أخبار

ابتعد عن هذه المشروبات أثناء موجة الحر

فائدة لا تعرفها عن البامية.. تخفض نسبة الكوليسترول في الدم

قبل أن تستثني نفسك وتتهم الآخرين.. ابك على خطيئتك وليسعك بيتك

المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء (أعجب الحكايات)

لا تألف النعمة فتجحد حق صاحبها عليك.. فكيف تجدد وجودها؟

هل الإمداد بالمال والتأييد من البشر "منحة ربانية"؟

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

تفسيرات شيطانية وتربص بدون داع.. لا تكن من أصحاب القلوب السوداء

بوصلة الحلال والحرام.. زوجات غيرن حياة أزواجهن فماذا فعلن؟

" إن من البيان لسحرًا".. كيف ضل بنو إسرائيل بكلمة؟

يرفضون التسامح ويتمسكون بـ"لا".. هل هذه أنانية؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 11 يوليو 2020 - 12:37 م


نعم.. هناك أناس يغلقون كل الأبواب، ويرفضون أي عودة للتسامح مهما كانت الأسباب.. يتمسكون بقول «لا».. والأغرب أن (لا) هذه غير كل اللاءات الأخرى التي يقولها الناس..

( لا ).. يقولونها ليس لأجل ألا يشعرون بالألم والوجع.. وإنما يقولونها لشيء أهم لديهم من فكرة الوجع ذاته.. وهي أنهم يعيشون حياتهم بشكل صحيح وبالطريقة التي ترضيهم..


هم ليسوا بأناس صعب المراس أو مختلفين أو لا يجيدون التسامح.. لكنهم بالتأكيد يعلمون ماذا يريدون.. لذلك حينما يقولون (لا) تكون حاسمة جدًا وفاصلة في علاقاتهم بالآخرين.


الرضا عن الآخرين


مثل هؤلاء البشر، بالتأكيد رضائهم عن الآخرين أمرًا ليس بسهل، وإنما قد يكون في غاية الصعوبة، لكن الفكرة أن معايير رضائهم مختلفة .. لأن احتياجاتهم من البشر أصبحت بلاشك مختلفة ..

هؤلاء الناس لم يصلوا إلى هذه الدرجة من التفكير فجأة، وإنما كل ما مروا به في حياتهم تعلموا منه كيفية الاستغناء بالله.. فقد تراهم أنانيين .. قساة القلوب .. عنيدون و مغرورين .. بل ومعقدون نفسيًا.. لكن لو تصورتهم هكذا تكن رؤيتك سطحية جدًا.. لأن الأمر مختلف.

حتى تكون قد وصفتهم بما فيهم، ولم تظلمهم.. فعلى الأقل اعتبرهم غريبي الأطوار وفقط.. لكن ليس بالضرورة أن تفهمهم أو تقترب منهم، لكن عليك أن تحترم اختلافهم وتقدر اختياراتهم.. وكن واعيًا بحق أن كلمة ( لا ) التي قالوها يومًا ما، لم تخرج منهم على عجل أو بسهولة، لأنها من أصعب القرارات في الحياة .. تأثيرها ليس كونه رفَض وفقط ..

اقرأ أيضا:

لم يتبقى سوى أيام على امتحانات الثانوية العامة وأهلي لا يدعمونني.. ما الحل؟

تأثير (لا)


تأثير (لا) الأكبر أن كل ( لا ) يقررها هؤلاء، فإنها تغير فيهم وتشكل منهم نسخة جديدة .. إنسان جديد بأبعاد أخرى تمامًا ..

إنسان بالنسبة لك ربما يكون مختلف وغريب .. لكن بالنسبة لنفسه عاقل يعرف كيف يختار ويحدد مهامه، ومع من يستكمل حياته، ومن لا..

في المقابل لابد أن نعي جيدًا أن التسامح فن، يختلف مقداره من شخص لآخر، لكن ليس الشخص غير المتسامح بالأناني، وإنما هي قدرات، فضلا عن أنه قد يكون تعرض لظروف ومواقف أوصلته لمرحلة صعبة من أن يسامح.

فالتسامح خلق الأنبياء لاشك، وبالتأكيد أيضًا هي صفة من صفات الرحمن، قال تعالى: «وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » (النحل: 61).

الكلمات المفتاحية

التسامح الأنانية الرفض

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نعم.. هناك أناس يغلقون كل الأبواب، ويرفضون أي عودة للتسامح مهما كانت الأسباب.. يتمسكون بقول «لا».. والأغرب أن (لا) هذه غير كل اللاءات الأخرى التي يقول