أخبار

ليس كل خلاف يستحق القطيعة.. كيف يعيد الإسلام الدفء إلى العلاقات الأسرية؟

حين تضيق الحياة.. كيف يعلّمنا القرآن فقه الصبر وحسن الظن بالله؟

5 أطعمة بأسعار زهيدة فوائدها مذهلة لصحة القلب

في 60 ثانية فقط.. كيف تحسّن ذاكرتك وتتخلص من تشوش الذهن؟

لهذه الأسباب لا تؤتي صلاة الاستخارة ثمارها

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟

التجسس المنهي عنه.. حتى لا تقع فيما يقع فيه غالبية الناس

خلاصة العبرة ونصيحة الحياة.. "ابن المبارك" يعظ

آل عمران العائلة المباركة المصطفاة.. هذا أصلها وتلك فروعها

حتى لا تتحول بيوتنا إلى نار وجحيم وتكون عامرة بالحب.. عليك بهذا الفعل يومياً

بركة دعاء النبي.. "أبوهريرة" يبكى من الفرح لإسلام أمه

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 10 يوليو 2026 - 11:02 ص


بالرغم من إسلامه متأخرا، إلا أنه كان من أحرص الناس على هداية أمه، حيث دعا صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة وأمه رضي الله عنهما بدعوة عظيمة، كان لها أثرها بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.

دعاؤه لأبي هريرة:


يقول أبو هريرة رضي الله عنه: ما على وجه الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني.
قيل له: وما علمك؟ قال كنت أدعو أمي للإسلام فتأبى، فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام فدعا لها فرجعت.
 فلما دخلت البيت قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي من الفرح كما كنت أبكي من الحزن.
 فقلت: يا رسول الله، قد استجاب الله دعوتك، وهذى أم أبي هريرة، فقلت: ادع الله أن يحببني وأمي إلى عباده المؤمنين، وأن يحببهم إلينا.
فقال:«اللهم حبب عبدك هذا، وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما» فما على وجه الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني وأحبه.
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: بينما أنا وأبو هريرة وغلام في المسجد ندعو، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمّن على دعائنا ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إني أسالك مثل ما سألك صاحباي وأسألك علما لا ينسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أمين» فقلنا: يا رسول الله، ونحن نسأل الله علما لا ينسى، فقال: «سبقكما الدوسي».

اقرأ أيضا:

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

دعاؤه لابن عوف والسائب بن يزيد:


قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: مات السائب بن يزيد رضي الله عنه وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا وقال: لقد علمت ما متعت بسمعي وبصري إلا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه: «بارك الله لك».

يقول عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا لرجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة.
وقد فتح الله عليه ومات، فجعل الذهب في تركته بالقوس، حتى كلّت فيه الأيدي، وأخذت كل زوجة ثمانين ألفا، وكن أربعا.
وأوصى بخمسين ألفا بعد صدقاته الغاشية في حياته وعوارفه العظيمة.
و أعتق يوما ثلاثين عبدا، وتصدق يوما بإبل فيها سبعمائة بعير، وردت عليه تحمل كل شيء تصدق بها وما عليها وبأقتابها وأحلاسها.

الكلمات المفتاحية

دعاؤه لأبي هريرة دعاؤه لابن عوف والسائب بن يزيد أم أبي هريرة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بالرغم من إسلامه متأخرا، إلا أنه كان من أحرص الناس على هداية أمه، حيث دعا صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة وأمه رضي الله عنهما بدعوة عظيمة، كان لها أثرها