أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

ضرب الحيوانات في الشارع.. لماذا نهى عنه الإسلام؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 26 اغسطس 2020 - 01:14 م



كثيرة هي هذه الأيام أن ترى في الشارع من يضرب حيوانًا ما، سواء حصان أو كلب أو حمار.. وربما قطة أحيانًا.. بل وصل الأمر حد أن تجد من يلقي في بعض الطرقات طعام مسمم لكي يقتل كلابا أو قططًا.. ويتصور البعض أن الأمر عاديًا، إذ أنه من يمت إنما هو مجرد حيوان، أولم يسمع هؤلاء أن الله عز وجل ونبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم نهوا عن مثل هذه الأمور، بل أنه من الشرع حتى أثناء ذبح الشاة، يجب التعامل معها برفق، وذبحها بطريقة معينة لا تؤذيها مباشرة، ويكون في الأمر رحمة ما، فكيف بنا تعلمنا القسوة مع الحيوانات حتى كأن الأمر تبدل وأصبح من يفعل ذلك هو الحيوان وليس من يضربه!.


ضارب الحيوانات ملعون


حث الإسلام كثيرًا على رعاية الحيوانات، بل ونهى تمامًا عن ضربها، فعن جابر رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه، فقال: « لعن الله الذي وسمه »، كأنه صلى الله عليه وسلم يريد أن يعلمنا أن ضرب الوجه إنما فيه أذى كبير، وكأن الحمار بكى من الحزن، ما جعل خير الآنام عليه الصلاة والسلام يلعن من أذاه..


المهانة ليست سمة من سمات من الإسلام على الإطلاق، حتى مع الحيوانات، بل أنه أثناء الذبح هناك شروط يجب توافرها، وإلا لم يتقبل الله الذبحة ممن ذبحها.. فعن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته».

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟


الإحسان مع الأضحية


صحيح أن الإسلام شرع الأضحية، لكن وضع شروطًا للذبح، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: « يا عائشة هلمي المدية ».. ثم قال: « اشحذيها بحجر ».. ففعلت، ثم أخذها، وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: « باسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ».. ثم ضحى به.

الكلمات المفتاحية

ضارب الحيوانات ملعون الإحسان مع الأضحية التعامل مع الحيوانات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي هذه الأيام أن ترى في الشارع من يضرب حيوان ما، سواء حصان أو كلب أو حمار.. وربما قطة أحيانًا.. بل وصل الأمر حد أن تجد من يلقي في بعض الطرقات طع