أخبار

لا أملك نفقة الحج.. هل هناك أعمال أنال بها أجر الحجاج؟

كيف أستقبل شهر ذي الحجة؟.. روشتة إيمانية للاستعداد لأعظم أيام الدنيا

تحذير: الفركتوز يؤدي إلى تراكم الدهون بطرق لم يتوقعها الخبراء

جراح عيون: احذر هذه العادة قد تسبب ضررًا خطيرًا لبصرك

عزيز النفس كبير في النظر.. ماهي شروط العزة ومن أين مصدرها؟

قد يبتليك الله بالصغيرة لينجيك من الكبيرة

احذر: كبيرة من الكبائر نلجأ إليها ونؤمن بها وتدخلنا في دائرة الشرك

التحايل من أجل ارتكاب الحرام.. كبيرة ندافع عنها ونسميها بغير مسمياتها

دعاء للنجاة من كبيرة الزنا

مكفرات الذنوب .. طاعات وعبادات يغفر الله لك بها ويدخلك في رحمته وجناته

يرفضون التسامح ويتمسكون بـ"لا".. هل هذه أنانية؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 11 يوليو 2020 - 12:37 م


نعم.. هناك أناس يغلقون كل الأبواب، ويرفضون أي عودة للتسامح مهما كانت الأسباب.. يتمسكون بقول «لا».. والأغرب أن (لا) هذه غير كل اللاءات الأخرى التي يقولها الناس..

( لا ).. يقولونها ليس لأجل ألا يشعرون بالألم والوجع.. وإنما يقولونها لشيء أهم لديهم من فكرة الوجع ذاته.. وهي أنهم يعيشون حياتهم بشكل صحيح وبالطريقة التي ترضيهم..


هم ليسوا بأناس صعب المراس أو مختلفين أو لا يجيدون التسامح.. لكنهم بالتأكيد يعلمون ماذا يريدون.. لذلك حينما يقولون (لا) تكون حاسمة جدًا وفاصلة في علاقاتهم بالآخرين.


الرضا عن الآخرين


مثل هؤلاء البشر، بالتأكيد رضائهم عن الآخرين أمرًا ليس بسهل، وإنما قد يكون في غاية الصعوبة، لكن الفكرة أن معايير رضائهم مختلفة .. لأن احتياجاتهم من البشر أصبحت بلاشك مختلفة ..

هؤلاء الناس لم يصلوا إلى هذه الدرجة من التفكير فجأة، وإنما كل ما مروا به في حياتهم تعلموا منه كيفية الاستغناء بالله.. فقد تراهم أنانيين .. قساة القلوب .. عنيدون و مغرورين .. بل ومعقدون نفسيًا.. لكن لو تصورتهم هكذا تكن رؤيتك سطحية جدًا.. لأن الأمر مختلف.

حتى تكون قد وصفتهم بما فيهم، ولم تظلمهم.. فعلى الأقل اعتبرهم غريبي الأطوار وفقط.. لكن ليس بالضرورة أن تفهمهم أو تقترب منهم، لكن عليك أن تحترم اختلافهم وتقدر اختياراتهم.. وكن واعيًا بحق أن كلمة ( لا ) التي قالوها يومًا ما، لم تخرج منهم على عجل أو بسهولة، لأنها من أصعب القرارات في الحياة .. تأثيرها ليس كونه رفَض وفقط ..

اقرأ أيضا:

زوج أختي متسلط عليها ..كيف أساعدها؟

تأثير (لا)


تأثير (لا) الأكبر أن كل ( لا ) يقررها هؤلاء، فإنها تغير فيهم وتشكل منهم نسخة جديدة .. إنسان جديد بأبعاد أخرى تمامًا ..

إنسان بالنسبة لك ربما يكون مختلف وغريب .. لكن بالنسبة لنفسه عاقل يعرف كيف يختار ويحدد مهامه، ومع من يستكمل حياته، ومن لا..

في المقابل لابد أن نعي جيدًا أن التسامح فن، يختلف مقداره من شخص لآخر، لكن ليس الشخص غير المتسامح بالأناني، وإنما هي قدرات، فضلا عن أنه قد يكون تعرض لظروف ومواقف أوصلته لمرحلة صعبة من أن يسامح.

فالتسامح خلق الأنبياء لاشك، وبالتأكيد أيضًا هي صفة من صفات الرحمن، قال تعالى: «وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » (النحل: 61).

الكلمات المفتاحية

التسامح الأنانية الرفض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعم.. هناك أناس يغلقون كل الأبواب، ويرفضون أي عودة للتسامح مهما كانت الأسباب.. يتمسكون بقول «لا».. والأغرب أن (لا) هذه غير كل اللاءات الأخرى التي يقول