أخبار

عش بيقين أن الله سينصرك وسيحقق مطالبك وخفف أعباءك لأنك في رحاب الله.. بهذه الطريقة عاش الصالحون

نبي الله شعيب ..ربيب الفصاحة وقوة الحجة .. ولهذه الأسباب سمي قومه بأصحاب الأيكة وهذا كان مصيرهم

كيف استطاع صلاح الدين الأيوبي تحقيق النصر في موقعة حطين؟

قسوة القلب.. لماذا هي مرفوضة في الإنسان مقبولة عند غيره؟ (الشعراوي يجيب)

الشهداء.. لماذا اصطفاهم الله ليظلوا أحياءً؟

لا تغترّ.. هل تخيلت كيف عملك الصالح في القبر وأهوال القيامة؟

حسن الخاتمة.. هكذا كانت نهايات السلف الصالح (تفاصيل مبكية)

مضاعفة أجور الأعمال الصالحة.. تعرف على أسبابها وحكمتها

والدتي تطردني من البيت عندما لا أقوم بأعمال التنظيف .. أنا منهارة..ما الحل؟

عائلتي وأسرتي لا تعبأ بي.. أنا حزينة ومستاءة.. ما الحل؟

رمضان لم ينته بعد ليلة 27..واصل اجتهادك والتمس ليلة القدر حتى آخر يوم

بقلم | خالد يونس | الجمعة 28 مارس 2025 - 12:54 م

اعتاد كثير من المسلمين أن يتكاسلوا عن العبادة وصلاة التراويح والتهجد بعد انقضاء ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها أقرب الليالي وأرجحها في أن تكون ليلة القدر.

 وفي شهر رمضان بالسنوات السابقة قبل كورونا كنا نشاهد المساجد تمتلئ عن آخرها في صلاتي التراويح والتهجد، بل ويصطف الناس في الشارع خارج المسجد بعده صفوف في ليلة 27 رمضان، ويحرص كثيرون على حضور ختمة القرآن في تلك الليلة، وفي اليوم التالي تجد المساجد خالية من المصلين باستثناء أعداد قليلة, وكأن رمضان قد ولى وانتهى.

 إتقان العمل للنهاية هدي نبوي 


وهذا الفهم مخالف لصحيح الدين الذي يحثنا على إتقان العمل حتى نهايته وانقضاء وقته بالكامل، فهذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم من السلف الصالح، ومنها اتمام العبادة إلى آخر يوم من شهر رمضان.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»،  [رواه البيهقي].

اقرأ أيضا:

عش بيقين أن الله سينصرك وسيحقق مطالبك وخفف أعباءك لأنك في رحاب الله.. بهذه الطريقة عاش الصالحون

التمسوها في آخر ليلة من رمضان 


كما أن ليلة القدر ليست مؤكدة أنها ليلة السابع والعشرين، بل قال بعض أهل العلم أنها تتغير كل عام، قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله: (وإذا تأملنا الأدلة الواردة في ليلة القدر تبين لنا أنها تنتقل من ليلة إلى أخرى وأنها لا تكون في ليلة معينة كل عام، فالنبي صلى الله عليه وسلم )أُري ليلة القدر في المنام وأنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين، وكانت تلك الليلة ليلة إحدى وعشرين).

 بل أنه صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة»  [صحيح ابن خزيمة].

وقال كذلك: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه»  أي من قام رمضان كله، وبالتالي فإن تفويت أي يوم من رمضان قد يحرمك من هذا الفضل أو قد يُنقصه، فليحرص كل مسلم ومسلمة على إتمام العبادة حتى آخر لحظة في رمضان حتى ينال جائزة عفو الله ومغفرته وعتقه من النار.

اقرأ أيضا:

الشهداء.. لماذا اصطفاهم الله ليظلوا أحياءً؟

اقرأ أيضا:

لا تغترّ.. هل تخيلت كيف عملك الصالح في القبر وأهوال القيامة؟

الكلمات المفتاحية

ليلة القدر ليلة 27 رمضان إتقان العمل الاجتهاد في العبادة الهدي النبوي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اعتاد كثير من المسلمين أن يتكاسلوا عن العبادة وصلاة التراويح والتهجد بعد انقضاء ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها أقرب الليالي وأرجحها في أن تكو