أخبار

حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت.. حين يختلُّ ميزانُ القلب

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

6 خطوات بسيطة لتعزيز صحة أمعائك وحمايتك من مشاكل القلب الخطيرة

دراسة: انخفاض ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر بـ 3 أضعاف

أقوى وأفضل 3 دروس من الهجرة النبوية.. منهم إزالة هم وكرب

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟

الهجرة النبوية وإعلان دولة العدل.. هكذا أسس النبي دستورها

في الهجرة النبوية.. النبي يحب الفأل الحسن

جنود في طريق الهجرة.. كيف سخرهم الله لنجاح الرحلة المباركة

رمضان لم ينته بعد ليلة 27..واصل اجتهادك والتمس ليلة القدر حتى آخر يوم

بقلم | خالد يونس | الجمعة 28 مارس 2025 - 12:54 م

اعتاد كثير من المسلمين أن يتكاسلوا عن العبادة وصلاة التراويح والتهجد بعد انقضاء ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها أقرب الليالي وأرجحها في أن تكون ليلة القدر.

 وفي شهر رمضان بالسنوات السابقة قبل كورونا كنا نشاهد المساجد تمتلئ عن آخرها في صلاتي التراويح والتهجد، بل ويصطف الناس في الشارع خارج المسجد بعده صفوف في ليلة 27 رمضان، ويحرص كثيرون على حضور ختمة القرآن في تلك الليلة، وفي اليوم التالي تجد المساجد خالية من المصلين باستثناء أعداد قليلة, وكأن رمضان قد ولى وانتهى.

 إتقان العمل للنهاية هدي نبوي 


وهذا الفهم مخالف لصحيح الدين الذي يحثنا على إتقان العمل حتى نهايته وانقضاء وقته بالكامل، فهذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم من السلف الصالح، ومنها اتمام العبادة إلى آخر يوم من شهر رمضان.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»،  [رواه البيهقي].

اقرأ أيضا:

حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت.. حين يختلُّ ميزانُ القلب

التمسوها في آخر ليلة من رمضان 


كما أن ليلة القدر ليست مؤكدة أنها ليلة السابع والعشرين، بل قال بعض أهل العلم أنها تتغير كل عام، قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله: (وإذا تأملنا الأدلة الواردة في ليلة القدر تبين لنا أنها تنتقل من ليلة إلى أخرى وأنها لا تكون في ليلة معينة كل عام، فالنبي صلى الله عليه وسلم )أُري ليلة القدر في المنام وأنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين، وكانت تلك الليلة ليلة إحدى وعشرين).

 بل أنه صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة»  [صحيح ابن خزيمة].

وقال كذلك: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه»  أي من قام رمضان كله، وبالتالي فإن تفويت أي يوم من رمضان قد يحرمك من هذا الفضل أو قد يُنقصه، فليحرص كل مسلم ومسلمة على إتمام العبادة حتى آخر لحظة في رمضان حتى ينال جائزة عفو الله ومغفرته وعتقه من النار.

اقرأ أيضا:

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

اقرأ أيضا:

الهجرة النبوية .. كيف كانت درسًا في التوكل على الله؟

الكلمات المفتاحية

ليلة القدر ليلة 27 رمضان إتقان العمل الاجتهاد في العبادة الهدي النبوي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اعتاد كثير من المسلمين أن يتكاسلوا عن العبادة وصلاة التراويح والتهجد بعد انقضاء ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها أقرب الليالي وأرجحها في أن تكو