أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

لهذه الأسباب.. فكر قبل أن تتحدث وانتبه دائمًا لما تقول

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 15 يناير 2024 - 05:37 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» ( المؤمنون 100)، كلمة واحدة تقولها عزيزي المسلم، قد تأخذك إما إلى نار وليعاذ بالله، تأكيدًا لقوله تعالى: «وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ».. وإما إلى جنة، نسأل الله نعيمها، تأكيدًا لقوله تعالى: «فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ».. فانتبه جيدًا لما تقول، فقد تكون كلمة سبب شقائك أو سبب سعادتك.


لماذا الكلمة بهذه الأهمية؟


قد يسأل أحدهم، لماذا الكلمة بهذه الأهمية؟.. والإجابة لأنها تعيش وتغير من أمر لآخر، فقد يقول أحدهم كلمة (معايرة)، تظل حبيسة بداخله عمرًا مديدًا، يحزن لما سمعه ويتأثر بها، وهي في النهاية مجرد كلمة.


فالكلمة كأنها شجرة تكبر وتنتج، إما ما يفيد الناس أو يضرهم، قال تعالى يوضح ذلك: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ » (إبراهيم: 24 - 27).. فقد يعيش إنسان مجروحًا حزينًا بسبب كلمة قيلت له يومًا ما.

اقرأ أيضا:

ابنة السابعة تخاف من الظلام وأفلام الرعب.. ما الحل؟

فكر قبل أن تتحدث

الآن بات الناس كأنهم لا يفكرون قبل أن يتلفظوا بأي كلمة، يتصورون أنها ستمر، ولا يعلمون أن أحدهم قد يتأثر ويقف أمامها عمرًا مديدًا، لذلك حذر الشرع الحنيف من ذلك، وطالب المسلمين كافة بالتفكير قبل النطق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلَّم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجاتٍ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سَخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم».


وليعلم كل المسلمون، أن أقصى ما خاف عليه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، هو لساننا، كأنه كان يعلم أنه سيأتي عصر ينفلت فيه اللسان لأبعد ما يكون، فعن سفيان بن عبدالله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، فقال عليه الصلاة والسلام: «قل: ربي الله، ثم استقم»، قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: «هذا».


الكلمات المفتاحية

لماذا الكلمة بهذه الأهمية؟ فكر قبل أن تتحدث الكلمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» ( المؤمنون 100)