أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

لم يأكلوا القَلْب وتركوا نصيحة النبي.. ماذا قال عنهم؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 08 مايو 2020 - 11:22 ص

حينما جاءت وفود "جعفي" إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه الإسلام، سألوه عن أشياء فأباحهم لهم، ولكنهم تركوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعملوا بنصيحته وهديه، فماذا حدث لهم؟
وفي تفاصيل وفادتهم على النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر بن قيس الجعفي: كانت جعفي يحرمون القلب في الجاهلية فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منهم: قيس بن سلمة بن شراحيل ، وسلمة بن يزيد بن مشجعة ، وهما أخوان لأم، فأسلما.
 فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغني أنكم لا تأكلون القلب» .
 قالا: نعم، قال: «فإنه لا يكمل إسلامكما إلا بأكله» ودعا لهما بقلب، فشوي، ثم ناوله سلمة بن يزيد، فلما أخذه أرعدت يده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كله» فأكله.
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة كتابا نسخته: «كتاب من محمد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل أني استعملتك على بني فلان من كذا وكذا، من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصدق ماله وصفاه" .
ثم قالا: يا رسول الله إن أمنا ملكية بنت الحلو كانت تفك العاني وتطعم البائس، وترحم المسكين، وإنها ماتت وقد وأدت بنتا لها صغيرة فما حالها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الوائدة والموؤدة في النار" .
 فقاما مغضبين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إليّ فارجعا، فقال: "وأمي مع أمكما" .

اقرأ أيضا:

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكةفأبيا ومضيا وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب وزعم أن أمنا في النار لأهل ألا يتبع،وذهبا.
 فلما كانا ببعض الطريق لقيا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه وطردا الإبل.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: «لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان وابني مليكة بن حريم ومران» .
بينما وفد أشياخ آخرون على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه منهم أبو سبرة وهو يزيد بن مالك بن عبد الله الجعفي، ومعه ابناه سبرة وعزيز.
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعزيز: «ما اسمك؟» قال عزيز. قال: «لا عزيز إلا الله أنت عبد الرحمن»، فأسلموا.
وقال أبو سبرة: يا رسول الله إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي.
 فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح، فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها فذهبت فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابنيه.

الكلمات المفتاحية

النبي الإسلام السيرة وفود جعفي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حينما جاءت وفود "جعفي" إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه الإسلام، سألوه عن أشياء فأباحهم لهم، ولكنهم تركوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعملوا