أخبار

هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق من كثرة الأفكار؟.. عمرو خالد يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم لا تجعل بيننا وبينك فى رزقنا أحدًا سواك

كيف يشفع لك النبي يوم القيامة وأنت عاصي؟!.. أمين الفتوى يجيب

هل يمكن أن يصاب الأطفال بكورونا؟..إليك قائمة بالأعراض التي يجب أن تنتبه لها

بصوت عمرو خالد.. ‫ دعاء جميل للنبي وادعوا بيه كل يوم الصبح

عمرو خالد يكشف: هذا هو معنى "العقلية الفارقة" في الحياة

9 عادات يومية شرائية تتسبب في إفلاسك مهما زاد دخلك

احتجاجات المستخدمين تدفع واتساب لتأجيل تعديل شروط الخصوصية

من كتاب حياة الذاكرين.. "كل اسم من أسماء الله الحسنى ليه نتايج كتيرة في القلب"

الربيع بن زياد ..صحابي جليل أذل أعناق الفرس ودك حصونهم ..وهذه تفاصيل سجاله الرائع مع عمر بن الخطاب

بقلم | علي الكومي | الخميس 25 يونيو 2020 - 08:20 م
Advertisements
الربيع بن زياد الحارثي صحابي جليل صاحب رأي ثاقب مقاتل لا يشق له غبار اعتنق الإسلام بعد هجرة الرسول للمدينة وإرسال وفوده للأمصار ومنها البحرين التي ولد فيها الصحابي الجليل حيث أسلم وحسن إسلامه وبذل الغالي والنفيس في نصر الدين الحنيف رغم أنه لم يمكث في المدينة المنورة كثيرا حيث عاد لمسقط رأسه هو وقومه

الربيع بن زياد أقام في البحرين طوال عامين ونصف من خلافة سيدنا أبو بكر غير أنه حضر من وفد من قومه بالبحرين لمبايعة سيدنا عمر حيث كانت المدنية تعاني الحزن علي فقد سيدنا أبو بكر وتستعد لمبايعة فاروق الأمة عمربن الخطاب

الوفود استمرت في مبايعة الخليفة عمر بن الخطاب على السمع والطاعة وفي ذات صباح ومنهم وفد البحرين وبينهم الربيع بن زياد وكان سيدنا عمر رضي الله عليه شديد الحرص على سماع كلام الوافدين عليه فقد كان كلامهم لا يخلو من الموعظة البالغة أو فكرة نافعة أو نصيحة لله وكتابه ولعامة المسلمين .

من هو الربيع بن زياد ؟

سيدنا عمر أخذ يستمع الي أراء الوفود حيث التف لرجل توسم فيه الخير وقال له هاتي ما عندك فحمد الرجل الله تعالى واثنى عليه ثم قال له إنك يا أمير المؤمنين ما وليت أمر هذه الأمة إلا ابتلاء من الله عزوجل ابتلاك به فاتقي الله فيما وليت وأعلم أنه ولو ضلت شاة بشاطئ الفرات لسوف تسأل عنها يوم القيامة ، فأجهش أمير المؤمنين عمر بالبكاء وقال ما صدقني أحدُ يوم استخلفت مثلما صدقتني فمن أنت فقال له الربيع بين زياد الحارثي فقال له عمر رضي الله عنه أخو المهاجر بن زياد فقال له نعم .
بعد المحادثة بين الربيع بن زياد وسيدنا عمر كلف الخليفة سيدنا أبو موسى الأشعري وقال له تحرى أمه فإن كان صادقًا فإن فيه خيرًا كثيرًا ، وعون لنا على هذا الأمر واستعمله واكتب لي بخبره ، ولم يمض على هذا الحدث الكثير حتى أعد أبو موسى الأشعري رضي الله عنه جيش لفتح مناذر في أرض الأهواز ووضع الربيع بن زياد في الجيش وأخاه المهاجر ،

المسلمون وفتح الأهواز وخسائر فادحة

في هذه المعركة تعرض المسلمون لخسائر كبيرة قتلا وإصابات ومما زاد أوضاعهم صعوبة أنهم كانوا جميعا صائمون في شهر رمضان ، فلما رأى المهاجر ذلك أراد أن يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله فذهب الربيع لأبي موسى وقال له إن المهاجر قد عزم على أن يشري نفسه وهو صائم ، فوقف أبو موسى وقال أيها المسلمون عزمت على كل مسلم أن يفطر أو أن يتوقف عن القتال وشرب لابريق كان معه ليشرب الناس .
واستجاب المهاجر لنداء قائد الجيش أبو موسي الأشعري وتناول جرعة ماء وانطلق وشق صفوف العدو حتى انقضوا عليه من كل جانب ونصبوا على شرفة مطلة على ساحة القتال فنظر له الربيع وقال له طوبى لك وحسن مأب ولله لانتقمن لك ولقتلى المسلمين أن شاء الله .

الربيع بن زياد وحماس وافر 

وعندما لاحظ الصحابي الجليل أبو موسى حماس الربيع الهادر تخلى له عن قيادة الجيش ومضى إلى السوس لفتحها بأمر من خليفة المسلمين وهب الربيع والجند على المشركين فمزقوا صفوفهم ففتح الله تعالى مناذر وغنم ما شاء الله أن يغنم .وحقق نصرا عظيما للمسلمين علي الفرس ومكنوا من أعدائهم بعد صعوبات شديدة تعرضوا لها في بداية المواجهة
وبعد هذا النصر المبين لمع نجم الصحابي الجليل وذاع اسمه على كل لسان ولما عزم المسلمون على عزو سيستان عزموا إليه بقيادة الجيش ومضى بجيشه الغازي في سبيل الله فكان أول ما قابلة رستاق زالق على الحدود وهي عامرة بالقصور الفخمة محاطة بالحصون الشامخة وافر الخيرات كثير الثمار ،

سيدنا الربيع بن زياد حاول تقصي الأمر وإرسال فرق استطلاع تجلب له معلومات وتحدد استراتيجية القتال حيث علم من عيونه فعلم أن القوم سوف يحتفلون قريبًا بمهرجان لهم فتربص بهم حتى باغتهم في ليلة المهرجان فسبى منهم عشرين ألف وسبى الدوق من بين الأسرى مملوك كان قد حمل 3 ألاف ليحملها للدوق .

في هذه اللحظة أمسك جنود الربيع بهذا المملوك وأحضروه الي القائد فبادره بالأسئلة : من أين هذه الأموال فقال من إحدى قرى مولاي وقال له وهل تعطيه قرية واحدة مثل هذا المال كل عام فقال نعم فقال كيف فقال بفئوسنا وعرقنا ولما احتدمت المعركة تقدم الدوق يعرض عليه افتداء أهله وماله فقال له افديك إذا أجزلت للمسلمين الفدية فقال أركض هذا الرمح في الأرض ثم تصب عليه الذهب والفضة حتى تغمره غمرًا ،

دق أعناق الفرس وإلحاق الهزيمة بهم

ولم يجد الدوق مفرا من القبول حيث خاطب القائد المسلم الربيع بن زياد بالقول : رضيت واستخرج ما في كنوزه حتى غطى الرمح وتوغل الربيع في أرض سيستان فتساقطت الحصون كما تتساقط أوراق الشجر واستقبله أهل القرى مستأمنين حتى بلغ مدينة زرنج عاصمة البلد فإذا بالعدو قد أعد لحربه العدة ثم دارت بينه وبين العدو حرب طاحنة .
انتصارات وسبي وأموال طائلة
فلما بدت أولى علامات النصر للمسلمين فرأى سيد القوم أن يسعى لمصالحة المسلمين وبعث إلى الربيع بن زياد رسول يسأله عن موعد للقائه حتى يفاوضه على الصلح فأجابه إلى طلبه وطلب من رجاله إعداد المكان لاستقبال الحاكم برويز وأمروهم أن يطرحوا له جثة قتيل ليجلس عليها وأن يضعوا له جثتين آخرين لتكون متكأ له وأن يلقوا طائفة كبيرة من جثث القتلى حول المجلس ليجلس عليها الجند .

الفاتح الإسلامي العظيم الربيع بين زياد كان طويل القامة عظيم الهامة شديد السمرة ضخم الجثة يبعث الروع في نفس من رآه فلما دخل عليه برويز ارتعد منه وهلع من منظر القتلى فلم يجرأ على الدنو منه وخاف فلم يتقدم لمصافحته وكلمه بلسان متلجلج وصالحه على أن يقدم له ألف وصيف وعلى رأس كل وصيف جام من الذهب فقبل الربيع رضي الله عنه وصالحه على ذلك وفي اليوم التالي دخل المدينة بين تهليل المسلمين وتكبيرهم فكان يومًا مشهودًا من أيام الله.

الربيع بن زياد ومسيرة حافلة 

وبعد مسيرة عامرة وفتوحات مظفرة لقي الصحابي الجليل الربيع بن زياد ربه في العام 53 هجرية يوم الجمعة ، خرج يوم الجمعة فقال أيها الناس إني قد مللت الحياة وإني داع بدعوة فأمنوا ثم رفع يديه لله تعالى وقال اللهم إن كان لي عندك خيرًا فاقبضي إليك عاجلًا فأمن الناس ثم خرج فما توارت ثيابه حتى سقط فحمل إلى بيته فاستخلف ابنه عبدالله بن الربيع ولقي ربه حامدا علي ما انعم به من نعم وخيرات وفتوحات طوال حياته

الكلمات المفتاحية

الربيع بن زياد صحابي جليل انتصار علي الفرس فتح الاحواز سجال مع عمر مسيرة ظافرة \

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لربيع بن زياد أقام في البحرين طوال عامين ونصف من خلافة سيدنا أبو بكر غير أنه حضر من وفد من قومه بالبحرين لمبايعة سيدنا عمر حيث كانت المدنية تعاني الحز