أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل إساءة الظن في الناس هو الحل لتجنب الخذلان؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 17 يوليو 2020 - 02:39 م


تعرضت كثيرًا للخيبات والخذلان.. فهل إساءة الظن وتوقع السوء دومًا من قبل الناس هو الحل لتجنب الوقوع في مثل هذه التجارب القاسية?


(هـ. س)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


البعض يظن أن سوء الظن في التعامل يقيهم من الخذلان والخيبات ومن ثم الراحة والسكينة، نظرًا لأنهم دومًا يتوقعون ما هو أسوأ، ولكن الحقيقة أن مثل هؤلاء من أكثر الشخصيات التي تعاني من القلق والتوتر وتخسر علاقاتها بالناس.

مثل هؤلاء لا يعيشون حياة طبيعية سوية بسبب ظنهم السيئ، حيث أن الخوف والتوتر يدمر استقرارهم على عكس ما يظنون.


الشخص سيئ الظن يخشى الدخول في أي علاقة جديدة، وغالبًا ما يدمر علاقاته القديمة سواء كانت اجتماعية او عاطفية وغيرها.

يجب أن يكون الشخص متوازنًا، لا يثق ثقة عمياء في أحد، ولا يفقد الثقة تمامًا، فالتوازن أمر مطلوب، عليك أن تثق في جميع الناس، ولكن لا تثق في الشيطان الذي بداخلهم فهم بشر ولن يكونوا محسنين معك طوال الوقت.

اقرأ أيضا:

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن


الكلمات المفتاحية

سوء الظن الناس الخذلان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تعرضت كثيرًا للخيبات والخذلان.. فهل إساءة الظن وتوقع السوء دومًا من قبل الناس هو الحل لتجنب الوقوع في مثل هذه التجارب القاسية?