب مدرسته بنفس هادئة، وهدف واضح، ونظام يومي متوازن، وثقة بأنه قادر على التطور والنجاح.

وليكن شعار الأسرة مع بداية العام: نريد أن يتعلم أبناؤنا كيف ينجحون، لا أن يخافوا من الفشل؛ وأن يحبوا العلم، لا أن يدرسوا فقط خوفًا من العقاب.

فبداية منظمة وهادئة قد تكون الخطوة الأولى نحو عام دراسي أكثر نجاحًا وتميزًا.

أضف قائمة تجهيزات عملية

خفف التكرار بين فقرات الهاتف


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أفضل طريقة لاستقبال العام الدراسي الجديد.. خطوات عملية لبداية ناجحة